41 تغريدة 30 قراءة Dec 23, 2022
لا يعلم الكثير أن منظمة التحرير الفلسطينية هي من أسست نواة الحرس الثوري الخميني و هي من دخلت إيران لدعم ثورة الخميني ! هو ذاته الحرس الذي قام بنفوذه طرد منظمة التحرير في لبنان عن طريق اذرعه في الجنوب و بتآمر حافظ الأسد في اكبر مذابح عرفها التاريخ
يتبع
يوضح عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية نبيل عمرو لرصيف22 أن حركة فتح دعمت الثورة الإيرانية لتوظيف الإمكانات الإيرانية لصالح الثورة الفلسطينية، وخاصة أن نظام الشاه كان يوصف بأنه أكبر حليف لإسرائيل في
ولفت عمرو إلى أن أغلب قيادات العمل العسكري في الثورة الفلسطينية كانت في حيرة من مبادرة عرفات بتوجيه أنظاره لصالح المعارضة الإيرانية وتساءلوا:إلى ماذا يهدف؟وبعد فترة تفاجأ العالم بثورة شعبية في إيران قلبت كافة الموازين،ورُفعت صور عرفات وأعلام فلسطين في ساحات التظاهر للشعب الإيراني
مواقع الثورة الفلسطينية كانت ميداناً تدريبياً للثوار الإيرانيين". هذا ما يقوله عضو المجلس الاستشاري لحركة فتح والقائد العسكري السابق اللواء مازن عز الدين.وموقع قوات عين جالوت في مصر، وموقع القادسية في العراق وكافة المواقع التابعة لحركة فتح في جنوب لبنان .
الإضافة إلى معسكرات الثورة الفلسطينية المختلفة في سوريا مثل معسكر دوما، "حيث تم تدريب أكثر من 15 ألف إيراني"، بحسب تصريح لعضو المجلس الثوري لحركة فتح وأول سفير لفلسطين في إيران هاني الحسن، أثناء أول زيارة رسمية لمنظمة التحرير إلى إيران عقب نجاح الثورة .
بمجرد انطلاق أول حراك شعبي إيراني في منتصف الستينيات من القرن الماضي، وصل صيت اهتمام منظمة التحرير بالثورة الإيرانية إلى مسامع قادة المعارضة الإيرانية وعلى راسهم روح الله الخميني الذي التقى بعرفات في العراق عام 1968، واتفقا على تنشئة جيل ثوري في إيران يقتلع نفوذ الاحتلال .
واتفقا على تنشئة جيل ثوري في إيران يقتلع نفوذ الاحتلال من منطقة الشرق الأوسط، وجرى تدريب أول جماعة من المعارضة الإيرانية في معسكرات حركة فتح بالأردن عام 1969.
اعتمد ياسر عرفات معسكرات العراق وسوريا ميداناً خاصاً بتدريب ثوار إيرانيين، منذ عام 1970. وكان القائد الفلسطيني خليل الوزير (أبو جهاد) هو مَن يتولى مهام تدريب الإيرانيين والقبول بأسماء المتدرّبين.
وكان القائد الفلسطيني(أبو جهاد) هو مَن يتولى مهام تدريب الإيرانيين والقبول بأسماء المتدرّبين،حسبما أوضح اللواء مازن عز الدين.وبحلول عام 1973 قام أبو جهاد بتعيين محمد منتظري (رجل دين إيراني ومن مؤسسي الحرس الثوري الإيراني وقُتل عام 1981) بإدارة القوات الإيرانية التي تتدرب .
في الحقيقة، كثيرون تلقوا تدريبات على أيدي قيادات الثورة الفلسطينية مثل عناصر تنظيم حركة أمل الشيعية اللبنانية وشخصيات كثيرة أسست لاحقاً حزب الله اللبناني. فقد كان القيادي العسكري في حزب الله عماد مغنية قائداً في حركة فتح لسنوات طويلة .
تلقت أغلبية قيادات الثورة الإيرانية تدريبات على يد فتح، ومنها محمد منتظري والجنرال جلال الدين الفارسي، وغيره من الإيرانيين الذين تولوا مناصب في الجمهورية الإيرانية عقب انتصار ثورتهم .
