لو فرضنا أنّ الحور العين حقيقة، وليست فكرة تربوية تحفيزية لعرب مكة؛ كيف ينجذب الصيني المؤمن لامرأة ذات عين كبيرة جداً رغم أنّ معايير الجمال لديه مرتبطة بالعين الصغيرة !!
أعتقد بأنّ مواصفات الحور العين في الخطاب الديني كانت معايير جمال خاصة ببيئة مكة.
شيء مثل القصات والتسريحات حالياً، وأنّ الخطاب الديني كان يحفز المجتمع المكّي حصرياً من خلالها؛ لأنّه من المستحيل أن يتوحّد البشر كلهم على معايير جمال واحدة.
شيء مثل القصات والتسريحات حالياً، وأنّ الخطاب الديني كان يحفز المجتمع المكّي حصرياً من خلالها؛ لأنّه من المستحيل أن يتوحّد البشر كلهم على معايير جمال واحدة.
معايير الجمال نسبية ونابعة من البيئة.. ولا يوجد جمال كوني أو غريزي من جميع الجوانب.
مواصفات الحور العين كانت وسيلة تربوية موجهة لعرب مكة تحديداً، ومناسبة لأذواقهم، ومعايير الجمال السائدة في زمانهم.
مواصفات الحور العين كانت وسيلة تربوية موجهة لعرب مكة تحديداً، ومناسبة لأذواقهم، ومعايير الجمال السائدة في زمانهم.
جاري تحميل الاقتراحات...