الأفكار الـ 12 اللاعقلانية التي تحدث بها ألبرت أليس* :
*القواعد* التي يعيش بها الناس:
تُعّرف الأمور الضمنية التى يفكر بها الناس في مواقف محددة *بالمعتقدات* الراسخة التى تقبع ضمنياً تحت القواعد.
فإذاً الطابق السفلى هي: *المعتقدات الراسخة* والقناعات عن -نفسي، -الدنيا، -الناس.
*القواعد* التي يعيش بها الناس:
تُعّرف الأمور الضمنية التى يفكر بها الناس في مواقف محددة *بالمعتقدات* الراسخة التى تقبع ضمنياً تحت القواعد.
فإذاً الطابق السفلى هي: *المعتقدات الراسخة* والقناعات عن -نفسي، -الدنيا، -الناس.
الطابق العلوى هو *القواعد*: والتى تقود الناس إلى إبداء ردات الفعل للظروف التى تحدث في حياتهم بشكل عام،
وهذه الأفكار الـ12هي التي استطاع أن يحصرها ألبرت أليس بين مراجعيه طوال فترة ممارسته للمهنة. وهذه الأفكار هي:
وهذه الأفكار الـ12هي التي استطاع أن يحصرها ألبرت أليس بين مراجعيه طوال فترة ممارسته للمهنة. وهذه الأفكار هي:
*الفكرة الأولى*:
*أنا أحتاج للحب والقبول من الأشخاص المقربين لي، ويجب أن أتجنب الرفض من أي مصدر كان*.
القاعدة هنا هي *الحاجة للحب*
فلو تعرض الشخص للرفض فوراً يتحرك من الطابق الأول فكرة *أناغيرمحبوب*
المشاعر المتولدة عنده اذا لم تشبع هذه القاعدة هي 👈🏼 الاحباط والشعور بالخسارة
*أنا أحتاج للحب والقبول من الأشخاص المقربين لي، ويجب أن أتجنب الرفض من أي مصدر كان*.
القاعدة هنا هي *الحاجة للحب*
فلو تعرض الشخص للرفض فوراً يتحرك من الطابق الأول فكرة *أناغيرمحبوب*
المشاعر المتولدة عنده اذا لم تشبع هذه القاعدة هي 👈🏼 الاحباط والشعور بالخسارة
الذي يحرك الشعور بالاكتئاب.
وهم أكثر الناس الذين يتعرضون *للإبتزاز العاطفي*.
وهم أكثر الناس الذين يتعرضون *للإبتزاز العاطفي*.
*الفكرة الثانية* :
*لأكون إنسانا جديراً بالاحترام يجب أن أنجز وأنجح في كل ماأعمله، وألا أرتكب الأخطاء*.
ومعظمهم يكونوا من *الكماليين*
وهذا له علاقة بـ *الاحساس بالقيمة*
فإذا ارتكب هذا الانسان خطئاً، أولم تكن الأمور مثلما يريد فوراً تتحرك عنده القواعد الجوهرية باتجاه القيمة
*لأكون إنسانا جديراً بالاحترام يجب أن أنجز وأنجح في كل ماأعمله، وألا أرتكب الأخطاء*.
ومعظمهم يكونوا من *الكماليين*
وهذا له علاقة بـ *الاحساس بالقيمة*
فإذا ارتكب هذا الانسان خطئاً، أولم تكن الأمور مثلما يريد فوراً تتحرك عنده القواعد الجوهرية باتجاه القيمة
وينتقص من قيمته ويقول👈🏼 أنا شخص غير جيد، أو أنا انسان فاشل.
وهذه 🗯الفكرة تفسر في ⚠التشوهات المعرفية بشكل *أبيض أوأسود*.
وهذه 🗯الفكرة تفسر في ⚠التشوهات المعرفية بشكل *أبيض أوأسود*.
- *الفكرة الثالثة* :
*يجب على الناس أن يقوموا بالشيء الصحيح،وحين يتصرفون بطريقة مقيتة يجب أن تتم معاقبتهم أولومهم*.
فهذا الصنف هم *كماليين تجاه تصرفات الناس* الذين يعتبرون أن أي خطأ يقوم بِه الناس هو خطأ كبير.
وهؤلاء يميلون إلى 👈🏼 *التطرف* تجاه المجتمعات بسبب لومهم للناس.
*يجب على الناس أن يقوموا بالشيء الصحيح،وحين يتصرفون بطريقة مقيتة يجب أن تتم معاقبتهم أولومهم*.
