"أَذُمُّ إِلى هَذا الزَمانِ أُهَيلَهُ * فَأَعلَمُهُم فَدمٌ وَأَحزَمُهُم وَغدُ"
قالها المتنبي ولكنها تنطبق على كل عصر وآوان:
ذات يوم صحون من قيلولتي ووجدت متداولاً في تويتر صورة لتغريدة يقول فيه أحدهم (دفاعاص أعلى منه شرفا ورتبة ومنزلة) لخصمه:
"أكيد سوى لك فلان شيء وأنت صغير"!
قالها المتنبي ولكنها تنطبق على كل عصر وآوان:
ذات يوم صحون من قيلولتي ووجدت متداولاً في تويتر صورة لتغريدة يقول فيه أحدهم (دفاعاص أعلى منه شرفا ورتبة ومنزلة) لخصمه:
"أكيد سوى لك فلان شيء وأنت صغير"!
وهذه المقولة من أبأس المقولات وأتعسها أن تعيّر الضحية بما حدث لها!
كتبت مثل هذا القول ردا على هذا الـ "أحدهم" وسألني إن كنت قد قرأت التغريدة المنسوبة إليه بعيني أو اكتفيت بالصورة؟
قلت له إني ما وجدتها فأكتفيت بالصورة .. وكتبتُ اعتذارا له!وفجأة جاءتني 3 رسائل تويترية على الأقل =
كتبت مثل هذا القول ردا على هذا الـ "أحدهم" وسألني إن كنت قد قرأت التغريدة المنسوبة إليه بعيني أو اكتفيت بالصورة؟
قلت له إني ما وجدتها فأكتفيت بالصورة .. وكتبتُ اعتذارا له!وفجأة جاءتني 3 رسائل تويترية على الأقل =
تؤكد أنه كتب تلك التغريدة البائسة وأنهم رأوها بأم أعينهم قبل أن يقوم بمحوها!
لكن أحدا من الـ "هؤلاء" لم يكتب تعقيبا .. بل اكتفوا بأن أسروا لي بهذا ..!!
انتهت سالفتي مع الـ "أحدهم" عند هذا الحد .. لكنها لو وصلت المحاكم (كنت قد قلت له إن لم يكفك اعتذاري فمن حقك رفع دعوى قضائية) =
لكن أحدا من الـ "هؤلاء" لم يكتب تعقيبا .. بل اكتفوا بأن أسروا لي بهذا ..!!
انتهت سالفتي مع الـ "أحدهم" عند هذا الحد .. لكنها لو وصلت المحاكم (كنت قد قلت له إن لم يكفك اعتذاري فمن حقك رفع دعوى قضائية) =
فإن طلبا رسميا إلى "تويتر" كان كفيلا بأن يظهروا الممحو ويشهدوا به _(إن حصل)
ليس هذا المهم
المهم الألم الذي حاق بي من الـ "هؤلاء"
وذكرني بقصة مؤلمة كتبتها:
=
ليس هذا المهم
المهم الألم الذي حاق بي من الـ "هؤلاء"
وذكرني بقصة مؤلمة كتبتها:
=
وسردها الأستاذ صلاح الزامل شفاهة:
=
=
تذكرت (من غير مناسبة إلا اللفظ) رواية قصيرة لـ "مجيد طوبيا" بعنوان "الهؤلاء"!
دمتم بخير!
دمتم بخير!
جاري تحميل الاقتراحات...