مُتجلِّد!
مُتجلِّد!

@llill195

7 تغريدة 67 قراءة Dec 26, 2022
شهادةُ أن "لا إله إلا الله" لا تنفعُ قائلَها، ولا تقيه من عذاب الله إلا بشروط سبعة.
⬇️
الأول: العلمُ بمعناها: نفيًا، وإثباتًا، فمن يتلفَّظُ بها دون فهمٍ لما دلَّت عليه، ودون اعتقاد لتوحيد الله في ألوهيَّته وفي جميع أنواع العبادة - لا تنفعه.
الثاني: اليقينُ المنافي للشك.
الثالث: الإخلاصُ المنافي للشرك، وعلامةُ ذلك: ألا يَجعَلَ بينَه وبينَ الله واسطةً،
يُعطيها أيَّ حقٍّ من حقوق الله تعالى.
الرابع: الصدقُ المانع من النفاق، فمَن تظاهَرَ بالإسلامِ، وهو منطوٍ على الكفر، لم يَنتفِعْ في الآخرة بتلفُّظِه بالشهادتين، ولا بما يُظهِرُه من أعمال صالحةٍ، بل هو في الدَّرْك الأسفل من النار.
الخامس: المحبةُ لهذه الكلمة، ولما دلَّت عليه، والسرورُ بذلك.
السادس: الانقيادُ لحقوقها، وهي: الأعمالُ الواجبةُ إخلاصًا لله، وطلبًا لمرضاتِه.
السابعُ: القبولُ المنافي للردِّ، فقد يقولُها مَن يَعرِفُها لكن لا يَقبَلُها ممن دعاه إليها؛ تعصُّبًا، وتكبُّرًا،
كما قد وقَعَ من كثير من الناس، أما ما يعصمُ الدَّمَ والمال، وقوله تعالى: ﴿ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ﴾
فاللهُ أمَر بقتالهم حتى يتوبوا من الشرك،
ويُخلِصوا أعمالهم لله تعالى، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإن أبَوْا عن ذلك أو بعضه، قُوتلوا إجماعًا،"
اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين

جاري تحميل الاقتراحات...