من المؤلم والمُحزن أن نرى فئةً من المسلمين يحتفلون بعيد الكريسماس الذي هوَ يُنافي دينهم وعقيدتهم
"وإن كانوا قِلّة"
بداية كل سنة ميلاديه يتم الإحتفال بالكريسماس من قِبْل النصارى وهو من الاعياد المسيحية وهو عيد يسوع أي (ميلاد الرب) او (بعيد ميلاد ابن الرب) عند مذهبهم الثاني
"وإن كانوا قِلّة"
بداية كل سنة ميلاديه يتم الإحتفال بالكريسماس من قِبْل النصارى وهو من الاعياد المسيحية وهو عيد يسوع أي (ميلاد الرب) او (بعيد ميلاد ابن الرب) عند مذهبهم الثاني
أولًا يجب علي أنا كمسلم أن اعرف جيدًا أني لست إمعه إن مشى القطيع ذهبت خلفهم
خلق الله لي عقلًا أُميز به بين الصح والخطأ وأعرف بهِ الشيء الرديء من الجيد ، ثم اتم نعمته عليّ بالإسلام فأصبحت أُفرق بين الحق والباطل.
نحن لم نَكُن مسلمين لاننا اردنا ذلك لا ابدًا ! إنما هو إصطفاء
خلق الله لي عقلًا أُميز به بين الصح والخطأ وأعرف بهِ الشيء الرديء من الجيد ، ثم اتم نعمته عليّ بالإسلام فأصبحت أُفرق بين الحق والباطل.
نحن لم نَكُن مسلمين لاننا اردنا ذلك لا ابدًا ! إنما هو إصطفاء
﴿تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرنَ مِنهُ وَتَنشَقُّ الأَرضُ وَتَخِرُّ الجِبالُ هَدًّا﴾
يكادُ الجبل الصلب مِن عِظَمِ وشناعه ما قالوا ان يَخِر وانت الذي من لحمٍ ودم ساكن لا تُحرك الآيات فيكَ شيىء بل وتجادل ايضًا !
يكادُ الجبل الصلب مِن عِظَمِ وشناعه ما قالوا ان يَخِر وانت الذي من لحمٍ ودم ساكن لا تُحرك الآيات فيكَ شيىء بل وتجادل ايضًا !
قبل الأخذ بآراء العلماء، يجب أن نتذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم : «من تَشبَّه بقوم, فهو منهم»
اتفاق العلماء على تحريم تهنئة الكفار بأعيادهم:
وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم، فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد، ونحوه، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات #ابن_القيم
وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم، فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد، ونحوه، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات #ابن_القيم
وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب، بل ذلك أعظم إثما عند الله وأشد مقتا من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه. وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك، ولا يدري قبح ما فعل. #ابن_القيم
حكم حضور أعياد أهل الكتاب ومساعدتهم فيها؟
#ابن_القيم
كما أنهم لا يجوز لهم إظهاره، فلا يجوز للمسلمين ممالاتهم عليه ولا مساعدتهم ولا الحضور معهم باتفاق أهل العلم الذين هم أهله، وقد صرح به الفقهاء من أتباع الأئمة الأربعة في كتبهم.
#ابن_القيم
كما أنهم لا يجوز لهم إظهاره، فلا يجوز للمسلمين ممالاتهم عليه ولا مساعدتهم ولا الحضور معهم باتفاق أهل العلم الذين هم أهله، وقد صرح به الفقهاء من أتباع الأئمة الأربعة في كتبهم.
- - قال أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري الفقيه الشافعي:
"ولا يجوز للمسلمين أن يحضروا أعيادهم؛ لأنهم على منكر وزور، وإذا خالط أهل المعروف أهل المنكر بغير الإنكار عليهم كانوا كالراضين به المؤثرين له، فنخشى من نزول سخط الله على جماعتهم فيعم الجميع، نعوذ بالله من سخطه."
"ولا يجوز للمسلمين أن يحضروا أعيادهم؛ لأنهم على منكر وزور، وإذا خالط أهل المعروف أهل المنكر بغير الإنكار عليهم كانوا كالراضين به المؤثرين له، فنخشى من نزول سخط الله على جماعتهم فيعم الجميع، نعوذ بالله من سخطه."
ذكر البيهقي بإسناد صحيح في «باب كراهية الدخول على أهل الذمة في كنائسهم، والتشبه بهم يوم نوروزهم ومهرجانهم»
عن سفيان الثوري، عن ثور بن يزيد، عن عطاء بن دينار قال:
قال عمر رضي الله عنه:
"لا تعلموا رطانة الأعاجم، ولا تدخلوا على المشركين في كنائسهم يوم عيدهم، فإن السخطة تنزل عليهم"
عن سفيان الثوري، عن ثور بن يزيد، عن عطاء بن دينار قال:
قال عمر رضي الله عنه:
"لا تعلموا رطانة الأعاجم، ولا تدخلوا على المشركين في كنائسهم يوم عيدهم، فإن السخطة تنزل عليهم"
وقال البخاري في غير «الصحيح»: قال لي ابن أبي مريم: حدثنا نافع بن يزيد، سمع سليمان بن أبي زينب وعمرو بن الحارث، سمع سعيد بن سلمة، سمع أباه، سمع عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: اجتنبوا أعداء الله في عيدهم. ذكره البيهقي.
وقال أبو الحسن الآمدي: لا يجوز شهود أعياد النصارى واليهود، نص عليه أحمد في رواية مهنا، واحتج بقوله تعالى: {والذين لا يشهدون الزور} [الفرقان: ٧٢] قال: الشعانين وأعيادهم.
وقال عبد الملك بن حبيب:
سئل ابن القاسم عن الركوب في السفن التي تركب فيها النصارى إلى أعيادهم، فكره ذلك مخافة نزول السخطة عليهم بشركهم الذي اجتمعوا عليه.
قال:وكره ابن القاسم للمسلم أن يهدي إلى النصراني في عيده مكافأة له،ورآه من تعظيم عيده وعونا له على كفره
سئل ابن القاسم عن الركوب في السفن التي تركب فيها النصارى إلى أعيادهم، فكره ذلك مخافة نزول السخطة عليهم بشركهم الذي اجتمعوا عليه.
قال:وكره ابن القاسم للمسلم أن يهدي إلى النصراني في عيده مكافأة له،ورآه من تعظيم عيده وعونا له على كفره
المشاركة فيها مثل الصلاة في الكنيسة ودق الصليب فهي أفعال لا تفرق تماماً عن الأحتفال في أعيادهم
تحليل الإحتفال والتهنئة تحت بند كيف يرخص الزواج منهم ومعاملتهم بالمعروف وفي ذات الوقت يحرم المشاركةوالتهنئة بأعيادهم فكرة مناقصة لمنظور الشريعةفي التفريق بين ما هو ديني وما هو دنيوي
تحليل الإحتفال والتهنئة تحت بند كيف يرخص الزواج منهم ومعاملتهم بالمعروف وفي ذات الوقت يحرم المشاركةوالتهنئة بأعيادهم فكرة مناقصة لمنظور الشريعةفي التفريق بين ما هو ديني وما هو دنيوي
فالإسلام دين يفرق بين ما هو ديني تعبدي وبين ما هو قائم على المعاملة والحياة الإجتماعية مثل الزواج والتعزية وزيارة المريض وحسن الجيرة وما إلى ذلك من ما يتباعد ويتفارق مع خصائص وشعائر الدين كونها معاملات إجتماعية غير دينية
في النهاية، تذكّر قول الله تعالى : (وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً)
جاري تحميل الاقتراحات...