الجزء الاول ٣/١
معضلة يوثيفرو..
وهي التي يضعها الملحد عادة
يقول هل الخير خير لأن الله اختاره
أم الله أختاره لانه خير
يقول هل الأخلاقي أخلاقي لأن الله جعله اخلاقي..ام الله جعله اخلاقي لأنه اخلاقي
معضلة يوثيفرو..
وهي التي يضعها الملحد عادة
يقول هل الخير خير لأن الله اختاره
أم الله أختاره لانه خير
يقول هل الأخلاقي أخلاقي لأن الله جعله اخلاقي..ام الله جعله اخلاقي لأنه اخلاقي
قلنا وأين الشبهة
ف هب اني قلت لك الخير خير لأن الله اختاره
فيكون تعريف الخير هو كل ما اختاره الله..ف اين المعضلة هنا
أليس لله الكمال المطلق ولا يختار إلا حق ..
ف هب اني قلت لك الخير خير لأن الله اختاره
فيكون تعريف الخير هو كل ما اختاره الله..ف اين المعضلة هنا
أليس لله الكمال المطلق ولا يختار إلا حق ..
ولو قيل أن الخير الله اختاره لأنه خير
قلنا هذا لا شبهة لك فيه حيث لو الله أراد الخير لأنه خير يبقى الحاصل ان هناك خير مطلق ولن يوجد إلا ب إرادة الله فيكون وجود إتباع ما أراد الله على كل حال
ف أين المعضلة لا ادري
قلنا هذا لا شبهة لك فيه حيث لو الله أراد الخير لأنه خير يبقى الحاصل ان هناك خير مطلق ولن يوجد إلا ب إرادة الله فيكون وجود إتباع ما أراد الله على كل حال
ف أين المعضلة لا ادري
فالحاصل أنك تقول هل كل ما اراد الله يسمى خيرا أم كل ما يسمى خيرا أراده الله
ومن نظر يعلم أن بكل حال لا شبهة
ثم يقال بشكل إلزامي لا محيد لهم عنه
اماان هناك خير او ليس هناك خير
فلو قيل ليس هناك خير خالف الحس..ونفى مفهوم الخير بالمطلق وتلك سفسطة محضة
وهذا مع كونه لا يمتلك دليل عليه
ومن نظر يعلم أن بكل حال لا شبهة
ثم يقال بشكل إلزامي لا محيد لهم عنه
اماان هناك خير او ليس هناك خير
فلو قيل ليس هناك خير خالف الحس..ونفى مفهوم الخير بالمطلق وتلك سفسطة محضة
وهذا مع كونه لا يمتلك دليل عليه
فلو قال يوجد خير..قلنا له ف اما أن يكون الخير خير لان الله اراده خير
أو الله أراده لأنه خير..
فلو كان الإحتمال الأول مستحيل..فالثاني واجب
ولو كان الإحتمال الثاني مستحيل..فالأول واجب
أو الله أراده لأنه خير..
فلو كان الإحتمال الأول مستحيل..فالثاني واجب
ولو كان الإحتمال الثاني مستحيل..فالأول واجب
وهذا لأنه اقر على وجود الخير وأقر انه لا احتمال غير هذين لوجود الخير
فلو امتنع احتمال وجب صحة الأخر
فلو امتنع احتمال وجب صحة الأخر
فلو قال بل كلاهما ممكن..قلنا ف لم قلت يستحيل إجتماعهم ؟ فيكون الله أراد الخير لأنه خير
وهو خير لأن الله اراده
ولا دور قبلي هنا بل دور معي وهذا حق لا امتناع فيه كمن يقول الله موجود وصفاته شرط لوجوده ووجوده شرط لصفاته
وهذا كله دور معي لا مانع فيه عند العقلاء
وهو خير لأن الله اراده
ولا دور قبلي هنا بل دور معي وهذا حق لا امتناع فيه كمن يقول الله موجود وصفاته شرط لوجوده ووجوده شرط لصفاته
وهذا كله دور معي لا مانع فيه عند العقلاء
ثم نلزمهم ونبين انها معضلة لهم ك ملحد.أو لا ادري او حتى ربوبي بالجزء القادم إن شاء الله تعالى
الجزء الثاني ٣/٢
معضلة يوثيفرو
كما بينا بالجزء الأول أن أهم شيء عند الرد على شبهات كـ تلك أن تعرف كـ مسلم.. هل فيما طرحه شبهة أصلا!
