جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Jamal_Atamimi

6 تغريدة 1 قراءة Dec 26, 2022
(ملخص) مقال بول بيلار،
عمل سابقا لمدة (٢٨) عاما في
مجتمع الاستخبارات الأمريكية،
🚩أثارت العديد من التطورات الأخيرة
تساؤلات حول ما إذا كان الشرق
الأوسط يمر بتغيير جذري في أنماط
التعاون والصراع بين دول المنطقة
ومع القوى الخارجية.
#ناشونال_انترست
@omarabdulsatar
وكتب بيلار،
لا يجب أن تستند السياسة الأمريكية
تجاه الشرق_الأوسط إلى توقعات حول
تغيير الجغرافيا_السياسية،
بدلاً من ذلك ، لتوسيع نفوذ الولايات
المتحدة، يجب عليها أن تحاكي الروس
(والصينيين الآن) بدلاً من النظر إلى
الشرق_الأوسط على أنه مقسم بشكل
صارم بين أصدقاء وأعداء.
درس آخر هو أنه في حين أن هناك أسبابا
وجيهة للولايات_المتحدة للبقاء في
الشرق_الأوسط،
لا يجب أن تتخذ هذه المشاركة الأشكال
العسكرية التي استلزمت استنزافا ضخما
للموارد ونوع من النكسات،
لا يقرن الصينيون دبلوماسيتهم النشطة
بتحمل أعباء أمنية ثقيلة ، ولا ينبغي
لأمريكا كذلك.
ربما كانت الولايات_المتحدة ولا تزال،
القوة الخارجية الأكثر تقييدا ذاتيا
في تعاملاتها مع الشرق_الأوسط،
يرتبط القيد الذاتي بالسياسات الداخلية
وإرث الصراعات السابقة ، ويتجلى
بشكل خاص في الدعم غير المشروط
لإسرائيل والعداء غير المشروط تجاه
إيران.
تلعب الاعتبارات قصيرة المدى، والاعتبارات السياسية المحلية دورا على الأخبار القادمة من الشرق_الأوسط،
يمكن وصفها بمراجعة أساسية
للجغرافيا السياسية،
كانت زيارة شي، إلى السعودية جزءا
من جهد الصين لتعميق علاقاتها
الخليجية، لكنها كانت أيضا فرصة
لإظهار حنكة الدولة الصينية في
الخارج.
ان الميل في مبالغة تفسير الأحداث أمر
عالمي، في هذه الحالة ، يمكن أن يؤدي
التفسير المفرط إلى تأكيدات مشكوك فيها، حول انحياز الصين المفترض لجانب الإمارات، والعلاقات الروسية
الإيرانية أصبحت تحالفا استراتيجيا،
والعلاقات الإسرائيلية العربية في
تطور سريع، وامريكا الخاسر الأكبر.

جاري تحميل الاقتراحات...