باديء ذي بدء فما سأذكره نتاج عمل اخي العزيز استشاري طب الأسرة الدكتور أسعد العرفة @DrArafah
تزيد خطورة استخدام الروائح العطرية مثل البخور والمعمول والجاو على الأطفال وكبار السن لاحتمال تلوثها بمواد كيميائية خطرة ربما تؤدي إلى الإصابة بأمراض مزمنة وظهور مشكلات تنفسية عند الأطفال خصوصا، وحدوث التهابات رئوية حادة لكبار السن.
كما ان استعمالها بشكل مباشر واستنشاقهم الهواء الملوث يعدّ خطرا مباشرا، ويتسبب في كثير من الأمراض، خصوصا إذا استخدم البخور في غرف النوم
وان ذلك يعد سببا رئيسيا في الإصابة بالربو والحساسية وأن هناك دراسات ربطت بينه وبين الإصابة بسرطان الرئة.
وان ذلك يعد سببا رئيسيا في الإصابة بالربو والحساسية وأن هناك دراسات ربطت بينه وبين الإصابة بسرطان الرئة.
المعمول يعد أكثر خطورة من العود، وذلك لأن مصنعي المعمول عادة ما يلجؤون إلى استخدام مواد كيميائية خطرة صحيا، تسبب مشكلات تنفسية والتهابات رئوية خطرة، وقد تكون مسرطنة
في بعض الحالات يتم الغش في البخور خلال إضافة الرصاص لأهداف تجارية، وهي مادة سامة تؤدي إلى التهاب الأعصاب وشللها، وإلى آلام بطنية وانحلال دم، وتشكيل ترسبات في الدم.
الدراسات الأخيرة أثبتت أن الأطفال الذين يحرق آباؤهم البخور في المنزل معرضون للإصابة بالربو المزمن بنسبة 36 % أكثر من غيرهم، كما أن هناك دراسة حديثة تؤكد الارتباط بين استخدام البخور وسرطان الجهاز التنفسي
منظمة الصحة العالمية أوضحت أن هناك أكثر من مليون شخص يموتون سنويا بسبب أمراض الجهاز التنفسي، نتيجة التعرض للدخان، وعوادم السيارات، والبخور، كما أن الأعراض الأقل حدة تكون في تسبب البخور بحساسية للعيون، وحساسية الأنف والحنجرة، وتهيج الجلد، والصداع، وأخيرا سرطان الرئة
البخور يتكون من مادتين: الأولى، هي الزيوت العطرية، والأخرى مركبات كيميائية نتيجة احتراق الخشب وتعدّ مهيجة.
من النصائح عند استخدام البخور ان يتم استخدامه في مناطق مفتوحة ذات تهوية، وتجنب استنشاقه مباشرة، وعدم شراء البخور المغشوش، واستخدامه في المناسبات فقط، وإبعاد الأطفال عنه، مع تجنب الاقتراب المباشر للجسم أو الملابس وتعطير الملابس قبل فترة من ارتدائها
جاري تحميل الاقتراحات...