معضلة يوثيفرو
كما بينا بالجزء الأول أن أهم شيء عند الرد على شبهات كـ تلك أن تعرف كـ مسلم.. هل فيما طرحه شبهة أصلا!
والأن نبين أنها معضلة لازمة لهم كـ ربوبي أو لا ادري او ملحد بعون الله
الملحد.. يقال له هل الخير خير لأننا نقول عليه خير؟ أم لا خير لأنه في ذاته خير
الملحد.. يقال له هل الخير خير لأننا نقول عليه خير؟ أم لا خير لأنه في ذاته خير
لو قال بالأولى هدف عقيدته أن الإنسان نتاج مادة عمياء..فلم قلنا أن كل ما ينتج عن تلك المادة صواب؟ فيكون الحاصل أن المادة لا يمكن الوثوق بنتائجها حسب أصل معتقده
فلا يكون هناك خير حقيقي أصلا
فلا يكون هناك خير حقيقي أصلا
وهذا مخالف لليقين الموجود بداخلنا من وجود الخير بمساعدة الناس كمثال بلا مقابل منهم..
وتلك معضلة له حيث أصل عقيدته يخالف الحس بالضرورة
وتلك معضلة له حيث أصل عقيدته يخالف الحس بالضرورة
فلو قال بل الخير خير لأنه في ذاته خير..عادت المعضلة..فلم قلت أن المادة العمياء التي أوجدتك صدقت في معرفتها بوجود خير لأنه خير؟ ولن يجد رد ولو وجد فيقال له لم قلت ان تلك المادة التي تظن نفسك ناتج عنها فقط.. عرفت الخير على ماهو عليه؟ ولن يجد جواب
فيكون أصل عقيدته جعل من معضلة يوثيفرو معضلة له هو لا للمسلم..
لذا دائما تجدهم يكثرون القول ..لا توجد حقيقة. مطلقة
ف حقيقة عقيدة هؤلاء أن لا خير أصلا! والحمد لله الذي عافانا
لذا دائما تجدهم يكثرون القول ..لا توجد حقيقة. مطلقة
ف حقيقة عقيدة هؤلاء أن لا خير أصلا! والحمد لله الذي عافانا
الجزء الثالث ٣/٣
في الرد على معضلة يوثفرو
ونبين هنا أنها معضلة لفرق الإلحاد كما بينا انها معضلة للملحد نبين انها معلضة ل اللا ادري والربوبي
اللا أدري..
أنت لا تدري وجود الله من عدمه أصلا
في الرد على معضلة يوثفرو
ونبين هنا أنها معضلة لفرق الإلحاد كما بينا انها معضلة للملحد نبين انها معلضة ل اللا ادري والربوبي
اللا أدري..
أنت لا تدري وجود الله من عدمه أصلا
فمؤكد لا تقدر تجعلها شبهة ضد المؤمن..لأنك لا تنفي وجود خالق بسبب ما تسميه معضلة أصلا ف انت لا ادري
فحاصل المسألة أن اللا أدري اما انه يثبت وجود الخير أو لا
فلو لا يثبت وجوده ف قد خالف الحس
فحاصل المسألة أن اللا أدري اما انه يثبت وجود الخير أو لا
فلو لا يثبت وجوده ف قد خالف الحس
ولو يثبت وجود الخير ف يقال له اما أن الخير نتاج مادة عمياء..فلا نقدر نجزم أنه خير اصلا
او أنه نتاج خالق عليم.. وهذا ما يفر منه اللا أدري ..
أما الربوبي الذي هو بلا دين فيقال له
اما ان الخير اختاره الله لأنه خير .. أو خير لأن الله أراده
او أنه نتاج خالق عليم.. وهذا ما يفر منه اللا أدري ..
أما الربوبي الذي هو بلا دين فيقال له
اما ان الخير اختاره الله لأنه خير .. أو خير لأن الله أراده
وانت ك ربوبي ليس معك كتاب تجاوب منه..
ف جوابك اما ان يكون الخير في أصله خير فلذلك اختاره الله
وأنت لا دليل معك أن الله احب هذا الخير او اختاره اصلا
ف جوابك اما ان يكون الخير في أصله خير فلذلك اختاره الله
وأنت لا دليل معك أن الله احب هذا الخير او اختاره اصلا
جاري تحميل الاقتراحات...