يقصد الفنان ان ذو الحبة الزرقاء يتصرفون و يفكرون بنفس العقلية لدرجة ضمور تمايزهم الشخصي وسط القطيع حتى ان القطيع نفسه مصنوع من الثلج يعني أنه متجمد متصلب و بارد و ميت وخالي من المشاعر كناية عن توقف نموهم الفكري
أما من ابتلع الحبة الحمراء فتظهر عليه ملامح مستقلة و يتشكل له جسد مختلف عن باقي أفراد المجتمع ، وبدأت حرارة الحياة تدب في جسده كأنه لهب مشتعل فى سماء العتمة بمعنى إنه قرر أن يكون له فكر و رأي وسلوك مستقل وقرر أن يطير خارج السرب ويتحرر من سطوة الثقافة السائدة
لكن مشكلة الريد بيلر اكبر وهي ان الثقافة السائدة لن تتركه لأنه تمرد بشكل جريء فى معاناته و حاول أن يسبح ضد التيار لهذا سيحاول أصحاب الحبة الزرقاء فعل ما بوسعهم ليرجعوه ويقطعون من جلده و يجموده مرة أخرى و يشدونه بعنف ناحيتهم
فهل تعيش صورة هذه اللوحة بعد الحبة الحمراء ؟
فهل تعيش صورة هذه اللوحة بعد الحبة الحمراء ؟
جاري تحميل الاقتراحات...