فهذا الصنف هم *كماليين تجاه تصرفات الناس* الذين يعتبرون أن أي خطأ يقوم بِه الناس هو خطأ كبير.
وهؤلاء يميلون إلى 👈🏼 *التطرف* تجاه المجتمعات بسبب لومهم للناس.
لأنهم يلوموا الناس حسب معيارهم الشخصي لهم ولا يراعون معايير البقية، لذلك تكون هذه المعايير غيرعادلة وأنانية وصعبة جدا.
ويقابل من ⚠التشوهات المعرفية أيضا *التفكير القطبي*.
والتطبيق إما يكون: *كلي* على شيئ في حياته *معممة*.
أو *جزئي* على مواقف معينة.
ويقابل من ⚠التشوهات المعرفية أيضا *التفكير القطبي*.
والتطبيق إما يكون: *كلي* على شيئ في حياته *معممة*.
أو *جزئي* على مواقف معينة.
4:
يجب أن تسير الأمور بالطريقة التي أرغب أن تسير بها وإلا ستكون الحياة غيرمحتملة
هذه تحرك فكرة راسخة: لاأستطيع تحمل ذلك
أو الأفكار الكارثية *كارثة/مصيبة* اذا حدث ذلك.
وعندما تتحرك هذه القناعات غيرالعقلانية يتجه الشخص للوم نفسه أو الآخرين أو المجتمع.
وهذا يقع ضمن الأفكارالأساسية
يجب أن تسير الأمور بالطريقة التي أرغب أن تسير بها وإلا ستكون الحياة غيرمحتملة
هذه تحرك فكرة راسخة: لاأستطيع تحمل ذلك
أو الأفكار الكارثية *كارثة/مصيبة* اذا حدث ذلك.
وعندما تتحرك هذه القناعات غيرالعقلانية يتجه الشخص للوم نفسه أو الآخرين أو المجتمع.
وهذا يقع ضمن الأفكارالأساسية
في القدرة ع التحمل.
وهذا الصنف يسعى إلى درجة عالية من الكمالية بحيث يحاولون أن تسير الأمور كما يتوقع لها،حسب ماهو لازم بالنسبة له، لأنه يفكر إن لم تسير كماهو متوقع له فإن الحياة لن تكون محتملة
وهؤلاء هم أكثر الناس تعرضا للإحباط.
لأن الحياة تمشي كما هي وليست كما يريدها الناس.
وهذا الصنف يسعى إلى درجة عالية من الكمالية بحيث يحاولون أن تسير الأمور كما يتوقع لها،حسب ماهو لازم بالنسبة له، لأنه يفكر إن لم تسير كماهو متوقع له فإن الحياة لن تكون محتملة
وهؤلاء هم أكثر الناس تعرضا للإحباط.
لأن الحياة تمشي كما هي وليست كما يريدها الناس.
5: *سبب عدم سعادتي هي تلك الأشياء الخارجة عن نطاق سيطرتي*
فهذا الشخص يميل إلى *التحكم العالى*، لذلك لَيس هناك الكثير مما يعمله ليشعر بأي *تحسن*.
فإما أن يكون *مسيطر تماما* وبشكل صحيح فيشعر بأنه *أحسن*.
وإذا *فقدالسيطرة* ولو بشكل بسيط فيشعر *بالسوء*.
فهذا الشخص يميل إلى *التحكم العالى*، لذلك لَيس هناك الكثير مما يعمله ليشعر بأي *تحسن*.
فإما أن يكون *مسيطر تماما* وبشكل صحيح فيشعر بأنه *أحسن*.
وإذا *فقدالسيطرة* ولو بشكل بسيط فيشعر *بالسوء*.
وبالتالي هذا الشعور يقوده إلى👈🏼 الخسارة أو الشعور بالفشل، ويؤدي إلى الشعور *بالكآبة* لأن يحرك فكرة🗯 هذا *فظيع* / هذه *كارثة*
وهذا الصنف *يعزون* مشاكلهم عادة *للأمور الخارجية*.
وهذا الصنف *يعزون* مشاكلهم عادة *للأمور الخارجية*.
الفكرة السادسة*:
*يجب أن أشغل بالي حيال الأشياء التي قد تكون خطيرة أو مزعجة أو مخيفة وإلا فقد تحدث*:
وهذا تابع لأسلوب *القلق وتحمل الهم* على الأشياء.
فهذا الصنف يظن أنه كلما *قلق أكثر* بشكل أكبر كلما *قلل نسبة حدوث الخطر*.
