وكانت تلك الرؤوس أول ما علق على باب زويلة من المغول.!
ويبدو أن قطز إعتبر الرسل محاربين وأنهم ليس لهم الحصانة الكافية لمنع قتلهم، حيث أن المغول قتلوا النساء، والأطفال، والشيوخ، غير المقاتلين، وبأعداد لا تحصى في سمرقند. وبخارى، وبغداد ،وحلب، ودمشق، وغيرها من بلاد المسلمين.
يتبع
ويبدو أن قطز إعتبر الرسل محاربين وأنهم ليس لهم الحصانة الكافية لمنع قتلهم، حيث أن المغول قتلوا النساء، والأطفال، والشيوخ، غير المقاتلين، وبأعداد لا تحصى في سمرقند. وبخارى، وبغداد ،وحلب، ودمشق، وغيرها من بلاد المسلمين.
يتبع
كما أن رسل التتار أغلظوا القول وأساؤوا الأدب وتكبروا عليه وكان الهدف من تعليق رؤوس المغول على أبواب القاهرة الرئيسية رفع معنويات الناس وإعلان الحرب على التتار وإعلامهم بأنهم قادمون على قوم يختلفون كثيرآ عن الأقوام الذين قابلوهم من قبل، وهذا يؤثر سلباً على التتار
يتبع
يتبع
فيلقي في قلوبهم ولو شيئاً من الرعب أو التردد، ويبقى الهدف الأكبر لقتل الرسل هو قطع التفكير في أي حل سلمي للقضية والاستعداد الكامل الجاد للجهاد.
رحم الله قطز.
رحم الله قطز.
جاري تحميل الاقتراحات...