في يوم 5 ديسمبر 1986 أقلعت طائرة الخطوط الجوية العراقية طراز بوينغ 737-270 في رحلة اعتيادية من مطار الملكة علياء الدولي بالعاصمة الأردنية عمان متوجهة إلى مطار بغداد الدولي بالعاصمة العراقية بغداد، وعلى متنها 91 راكباً، و15 فرداً من أفراد الطاقم.
كان من ضمن الركاب ٤ أفراد قادمين من بلغراد واستغلوا ثغرة عدم تفتيش مسافري الترانزيت في ذلك الوقت فأخفوا قىَابل يدوية بلاستيكية وسط ملابسهم، وبعد مرور بعض الوقت على إقلاع الطائرة من المطار؛ قام الأربعة أشخاص بمحاولة اختطاف الطائرة.
بعد محاولة مسؤول الأمن في الطائرة العراقية منعهم من السيطرة على الطائرة، قام أحد الخاطفين برمي قىَبلة يدوية على مقصورة الركاب، لتحدث فجوة في بدن الطائرة تسببت بانخفاض الضغط داخل الطائرة
ليبدأ الكابتن مولود ذاكر الرفاعي ومساعده الطيار الأول الكابتن عاصم الدباغ بعدها بالهبوط الاضطراري، ونزل إلى ارتفاع ١٦٠٠٠ قدم.
بعدها رمى أحد الخاطفين قىَبلة يدوية ثانية على غرفة القيادة، مما تسبب بانشطار الطائرة وىىىقوطها وىَحطمها بالقرب من مطار عرعر المحلي شمال السعودية، ليلقى ٦٣ شخصاً حتفهم منهم ٣ من طاقم الطائرة، وتم إنقاذ البقية وهم ٤٣ شخصاً وكان أغلبهم مصابىِن
فور وصول الخبر للسلطات السعودية هرعت فرق الإنقاذ والإطفاء للموقع وقامت بإنقاذ المصابين وضبط موقع سقوط الطائرة
واثنين من الخاطفين لقيا حتفهم في الحادث، فيما حاول اثنان آخران الفرار فقبض عليهما الأمن السعودي وتم تسليمهما بعد ذلك للسلطات العراقية ليعترفا بانتمائهما لحىزب الله اللبناني.
وكان فيمن نجى من هذا الحادث وزير الداخلية الأردني، وكابتن الطائرة الرفاعي ومساعده الدباغ مع إصابات وكىىىور متفرقة
_انتهى
_انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...