كنت أجرّب ChatGPT (شكراً @malobeiwi ),والحقيقة دقّة النظام مذهلة، خصوصاً قدرته الأشبه بالطبيعية علي التحاور والأجوبة المنهجية التي يقدمها، والتي لا تشعر كأنها معلومات (Static) مغذاة بالنظام .. وكأي مستخدم، طبيعي أن يكون أول سؤال يتبادر لذهني: هل يمكن إستخدام ChatGPT كبديل لجوجل؟
الإجابة كما يقولون ، معقّدة (It's complicated).
فمن ناحية، حتى أحد مؤسسي الشركة التي طوّرته @sama يعترف أنه (حالياً) محدود، وأنه يمنح مستخدميه ثقة زائفة، وأن من الخطأ الاعتماد عليه بأي شيء هام.
فمن ناحية، حتى أحد مؤسسي الشركة التي طوّرته @sama يعترف أنه (حالياً) محدود، وأنه يمنح مستخدميه ثقة زائفة، وأن من الخطأ الاعتماد عليه بأي شيء هام.
لكن بنفس الوقت ، مبدأ أن تسأل سؤال ، وتأتيك إجابة مباشرة دقيقة ، هو حدث ثوري بحد ذاته.. بدلاً من إرسالك لقائمة مواقع وحاجتك لتصفحها موقعاً موقعاً بحثاً عن الإجابة المطلوبة، وهو نموذج جوجل الذي يستخدمه أغلب البشر واعتادوا عليه (ومحركات مشابهة بالصين وروسيا).
والسؤال..
والسؤال..
والسؤال، هل مهندسي OpenAI أذكى من نظرائهم ب جوجل ، وفعلوا ما لا تستطيع جوجل فعله، وسيدمرون هذا البزنس الذي تصل قيمته لما فوق الترليون دولار؟
الحقيقة، بل المفاجأة، وهي سبب كتابتي لهذه التغريدات، أن جوجل تملك ، ومنذ أعوام، نظاماً أفضل (حسب من جربوه)، لكنها لم تطلقه للعامة أبداً..
الحقيقة، بل المفاجأة، وهي سبب كتابتي لهذه التغريدات، أن جوجل تملك ، ومنذ أعوام، نظاماً أفضل (حسب من جربوه)، لكنها لم تطلقه للعامة أبداً..
وهو نظام LaMDA (بالإمكان البحث عنه ب جوجل أو حتى ChatGPT )🤓
لكن ، وحسب ما قرأت، لدى جوجل ورطتين:
-النظام، وكما هو حال ChatGPT, ليس دقيقاً مئة بالمئة، وجوجل لديها سمعتها، ولا يمكن أن تغامر بإصدار نظام قد يعطي أجوبة خاطئة، وهو صلب عمل وسمعة جوجل، على عكس OpenAI والتي..
لكن ، وحسب ما قرأت، لدى جوجل ورطتين:
-النظام، وكما هو حال ChatGPT, ليس دقيقاً مئة بالمئة، وجوجل لديها سمعتها، ولا يمكن أن تغامر بإصدار نظام قد يعطي أجوبة خاطئة، وهو صلب عمل وسمعة جوجل، على عكس OpenAI والتي..
وهو كتاب تاريخي، يتكلّم عن كيف تفشل بعض الشركات الكبرى بقبول أو إعتماد إبتكارات جديدة قد تدمر نموذج الأعمال الحالي الناجح الذي يدر ذهباً، وقصة شركة كوداك (مبتكرة الكاميرا االرقمية)، وفشلها, أو تأخرها، بالإنتقال للتقنيات الجديدة، والتي قد تدمّر عملها الحالي أكبر مثال.
وهذه معضلة جوجل ، وهي نفس نظريات المؤآمرة التي تنتشر عن كيف أن بعض شركات الأدوية تشتري إختراعات جديدة و(تدفنها)، لإن إنتشارها قد يؤثر على أدوية حالية مربحة جداً لا يستطيع المريض الإستغناء عنها طول حياته، ما يوفر لها ربحاً ثابتاً مستمراً.
ف دخل جوجل، وهو النظام المتين، الذي بنته منذ عشرين عاماً، وسيطرت به على الإنترنت، وأصبحت شركة ترليونية، يقوم على الإعلانات:
- الاعلانات بصفحة البحث.
- الإعلانات بالمواقع التي ترسلك لها جوجل، وهي المشغّل لها بأغلب الأحيان.
ف حتى 2021, تصل نسبة مداخيل الإعلانات، من إجمالي ..
- الاعلانات بصفحة البحث.
- الإعلانات بالمواقع التي ترسلك لها جوجل، وهي المشغّل لها بأغلب الأحيان.
ف حتى 2021, تصل نسبة مداخيل الإعلانات، من إجمالي ..
إجمالي مداخيل جوجل، ما نسبته 81%.
وإذا تحولت جوجل، لمجرد صفحة Chat Bot، حيث سؤال وجواب مختصر مباشر ، أين ستظهر الإعلانات؟
هذه هي النظرية المنتشرة, وهي برأيي الأقرب للدقة.
جوجل لا ينقصها الإبتكار , بل هي متقدمة بذلك، وما ChatGPT إلا أشبه باللعبة مقارنةً بما تملكه جوجل، لكن ..
وإذا تحولت جوجل، لمجرد صفحة Chat Bot، حيث سؤال وجواب مختصر مباشر ، أين ستظهر الإعلانات؟
هذه هي النظرية المنتشرة, وهي برأيي الأقرب للدقة.
جوجل لا ينقصها الإبتكار , بل هي متقدمة بذلك، وما ChatGPT إلا أشبه باللعبة مقارنةً بما تملكه جوجل، لكن ..
لكن الإشكال إستراتيجي، مصيري، أكثر منه تقني.
لكن السلاح موجود لدى جوجل، وحسب أحد الموظفين الذين عملوا عليه ، وتم طرده بعد أن سرب معلومات عن النظام، وذكر أنه يملك وعياً مثل البشر، لكن توقيت إستخدام السلاح هو معضلة جوجل.
me.mashable.com
لكن السلاح موجود لدى جوجل، وحسب أحد الموظفين الذين عملوا عليه ، وتم طرده بعد أن سرب معلومات عن النظام، وذكر أنه يملك وعياً مثل البشر، لكن توقيت إستخدام السلاح هو معضلة جوجل.
me.mashable.com
والبارحة صدرت تقارير، ان إدارة جوجل،وبعد النجاح المرعب لChatGPT،إنتقلوا لما يشبه وضع الطوارئ (Red Code)، وأنهم سيعلنون شيئاً ما قريباً.
الاكيد أننا دخلنا بمرحلة مثيرة للAI، والمستقبل مشوّق للغاية (بعد أن ضاعت أعوام بألاعيب العملات الرقمية والBlockchain).
google.com
الاكيد أننا دخلنا بمرحلة مثيرة للAI، والمستقبل مشوّق للغاية (بعد أن ضاعت أعوام بألاعيب العملات الرقمية والBlockchain).
google.com
جاري تحميل الاقتراحات...