Dr.SAhmed Alalawi
Dr.SAhmed Alalawi

@SAalalawi

7 تغريدة 2 قراءة Apr 16, 2023
١-المنهج الالتقاطي لجماعة #بدعة_السفارة يعتمد على التقاط الأفكار والتفاسير والروايات الشاذة ليؤسس عليها نتائج يعتبرونها تجديدا، وهي في الواقع نتاجا مشوها عبثيا يفتقر لأبسط مقومات المنطق والبحث العلمي، ولذلك سترى التناقض الغريب العجيب فيما يطرحونه ولن تحتاج لعناء كبير لإدراكه.
٢- من أمثلة ذلك:بعد ان طرحوا في عدة حلقات موضوع التقليد وحاولوا ضربه وتسفيهه، كانت نتيجة هذا البحث هو الرجوع للفقهاء واختيار الأحسن من الفتاوى بتعبيرهم،وحين أرادوا صرب مثل للأحسن استدلوا بالحداثي الإسلامبولي الذي لا علاقة له بالفقه سوى ما يطرحه من آراء شاذة عن أبسط أحكام الإسلام.
٣- يحاولون إقناعك بحجية العقل واستخدامه وتقديمه على الروايات، ويسفهون تفاسير الفقهاء والعلماء بناء على ذلك، وفي نفس الوقت يتجاوزن موازين العقل في قضية دوامة النبي يونس المائية رغم ادعائهم بتحكيم العقل وزواج مريم بملاك وإنجابها عيسى.
٤-يرفضون الإعجاز في حركة الأنبياء كعقيدة تحكم تفسيرهم للقرآن،لكنهم في نفس الوقت يطرحون أحداثا لا يمكن ان تكون ناموسًا طبيعيًا،مثال ذلك بقاء يونس في الدوامة المائية لأيام، زواج ملاك بأنسية(مريم)وحملها منه،وهذا بلا شك يبين هزالة(ما يسمونه بحثا) وبالتالي النتائج تتبع هزالة المقدمات.
٥- يرفضون الرجوع للفقهاء ورواة الحديث ( الرجال) والاستدلال بأقوالهم وآرائهم باعتبار ان الرجوع إلى الرجال يحجر عليهم عقلهم، في الوقت نفسه هم ينتظرون ما يطرحه كبراء رجالهم - الدين لم يعرف عنهم علما ولا تخصصا- ليعيدوا طرحه مفتخرين به ومصفقين له دون استفسار أو اعتراض منهم لمًا يطرح.
٦- يلتقطون بعض الروايات من كتب الحديث كما يفعل الوهابية ومتشددو السلفيين للطعن في ميراث أهل البيت(الثقل الثاني)، وللطعن في العلماء، وهذا يدل على أنهم لا يفرقون بين كتب الروايات وكتب العقائد التي افرد لها فقهاؤنا كتبا متخصصا، ظانين أنهم فتحوا فتحا عظميا وأنجزوا تجديدا غير مسبوق.
٧-في المجمل أنت أمام منهج زئبقي التقاطي لا تستطيع أن تحجهم به،هذا المنهج الذي لا يقوم على قواعد علمية رصينة، فالعقل والرجال والحديث والإعجاز يعلو حينا ويسقط حينا حسب مشتهيات القائل بلا اكتراث لشيء يسمى منهجا وقواعدة علمية تحكم"البحث" الذي يطلبون دائما منك الرجوع عليه حين يحشرون.

جاري تحميل الاقتراحات...