youtu.be
خمسة أمور تعينك على إصلاح قلبك للشيخ: عبدالرزاق البدر - حفظه الله -
خمسة أمور تعينك على إصلاح قلبك للشيخ: عبدالرزاق البدر - حفظه الله -
تفريغ ل ماهي وسائل إصلاح القلوب؟
للشيخ:عبدالرزاق البدر
إصلاح القلب يحتاج إلى أمور عديدة والله وحده المستعان
حسن اللجوء إلى الله لأن قلبك بيد الله كماقال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح"مامن قلب إلاوهو بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبه كيف يشاء فإن شاء أقامه وإن شاء أزاغه"
للشيخ:عبدالرزاق البدر
إصلاح القلب يحتاج إلى أمور عديدة والله وحده المستعان
حسن اللجوء إلى الله لأن قلبك بيد الله كماقال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح"مامن قلب إلاوهو بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبه كيف يشاء فإن شاء أقامه وإن شاء أزاغه"
فالأمر الأول: أن يحسن العبد صلته بالله، ويقوي رجاءه وثقته بالله، وتوكله على الله، ويلح على الله بالدعاء والسؤال بأن يصلح قلبه، وأن يزكي نفسه، وأن يعيذه من شرور نفسه، يلتجئ إلى الله سبحانه وتعالى دائما، ويلح عليه بالدعاء في هذا الباب العظيم، باب صلاح القلوب.
ولهذا أشرت أن النبي صلى الله عليه وسلم يؤثر عنه في هي هذا الباب دعوات كثيرة عظيمة ينبغي على المسلم أن يعتني بها.
الأمر الثاني: أن يقرأ ويتعلم ما يتعلق بالقلب وأعمال القلوب، وأهمية صلاحها، ويقرأ ما كتبه أهل العلم حول أعمال القلوب وتزكية القلوب، وأيضا حول أمراض القلوب.
الأمر الثاني: أن يقرأ ويتعلم ما يتعلق بالقلب وأعمال القلوب، وأهمية صلاحها، ويقرأ ما كتبه أهل العلم حول أعمال القلوب وتزكية القلوب، وأيضا حول أمراض القلوب.
والعلم نور وضياء لصاحبه، فإذا عرف العبد مكانة القلب وخطره وأيضا ما يترتب عليه فإن ذلك يسوقه بإذن الله تبارك وتعالى إلى إصلاح قلبه، فالعلم نور قال عليه الصلاة والسلام" إنما العلم بالتعلم وإنما الحلم بالتحلم " قدم العلم على التحلم لأن العلم هو الذي يزين الإنسان ويجمل له طريق الخير.
الأمر الثالث: مجاهدة النفس قال الله{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا}قال عليه الصلاة والسلام"المجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله"فيجاهد نفسه ولا يستولي عليه يأس أو قنوط أو غير ذلك من أسقام القلوب وأمراضها، بل يجاهد نفسه في الترقي إلى الخير والرتب العليه.
الأمر الرابع: أن يلازم الأخيار ومجالس الخير، فهم القوم لا يشقى بهم جليس. { وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم } فيجاهد نفسه على ملازمة الأخيار وأهل الفضل وأهل النُبل، فصحبتهم غنيمة. وقال عليه الصلاة والسلام: " المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل ".
الأمر الخامس والأخير: أن يكون دائما على ذكر للآخرة، وأن مايكون في القلوب محل نظر لله سبحانه وتعالى ويُحَاسب عليه العبد يوم القيامة ولهذا قال تعالى: { إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ }.
جاري تحميل الاقتراحات...