*يجب أن أشغل بالي حيال الأشياء التي قد تكون خطيرة أو مزعجة أو مخيفة وإلا فقد تحدث*:
وهذا تابع لأسلوب *القلق وتحمل الهم* على الأشياء.
فهذا الصنف يظن أنه كلما *قلق أكثر* بشكل أكبر كلما *قلل نسبة حدوث الخطر*.
الفكرة 7*:
*لأن الأشياء كثيرة للغاية لأتمكن من تحملها فيجب أن أتجنب مصاعب الحياة وازعاجاتها ومسؤولياتها*.
هذا الصنف بالعادة يكونوا تجنبيين للأمورالحياة، ولا يستطيعون مواجهة الحياة بشكل واضح.
ومن أشكال *التجنب*:
•الإدمان.
•السرقة.
•التجارب العاطفية الفاشلة.
وبالتالي فهؤلاء
*لأن الأشياء كثيرة للغاية لأتمكن من تحملها فيجب أن أتجنب مصاعب الحياة وازعاجاتها ومسؤولياتها*.
هذا الصنف بالعادة يكونوا تجنبيين للأمورالحياة، ولا يستطيعون مواجهة الحياة بشكل واضح.
ومن أشكال *التجنب*:
•الإدمان.
•السرقة.
•التجارب العاطفية الفاشلة.
وبالتالي فهؤلاء
يحاولوا أن يعيشوا في *فقاعة أمان* تخصهم وبالتالي يعطلوا كثيراً من الفرص والقرارات لأنهم يريدوا أن يتجنبوا مصاعب الحياة.
والجانب الثاني لهذه الفكرة هي *الفزع من تحمل المسؤولية*.
وهذه 🗯الفكرة تقابل ⚠من التشوهات المعرفية *التعميم*.
والجانب الثاني لهذه الفكرة هي *الفزع من تحمل المسؤولية*.
وهذه 🗯الفكرة تقابل ⚠من التشوهات المعرفية *التعميم*.
الفكرة الثامنة*:
*يحتاج كل شخص أن يعتمد على شخص أقوى منه*.
هذه الفكرة صحيحة إلى حد ما بطريقة معتدلة، ولكن المبالغة فيها تعنى *انتقاص من قيمة الفرد* وشعور الفرد بأنه *ضعيف* اذا لم يتواجد معه شخص قوي يحميه بصفة مستمرة ويدافع عنه.
وهذه من *الأفكارالاعتمادية*
*يحتاج كل شخص أن يعتمد على شخص أقوى منه*.
هذه الفكرة صحيحة إلى حد ما بطريقة معتدلة، ولكن المبالغة فيها تعنى *انتقاص من قيمة الفرد* وشعور الفرد بأنه *ضعيف* اذا لم يتواجد معه شخص قوي يحميه بصفة مستمرة ويدافع عنه.
وهذه من *الأفكارالاعتمادية*
فهذا الصنف من الأشخاص 👈🏼*الاعتماديين*.
ومن مولداته *التبعية العاطفية*.
فإذا هذه الفكرة ترتكز على نقطتين:
أ) الاعتمادية العالية على الآخر.
ب) الإحساس بالقوة مع الآخر، وصعوبة الانفصال عنه.
ومن مولداته *التبعية العاطفية*.
فإذا هذه الفكرة ترتكز على نقطتين:
أ) الاعتمادية العالية على الآخر.
ب) الإحساس بالقوة مع الآخر، وصعوبة الانفصال عنه.
ال9*:
*أن الأحداث التي حصلت في الماضي هي سبب مشاكلي وهي تستمر بالتأثير على مشاعري وسلوكياتي الحالية.
وهؤلاء وعلى حسب نظرية قشطالت تكون *الأعمال عندهم غير منتهية*، فبالتي يوجد عندهم كثير من الأحداث مازالت مفتوحة في تفكيرهم، وأن الأمور ممكن أن تصبح أسوء،ولا يعملوا على إغلاق الأشياء
*أن الأحداث التي حصلت في الماضي هي سبب مشاكلي وهي تستمر بالتأثير على مشاعري وسلوكياتي الحالية.
وهؤلاء وعلى حسب نظرية قشطالت تكون *الأعمال عندهم غير منتهية*، فبالتي يوجد عندهم كثير من الأحداث مازالت مفتوحة في تفكيرهم، وأن الأمور ممكن أن تصبح أسوء،ولا يعملوا على إغلاق الأشياء
ويكثر انتشارها على صنف الناس الذين يعانون من الكآبة، والذين يجتروا الماضي دائماً.