يقول نبيل عمرو:بعد إعلان الزعيم عرفات تبني فكر الثورة الإيرانية تم تحويل مراكز نفوذه في بيروت إلى منبر إيراني،كما أنه أحيا لهم مناسبات مختلفة،وخاصة حفل تأبين ملهم الثورة الإيرانية علي شريعتي والذي أقامته منظمة التحرير في بيروت بشكل علني بحضور جميع زعماء الثورة الفلسطينية عام 1977
بدأت الحرب الأهلية في لبنان بحادث الأتوبيس في عين الرمانة في 13/4/1975وجد الفلسطينيون الذي يسكنون المخيمات أنفسهم طرفًا في هذه الحرب.وتدخلت القوات السورية النصيرية بجيش قوامه30ألف جندي وخاضت معارك طاحنة تحالف معها أثناءها حركة أمل الشيعية وبعض لواءات الجيش اللبناني ومعهم الموارنة
وبدأوا بحصار تل الزعتر.. وكان حصار التجويع ومنع رغيف الخبز، ومنع الأدوية مع القصف الرهيب المتوالي على المخيمات الفلسطينية.. فانطلقوا داخل المخيم يذبحون الأطفال والشيوخ، ويبقرون البطون، ويهتكون أعراض الحرائر.. وجيش حافظ الاسد يغطي جو هذه المذابح بستار فض الحرب الأهلية.
حتى أنه انهالت عليها المساعدات من الأنظمة العربية تتعهد بتغطية نفقات القوات السورية العاملة في لبنان.. وتم تدمير مخيم تل الزعتر بأكمله” ( عبد الله محمد الغريب: وجاء دور المجوس 2/42- 44 بتصرف).
ثم كان الاتجاه إلى مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين خارج صيدا، ويعتبر أكبر مخيم في لبنان؛ إذ كان يقطنه حوالي 45 ألف شخص نصفهم من اللبنانيين الفقراء، ويضم المخيم ملاجئ كثيرة تحت الأرض كان السكان يستخدمونها تفاديًا للغارات الجوية الإسرائيلية..
وبدأ القصف العام حتى في المستشفى الذي دمر فيه جناحين التجأ المرضى إليها أثناء القصف (المرجع السابق ص46).
فهل هذا من فض الحرب الأهلية؟ أم أنه مخطط خبيث، تنفذ حلقاته وتوزع أدواره بدهاء وخبث، وبالطبع أنكرت القوات السورية مسئوليتها عن ما حدث ونسبته إلى اشتباك كان بين الفدائيين !
عام 1982 عندما حصل الاجتياح الإسرائيلي للبنان بحوالي 20 ألف جندي، اكتسحت جنوب لبنان بسرعة خاطفة حيث استقبلته النساء في حاضنة حزب الله المدعوم من ايران ( المنشق من حركة أمل ) بالأرز ثم واصلت سيرها نحو بيروت العاصمة وهناك استقبلتها المارونية بحفاوة بالغة وأمدتها بالعون والنصيحة..
وقصفت القوات الإسرائيلية بيروت الغربية برًا وبحرًا وجوًا ،ومنع الماء والغذاء والدواء في بيروت الغربية، ومن الأمثلة على القصف الرهيب الذي تعرضت له بيروت الغربية ما حدث في يوم الأحد 1/8/1982 حيث استمر القصف الإسرائيلي برًا وبحرًا وجوًا مدة أربع عشرة .
سقطت خلالها 180 ألف قذيفة، أي بمعدل ما يزيد على 214 قذيفة في الدقيقة الواحدة، وتكرر مثل هذا القصف يومي الثالث والرابع ثم العاشر والثاني عشر من الشهر نفسه، لقد هدمت المنازل وروع الأطفال، وقتل الشيوخ.. وامتزجت دماء اللبنانيين بدماء الفلسطينيين.
وقد وقف النظام السوري من هذا الاجتياح موقف المتفرج.بل أعلنها صراحة:إن القوات السورية دخلت إلى لبنان لأداء مهمة محددة هي إنهاء الحرب الأهلية.ولم تذهب لتحارب إسرائيل هناك.وكذلك كان موقف حركة أمل في لبنان فقد باركوا هذا النصر لأن إسرائيل حققت حلمهم في طرد الفلسطينيين من جنوب لبنان !
