لكي تستهدف المرض والوجع لتزيله ، ولكن حينما نكون متوترين ولا نعيش حالة تسليم وشكر لتواجد رسالة المرض فيصبح هنالك حاجزا من الطاقة التوترية السلبية الرافضة بيننا وبين طاقة الكون ، وبالتالي لا تصل بالنسب المطلوبة ولا يحصل الشفاء والتعافي بسرعة على عكس الحيوان ..
فالحيوان مسلّم للطاقة الإلهية لأنه مازال فطرياً قريباً من الطبيعة ، ولذلك يتعافى أكثر ، بينما الإنسان لديه الوعي والخيار ليمشي كما يشاء ويختار كيفما يشاء ، وبالتالي عندما يقل الوعي تصبح خياراته سلاحاً عليه لا معه لأنها تؤخر تواجد الطاقة الكونية العلاجية في هالته ..
من خلال توتره ورفضه ، وهنا نصل لقانون ( كلما زاد التسليم للطاقة الكونية قل الفكر ، وكلما زاد الفكر قلت الصلة مع الطاقة الكونية )
ومن هذا المنطلق من أولى الخطوات التي يجب أن تتخذها عند المرض هو فهم الرسالة منه ..
ومن هذا المنطلق من أولى الخطوات التي يجب أن تتخذها عند المرض هو فهم الرسالة منه ..
فهم الرسالةمنه والتوجه للفطرة وفتح النفس كنية للطاقة الإلهية الشافية ..
لنتعلم من الطبيعة وكائناتها فهى خير معلم ومرشد فى كل شيء ..
تمام حسن
لنتعلم من الطبيعة وكائناتها فهى خير معلم ومرشد فى كل شيء ..
تمام حسن
جاري تحميل الاقتراحات...