فدائما باعتقادهم أن مشاكلهم في الوقت الحاضر هي بسبب تراكمات حدثت في الماضي، ومازالت تؤثرعليه بصفة مستمرة للآن.
فدائما باعتقادهم أن مشاكلهم في الوقت الحاضر هي بسبب تراكمات حدثت في الماضي، ومازالت تؤثرعليه بصفة مستمرة للآن.
10- *الفكرة العاشرة*:
*يجب أو لازم أن أكون مزعوجاً حينما يتعرض الأشخاص الآخرين للمشاكل، وألا أشعر بالسعادة حينما يعانون من الحزن*.
وهذا ممكن أن يسمى إلى حد ما بـ *التبعية العاطفية*: هي أن الشخص يتأثر بمشاعر الآخرين بشكل كبير جداً وينزعج إذا تعرضوا لأي شيء سيّء.
*يجب أو لازم أن أكون مزعوجاً حينما يتعرض الأشخاص الآخرين للمشاكل، وألا أشعر بالسعادة حينما يعانون من الحزن*.
وهذا ممكن أن يسمى إلى حد ما بـ *التبعية العاطفية*: هي أن الشخص يتأثر بمشاعر الآخرين بشكل كبير جداً وينزعج إذا تعرضوا لأي شيء سيّء.
وعكسه *الاستقلال العاطفي* وهو أن يتعاطف الانسان مع أخيه الانسان بشرط ألا ينغمس في هم الآخر وألمه ويدع ذلك يؤثر عليه وعلى مشاعره ومزاجه.
الفكرة الحادية عشر*:
*لايجب أن أشعر بعدم الراحة والألم، لايمكننا احتمالهما ويجب أن أتجنبهما مهما كلفني الأمر*.
وهذا الفكرة *خداعة* لأنه يؤدي إلى *سلوك التأجيل*، وذلك لأن صاحب هذه الفكرة عندما يعرف بأن عليه أداء مهمة معينة فيشعر بـ *العبء النفسي* فيفقد بالتالي الشعور بالراحة
*لايجب أن أشعر بعدم الراحة والألم، لايمكننا احتمالهما ويجب أن أتجنبهما مهما كلفني الأمر*.
وهذا الفكرة *خداعة* لأنه يؤدي إلى *سلوك التأجيل*، وذلك لأن صاحب هذه الفكرة عندما يعرف بأن عليه أداء مهمة معينة فيشعر بـ *العبء النفسي* فيفقد بالتالي الشعور بالراحة
وبالتالي يقوم بالتأجيل وتسويف المهمات حتى يتجنب الشعور بالألم.
وهذا الصنف يصير شخص👈🏼تجنبي، لأنه يفضّل الراحة على المواقف التي تسبب له الإزعاج والتعب.
- وأيضاً يكونوا أقل الناس في *مواجهة* ظروف ومتطلبات الحياة.
وهذا الصنف يصير شخص👈🏼تجنبي، لأنه يفضّل الراحة على المواقف التي تسبب له الإزعاج والتعب.
- وأيضاً يكونوا أقل الناس في *مواجهة* ظروف ومتطلبات الحياة.
12- *الفكرة الثانية عشر*:
*يجب أن يكون لكل مشكلة حل مثالي، ولن يكون الأمر محتملاً إن لم نجد مثل هذا الحل*.
هذا الصنف يكون طريقة تفكيره 👈🏼*بالتحكم العالي* بالمشكلة،وهذا صعب أن يحدث لأن المشكلة *تُدار* ولاتستطيع التحكم فيه بشكل كلي.
هنا يكون التدخل عن طريق
*يجب أن يكون لكل مشكلة حل مثالي، ولن يكون الأمر محتملاً إن لم نجد مثل هذا الحل*.
هذا الصنف يكون طريقة تفكيره 👈🏼*بالتحكم العالي* بالمشكلة،وهذا صعب أن يحدث لأن المشكلة *تُدار* ولاتستطيع التحكم فيه بشكل كلي.
هنا يكون التدخل عن طريق
توجيه نظر المنتفع إلى توعيته بأن يكون *هدفه* هو أن يشغل تفكيره *بكيف يحل المشكلة* ولا يشغل تفكيره *باجترار المشكلة*
إعداد وتقديم: د:يوسف مسّلم
إعداد وتقديم: د:يوسف مسّلم
جاري تحميل الاقتراحات...