من خيانات حركة أمل المدعومة من إيران و سوريا :
حركة أمل حركة مسلحة نشأت في لبنان،وهي شديدة النكاية ليس في العدو الصهيوني،بل في سكان المخيمات الفلسطينية وبيروت الغربية .وتتلقى حركة أمل دعمها المالي من النظام النصيري في سوريا ومن النظام في إيران.وقد قامت حركة أمل بعمل عدة مجازر.
ففي ليلة الاثنين 20/5/1982، اقتحمت مليشيات أمل مخيمي صابرا وشاتيلا، واعتقلوا جميع العاملين بمستشفى غزة.. وبدأ القصف المركز بمدافع الهاون والأسلحة المباشرة، وامتد فشمل مخيم برج البراجنة.. وانطلقت حرب أمل المسعورة تحصد الرجال والنساء والأطفال.
وكانت أمل في وضع متميز لأنها قادرة على الكر والفر، وهي التي كانت تفرض المعركة متى أرادت، أما المقاتلون الفلسطينيون فكانوا يدافعون عن أنفسهم ولا يملكون التراجع عن مواقعهم.. ورغم ذلك فقد عجزت حركة أمل عن الصمود أمام المقاتلين الفلسطينيين فترة طويلة..
وهنا أصدر المجرم نبيه بري أوامره لقادة اللواء السادس في الجيش اللبناني لخوض المعركة وليشارك قوات أمل في ذبح المسلمين في لبنان، ولم تمض ساعات إلا واللواء السادس يشارك بكامل طاقاته في المعركة..
وجرت عدة محاولات لوقف إطلاق النار ولكن دونما جدوى.
واستمرت الحرب تشتد حينًا وتخف حينًا آخر.. ورغم وقوف اللواء السادس مع حركة أمل في خندق واحد لم تستطع أمل أن تحسم المعركة لصالحها.. فتدخل اللواء الثامن من الجيش اللبناني إلى جانب حركة أمل ضد الفلسطينيين .. وطوق جيش النظام السوري مخيم الخليل الفلسطيني في منطقة البقاع .
وقام باعتقال عدد من شباب المخيم.. وتدخل الطرف الذي تجري لمصلحته كل هذه المعارك إذ اخترقت أسراب من الطائرات اليهودية الأجواء فوق المخيمات محدثة دويًّا هائلاً . وواصلت تحليقها بانخفاض فوق بيروت والجبل كي تتمتع برؤية عمليات التصفية،وتصور أمجاد عملائها، وتدخل مزيدًا من الرعب
يقول مراسل صحيفة(صنداي تايمز): ”إنه من الاستحالة نقل أخبار المجازر بدقة لأن حركة أمل تمنع المصورين من دخول المخيمات،وبعضهم تلقى تهديدًا بالموت.وقد جرى سحب العديد من المراسلين خوفًا عليهم من الاختطاف والقتل،ومن تبقى منهم في لبنان يجدون صعوبة في العمل(صنداي تايمز: بتاريخ 3/6/1985 )
وقالت صحيفة الوطن الكويتية: “لقد منعت حركة أمل واللواء السادس مراسلي الصحف حتى بعد سقوط مخيم صبرا من الدخول وحطموا الكاميرات والأفلام التي استطاع بعض الصحفيين التقاطها لآثار الدماء فقط، فما بالك بالجرائم التي صاحبت الأحداث”.
وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية:” أنه بعد سقوط مخيم صبرا انتشرت مجموعات من الشيعة في الجيش وحركة أمل في حالة عصبية لمنع الصحفيين والمصورين من التقاط أيًّة صور. وذكرت صحيفة صنداي تايمز أيضًا أن عددًا من الفلسطينيين قتلوا في مستشفيات بيروت، وأن مجموعة ذبح أصحابها من الأعناق”.
وذكرت وكالة (اسو شيتدبرس): “عن اثنين من الشهود أن مليشيات أمل جمع العشرات من الجرحى والمدنيين خلال ثمانية أيام من القتال في المخيمات الثلاثة وقتلتهم.. وكان من بينهم نحو 45 من الجرحى في مستشفى غزة..
