قال الشيخ ربيع المدخلي:
(من أقسام القدرية.
القدرية المشركية)
ومنهم: القدرية المشركية الذين قالوا: لو شاء الله ما أشركنا ولا ءابآؤنا ولا حرَّمنا من شيء:
المجموع ج2ص209
(من أقسام القدرية.
القدرية المشركية)
ومنهم: القدرية المشركية الذين قالوا: لو شاء الله ما أشركنا ولا ءابآؤنا ولا حرَّمنا من شيء:
المجموع ج2ص209
(القدرية المشركية يحتجون بالقدر)
فيحتجون بالقدر ضد الشرع ويقولون إن الله راض عن الحال التي نحن عليها من الكفر والضلال والفجور! ولو كان غير راض بها لما أقرنا عليها ولوفقنا للإيمان فإقراره وإبقاؤه لنا على الشرك وكونه لم يغير حالنا دليل على أنه راض بهذا!
المجموع ج2ص209
فيحتجون بالقدر ضد الشرع ويقولون إن الله راض عن الحال التي نحن عليها من الكفر والضلال والفجور! ولو كان غير راض بها لما أقرنا عليها ولوفقنا للإيمان فإقراره وإبقاؤه لنا على الشرك وكونه لم يغير حالنا دليل على أنه راض بهذا!
المجموع ج2ص209
(وهؤلاء شر من القدرية النفاة)
إذ النفاة وإن نفوا القدر ولم يقولوا بخلق أفعال العباد تنزيهاً لله- وهم ضالون في هذا لكن هم مع ضلالهم هذا أحسن حالاً من هؤلاء القدرية المشركية الذين يحتجون بالقدر على الشرع، ويعتبرون أن الله راض بكفرهم وشركهم
المجموع ج2ص209
إذ النفاة وإن نفوا القدر ولم يقولوا بخلق أفعال العباد تنزيهاً لله- وهم ضالون في هذا لكن هم مع ضلالهم هذا أحسن حالاً من هؤلاء القدرية المشركية الذين يحتجون بالقدر على الشرع، ويعتبرون أن الله راض بكفرهم وشركهم
المجموع ج2ص209
( الرد على القدرية المشركية)
ويُرد على هذه الشبهة الباردة التي توارثوها وهي: أن الله شاء لنا هذه الأفعال وأرادها، ومشيئته لها وإرادته لها دليل على رضاه بها؛ بأن هناك فرقاً بين الإرادة الكونية والإرادة الشرعية وأنه لا تلازم بين الإرادتين.
المجموع ج2ص209
ويُرد على هذه الشبهة الباردة التي توارثوها وهي: أن الله شاء لنا هذه الأفعال وأرادها، ومشيئته لها وإرادته لها دليل على رضاه بها؛ بأن هناك فرقاً بين الإرادة الكونية والإرادة الشرعية وأنه لا تلازم بين الإرادتين.
المجموع ج2ص209
(الإرادة كونية وشرعية)
فقد يشاء الله مايبغضه ويكرهه كإبليس وأهل الكفر وأهل الظلم وظلمهم وماشاكل ذلك هذه شاءها الله لكنه يبغضها وقد يحب مالا يشاء كوناً؛ مثل إيمان الكافر وطاعة العاصين. فهذه يحبها الله لكنه لم يشأها.
المجموع ج2ص209
فقد يشاء الله مايبغضه ويكرهه كإبليس وأهل الكفر وأهل الظلم وظلمهم وماشاكل ذلك هذه شاءها الله لكنه يبغضها وقد يحب مالا يشاء كوناً؛ مثل إيمان الكافر وطاعة العاصين. فهذه يحبها الله لكنه لم يشأها.
المجموع ج2ص209
(فالله يحب من الخلق جميعاً أن يطيعوه)
وإذا أطاعوه رضي عنهم وأحبهم على طاعتهم، ويحب الإيمان من الكافرين والطاعة من العصاة ولكنه ماشاءها كوناً وإن أرادها شرعاً فلا تلازم بين الإرادتين: الإرادة الشرعية والإرادة الكونية.
المجموع ج2ص209
وإذا أطاعوه رضي عنهم وأحبهم على طاعتهم، ويحب الإيمان من الكافرين والطاعة من العصاة ولكنه ماشاءها كوناً وإن أرادها شرعاً فلا تلازم بين الإرادتين: الإرادة الشرعية والإرادة الكونية.
المجموع ج2ص209
جاري تحميل الاقتراحات...