تلك القبيلة ذات العادات الغريبة والمتوحشة يعيشون علي ضفاف نهر الأمازون وغابات الأمازون المطيرة هناك في قارة أمريكا الجنوبية وتحديدا في الإكوادور حيث قبيلة الشاوار.
وقد أخترع سكان هذه القبيلة طرقا خاصة .. حيث تمر من خلالها الرأس على عدة خطوات إلى أن تصل إلي الحجم المطلوب .
كان يتم قىطع رأس الضحية وشقها طوليا من الخلف وإخراج الجمجمة والعينين واللسان.
وبعد إفراغ الرأس تماما من كل الزوائد مع الحفاظ على الشعر يتم احضار قدر من الماء المغلي ونقع الرأس فيه مع إبقاء الشعر خارجا.
وبعد ذلك يتم قلب جلدة الرأس و تركها تجف في الشمس وتستمر هذة العملية مدة ستة ايام متتالية تنكمش فيها جميع خلايا الجلد ، بعد ذلك يتم حىشو الرأس بالتراب والحجارة وخياطتها من الخلف
وخياطة العينين والفم لضمان عدم عودة الروح للإنتقام (حسب معتقداتهم) . وبذلك يصبح حجم الرأس البشرية بحجم حبة البرتقال تقريباً.
مع مرور الوقت خرج الأمر عن نطاق العقاب والثأر وإستغل تجار الموت حول العالم هذه العادة القبلية لأغراض شخصية وأصبحت تجارة الىرؤوس المقلصة واحدة من التجارات التي يمارسها المجرمون والخارجون عن القانون
جاري تحميل الاقتراحات...