بينهما لا يربط بين إسرائيل وما تسميها الصين "الحضارة اليهودية". وبتتبع الخطابات الرسمية، والتي لا يمكن حصرها جميعها هنا، كان أولها تعقيب وزير الخارجية، تشيان تشي تشن، في أول خطاب رسمي صيني، على تطبيع العلاقات عام 1992، قائلًا، "أؤمن بأن الأمة الصينية والأمة اليهودية دولتان 👇
عظيمتان قدّمتا إسهامات ملحوظة في الحضارة الإنسانية، وستكونان قادرتين على تقديم مساهماتٍ جديدة للسلام والتنمية العالميين". وقال رئيس الوزراء، لي بينغ، آنذاك، "تعرب الصين عن تعاطفها العميق مع معاناة الأمة اليهودية في التاريخ." وحديثًا، قال الرئيس الصيني، شي جين بيغ: 👇
"الشعب الصيني والشعب اليهودي انسجما مع بعضهما بعضا، واليوم، الصين مستعدّة لمواصلة التبادلات رفيعة المستوى مع إسرائيل وإقامة آلية حكومية للتعاون الاقتصادي والتكنولوجي". أما السفير الصيني في إسرائيل، تساي رن، قال "الصين وإسرائيل حققتا تعاونًا 👇
مثمرًا في كافة المجالات منذ 1992، ويعود ذلك إلى الصداقة التي تمتد آلاف السنين للتبادلات الودية بين الأمة الصينية والأمة اليهودية، والتي أرست أساسًا متينًا للعلاقات الصينية الإسرائيلية".
وجاء موقف الصين هنا معبرًا عن اقتناعها بالفكرة الصهيونية التي تربط بين إسرائيل واليهودية 👇
وجاء موقف الصين هنا معبرًا عن اقتناعها بالفكرة الصهيونية التي تربط بين إسرائيل واليهودية 👇
وبالتالي، تُخرج إسرائيل من تعريفها الطبيعي أنها نتاج لنشاط استعماري للقوى الكبرى في المنطقة إلى دولة لها امتداد حضاري عميق تاريخيًا. وتأتي خطورة هذا الربط في تعامله مع الدولة الاستعمارية كاستمرار تاريخي عميق وينفي تاريخ الآخر وعدم التعامل معه، ويتجاهل أن فلسطين احتلتها 👇
حركة استعمارية. والى ذلك يحمل إضفاء الطالع اليهودي على الدول الإسرائيلية معاني عنصرية وخطيرة داخلية تؤثر على حقوق غير اليهود، وخارجية تؤثر على الصراع بشكل كلي، وتنفي حق الفلسطينين بالوجود.
#فلسطين_جديدة
#الصين
#إسرائيل
#فلسطين_جديدة
#الصين
#إسرائيل
جاري تحميل الاقتراحات...