أمَـدْ.
أمَـدْ.

@L8_O07

5 تغريدة 20 قراءة Dec 26, 2022
جميعنا معرضون للإبتلاء،﴿أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون﴾؟،ولكن البعض يفهم الإبتلاء فقط من وجه السوء، والشدّة،ولكنه في الحقيقة: ﴿ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون﴾..
الأغلب ينجح في امتحان الشر، لأننا نعلم أنه ﴿وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو﴾،
حينما يتلفت حوله فيجد أن الدنيا كشفت عن وجهها الحقيقي وأوصدت في وجهه كل الأبواب، وبات وحيداً إلا من تنهيدات الحَيرة، وبهتت في عينيه كل الأشياء التي كان يُسارع إليها، فيُدرك باباً مفتوحاً دائماً؛ يرفع عينيه إليه وإذا بدعوى إحتفاءٍ وترحيب:
﴿وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان﴾، فلا يزال في طلبه حتى يؤتيه الله من فضله،
وهنا يبدأ امتحان الخير؛ أن آتاك الله سؤلك، ﴿فقل الحمد لله الذي نجانا﴾!، ولكننا غالباً مانفشل في هذا، ومع اللهو في نعم الله وأفضاله نتناسى ذلك الفرج القريب،
فنصير كمن ﴿إذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون﴾، فنعود لما كنا عليه، ونبالغ في الابتعاد، وننغمس في تفاهات الدنيا التي عرفنا حقيقتها للتو، وكالعادة؛ ﴿وكان الإنسان كفورا﴾!
فنسأل الله أن نكون من المؤمنين الذين قال عنهم رسول الله ﷺ: (عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له) ..

جاري تحميل الاقتراحات...