لو لاحظنا ان المناطق التي تواجد فيها الموريسكيين هي المناطق التي كانت تتحدث بالدارجة المكسرة او العربية الفاسدة كما اخبرنا ليون الافريقي و مارمول كارفخال ""اي الامازيغ الذين حاولو الكلام بالعربية و انتجوا ما يسمى الدارجات "" .
هذه الخريطة عام 1885 توضح الناطقيين بالامازيغية مقابل الدارجة (كاتبين عربية) توضح ان الاغلبية الساحقة من العوام و مناطق المغرب كانت تتحدث الامازيغية فقط و نسبة قليلة للدارجة .
هذا يعني عقليا ان المغرب تعرض للمسح اللساني فقط و ان المغاربة قبل اكثر من مائة عام يتحدثون الامازيغية رغم وجود المستعربين الذي كان وجودهم غير مرئي و ان التعريب الحاصل حاليا بسبب المدرسة و القومية العربية لا لأن المغاربة عرب بل هم امازيغ مستعربون.
و ان الرواية التي تحاول فرض نفسها عنوة ما هي الا اختراع سياسي يحاول السيطرة على الامازيغ و خلق مشكل إثني متعدد غير موجود الا في عقول الفرنكوفونيين و العربوفونيين و يحاولون جرنا لصراع بيننا يبعدنا عن حقيقتنا أننا أمازيغ أصحاب هذا الوطن و ملاكه كي يفعلوا بالمغرب ما يريدون .
ففكرة انك وافد الى هذه الارض ترسخ فكرة الإستعمار و تعطيه الشرعية ان يستعمرك كونك ايضا مجرد لاجئ استعمرت هذه الارض لهذا هم يلعبون على هذا الوتر و عمدت فرنسا على تزوير شمال افريقيا بهذه الطرق و اكمل هذا المسير ابنتها القومية العربية .
و هذه هي فكرة النظام العالمي و الانظمة الاستعمارية في الاصل التي تبرر لامريكا و كندا احتلالها اراضي و قتل و مسح ذاكرة الشعوب الاصلية التي استمدت هويتها من الارض التي استقرت فيها و صنعت تاريخها فلا يضحك عليكم أحد بتلك الاوهام الشعبوية و الافكار الشيوعية و اليسارية الحقيرة .
جاري تحميل الاقتراحات...