يقول د مصطفى محمود .. رحمه اللَّه
" المنتحر يتصور أنه سوف يتخلص من نفسه ، ولكن لا خلاص ولا مهرب لإنسان من ذاته ، فهو لن يخرج بالإنتحار إلى راحة ، بل هو خارج من النار الصغرى إلى النار الكبرى ومن النار الزمنية إلى النار الأبدية ..👇👇
" المنتحر يتصور أنه سوف يتخلص من نفسه ، ولكن لا خلاص ولا مهرب لإنسان من ذاته ، فهو لن يخرج بالإنتحار إلى راحة ، بل هو خارج من النار الصغرى إلى النار الكبرى ومن النار الزمنية إلى النار الأبدية ..👇👇
ولنتجنب هذا المصير لابد.أن نتجنب المشكلة أصلا ، والمشكلة أصلا في التعلق ومن ليس له تعلق بشيء لا ينتحر لشيء ..
ولا يجوز عند المؤمنين التعلق إلا بالله فهو وحده جامع الكمالات ، الدائم الباقي الذي لا يتغير ولا تخيب عنده التوقعات ولا تضيع الآمال ..
👇👇
ولا يجوز عند المؤمنين التعلق إلا بالله فهو وحده جامع الكمالات ، الدائم الباقي الذي لا يتغير ولا تخيب عنده التوقعات ولا تضيع الآمال ..
👇👇
والله هو المحبوب وحده على وجه الأصالة وما نحب في الآخرين إلا تجلياته وأنواره ، فجمال الوجوه من نوره ، وحنان القلوب من حنانه فنحن لا نملك من أنفسنا شيئا إلا بقدر ما يخلع علينا سيدنا ومولانا من أنواره وأسمائه ..
👇👇
👇👇
فنحن لا نحب في بعضنا إلا هو ..
وهو حاضر لا يغيب ولا يهجر ولا يغدر ولا يغلق بابه في وجه لاجئ ولا يطرد من رحابه ملهوف.
فالواقفون عنده مطمئون راضون ناعمون لا يخطر لهم الإنتحار على بال السعداء في جميع الأحوال
إنما ينتحر من تعلق بغيره .
عن الإنتحار
من كتاب " أناشيد الإثم والبراءة "
وهو حاضر لا يغيب ولا يهجر ولا يغدر ولا يغلق بابه في وجه لاجئ ولا يطرد من رحابه ملهوف.
فالواقفون عنده مطمئون راضون ناعمون لا يخطر لهم الإنتحار على بال السعداء في جميع الأحوال
إنما ينتحر من تعلق بغيره .
عن الإنتحار
من كتاب " أناشيد الإثم والبراءة "
جاري تحميل الاقتراحات...