وذكرت صحيفة (ريبوبليكا) الإيطالية أن فلسطينيًا من المعاقين لم يكن يستطيع السير منذ سنوات رفع يديه مستغيثًا في شتيلا أمام عناصر حركة أمل طالبًا الرحمة.. وكان الرد عليه قتله بالرصاص.. وقالت الصحيفة في تعليقها على الحادث: إنها الفظاعة بعينها ” (وجاء دور المجوس 2/90 – 92 بإيجاز)
“دخل مجموعة من الصحفيين إلى مخيم برج البراجنة.. فبدا المخيم تقريبًا محطمًا بصورة سيئة للغاية.. حتى أن بعض الفلسطينيين ذكروا أن إسرائيل لم تفعل بهم ما فعلته بهم حركة أمل.. لقد كانت هناك مرارة في المخيمات ليس فقط تجاه مليشيات أمل بل وربما أكثر تجاه سوريا التي تعتبر على نطاق واسع
قد خططت لحصار المخيم وساندته من أجل تحطيم نفوذ ياسر عرفات رئيس منظمة التحرير الفلسطينية، ولكي تعزز بالوكالة سيطرتها على لبنان ” (المرجع السابق (2/105، 106) ولم يكن المخطط السوري النصيري يهدف إلا إلى سحق مقاومة أهل السنة وليس المقصود عرفات أو غيره.)
قالت وكالة رويتر في تقرير لها من النبطية في 1/7/1982: “إن القوات الصهيونية التي احتلت البلد سمحت لمنظمة أمل بأن تحتفظ بالمليشيات الخاصة التابعة لها وبحمل جميع ما لديها من أسلحة. وصرح أحد قادة مليشيات منظمة أمل ويدعى حسن مصطفى أن هذه الأسلحة ستستخدم في الدفاع عنا ضد الفلسطينيين ..
وبعد أن أعلنت إسرائيل عن عزمها الانسحاب من لبنان ضاعفت منظمة أمل من مطاردتها للقوات الفلسطينية في بيروت الغربية والجنوبية، وفي جنوب لبنان، وكانت ادعاءات إسرائيل ضد منظمة التحرير الفلسطينية تشبه ادعاءات أمل، فهل تتم مثل هذه الأمور بشكل عفوي بين الطرفين؟ “.
تجيبنا على هذا السؤال صحيفة (الجروزاليم بوست) في عدد لها بتاريخ 23/5/1985: ” إنه لا ينبغي تجاهل تلاقي مصالح أمل وإسرائيل، التي تقوم على أساس الرغبة المشتركة في الحفاظ على منطقة جنوب لبنان وجعلها منطقة آمنة خالية من أي هجمات ضد إسرائيل..
إن إسرائيل ترددت حتى الآن في تسليم أمل مهمة الحفاظ على الأمن والقانون على الحدود بين فلسطين ولبنان، وإن الوقت قد حان لأن تعهد إسرائيل إلى أمل بهذه المهمة”. كما يجيبنا على هذا السؤال رئيس الاستخبارات العسكرية اليهودية إيهود براك حيث يقول:
كما يجيبنا على هذا السؤال رئيس الاستخبارات العسكرية اليهودية إيهود براك حيث يقول: ” إنني على ثقة تامة من أن أمل ستكون الجبهة الوحيدة المهيمنة في منطقة الجنوب اللبناني، وأنها ستمنع رجال المنظمات والقوى الوطنية اللبنانية من التواجد في الجنوب والعمل ضد الأهداف الإسرائيلية”.
ويجيبنا على السؤال – أيضًا- وزير الخارجية السويدي (بيير أوبيرت) الذي أكد في جنيف في 24/6/1985 أنه نقل رسالة من رئيس حركة أمل نبيه بري إلى القيادة الإسرائيلية.. إلا أنه رفض إعطاء تفاصيل عن الرسالة..( وجاء دور المجوس (2/160- 162) بإيجاز).
يثني احد قادة امل على إسرائيل فيقول:” كنا نحمل السلاح قبل دخول إسرائيل إلى الجنوب،ومع ذلك فإنها فتحت لنا يدها وأحبت أن تساعدنا فقامت باقتلاع الإرهاب الفلسطيني من الجنوب وغيرها ولن نستطيع أن نرد لها الجميل ولن نطلب منها أي شيء لكي لا نكون عبئًا عليها(وجاء دور المجوس (2/163- 165).

جاري تحميل الاقتراحات...