ورق تشرين 🍁
ورق تشرين 🍁

@HendMoh205989

15 تغريدة 41 قراءة Dec 23, 2022
هذا الحبيب
تابع موقف اليهود من النبى
الآن لنسمع نحن القصة من أم المؤمنين {{ صفية بن حيي }} رضي الله عنها
تحدثنا عن ابوها وعمها
تقول صفية بنت حيي بن أخطب أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها
زوجة النبي صلى الله عليه وسلم
وكان أبوها أشد أعداء رسول الله وأصله يهودي
وها نحن نترضى عنها ونقول أم المؤمنين لأن الإسلام يجّب ما قبله نحن لا نعادي الأشخاص لأصلهم ونسبهم إنما نعادي عقيدتهم وسلوكهم
تقول صفية يا رسول الله لقد كان أبي حيي بن أخطب سيد بني النضير
وإليه مرجعهم
وكان عمي أبا ياسر حبر من أحبارهم فلما سمعا بمبعثك إعتراهم هم كبير
فما زالوا يترقبوا أخبارك حتى قدمت إلى قباء
فلما سمعا بقدومك خرجاإليك مغلسين أي من الصباح وكنت أحبّ أبنائهم إليهما
هي تقول عن نفسها كانوا يحبوني أكثر من كل أولادهم إذا خرجا وعادا
ولقياني هششت لهمافأخذاني من دون أبنائهما
يعني يتركوا كل الأولادالبنات ويحضنوا صفية فقط من كثر حبهم لها
قالت فخرجا يوم قدومك إلى قباء مغلسين اي الصبح
فما عادا إلا مع سقوط القرص مع غياب الشمس طول النهار من المدينة إلى قباء مسافة
فعادا مع سقوط القرص ، فاترين كسلانين ، ساقطين يمشيان الهوينا
يعني مهدود حيلهم مع أنهم ما حاربوا راحوا شافوا أوصاف النبي اول ما وصل لقباء ورجعوا
قالت :_ فهششت إليهما كما كنت أصنع ، فوالله ما نظر إلي واحد منهما [[ مش فاضيلك معمي على قلبهم ]]
قالت فسمعت عمي أبا ياسر ، يقول لأبي حيي بن أخطب
يسأله
أهو هو
هل تيقنت منه كما نجده في كتبنا ؟
قال له حييأجل والله هو هو وربِ عيسى وموسى هو الذي كنا ننتظره
قال هل عرفته بصفاته ونعته
فقال له :_ أشد من معرفتي بإبنتي هذه ، تقول صفية وأشار إليّ بأصبعه
[[يعني ممكن أضيع بنتي صفية وهي بين الناس مستحيل بعرفها من بين مليون بني آدم وأنا عرفته أكثر من معرفتي بصفيه هذه
فقال عمي أبا ياسر: _فماذا في نفسك منه ؟
يعني ايه موقفك الآن
قال عداوته ما حييت
قالت صفيه
فأمسك عمي أبا ياسر بيدي أبي
وقال يا أخي أطعني في هذه وإعصيني بما شئت .لا تناصب الرجل العداء ما دام نبياً ورسولا فيهلكنا الله
فصاح وقال لا لا عداوته ما حييت
لما بعثه الله من العرب
ويكفينا قوله تعالى الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ
هل رأيتم من يهود ؟؟
زعلان من ربنا هذا المنحط ، لماذا جاء خاتم الانبياء من العرب لم يعجبه اختيار الله
سمعتوا [ بالله عليكم هؤلاء بهذه النفوس الخبيثة رح يرجعولنا فلسطين وعاصمتها القدس على طبق من ذهب إذا عارفين النبي وصفاته ، وعملوه عدوهم ومش مشكلة خلي الله يهلكهم ما رح يؤمنوا به
ليه ربنا بعثه من العرب. بالله عليكم رح يرجعولنا أرضنا بالمفاوضات .. يا طالب النصر من أعدائك مت كمدا .كطالب الشهد من أنياب ثعبان
قال عداوته ما حييت لما بعثه من العرب.. هذا حديث ترويه أم المؤمنين صفية تخبرنا عن موقف أبوها اليهودي من النبي صلى الله عليه وسلم اليهود يعرفون النبي
صلى الله عليه وسلم أكثر ما يعرفون أبنائهم ولما جائهم ما عرفوا كفروا به
ومع ذلك كله رغب النبي صلى الله عليه وسلم بإسلامهم ولكن لم يؤمن إلا آحاد يعدوا على الأصابع وكفروا ولا إكراه في الدين
لم يلزمهم ويجبرهم على الإسلام.. ولكن جعل بينه وبينهم معاهدة قوم يجاوروننا في المدينة ويدينون
بغير ديننا إذا يجب أن يكون بيننا وبينهم عهود ومواثيق
فكتب معاهدة تجمع الأوس والخزرج المؤمنين جانبا. واليهود الذين يجاوروهم ثلاث قبائل جانبا آخرذات بنود طويلة
عاهد النبي صلى الله عليه وسلم اليهود وملخص المعاهدة بالمختصر لهم الحق أن يعيشوا في المدينة كأهل المدينة لا قيود عليهم أبدا
يبيعون ويشترون ويعبدوا ما يشاؤون . لهم حقوق وعليهم واجبات حقوقهم أن تعيشوا معنا بأمان وواجبكم إذا هاجمنا عدو بما أنكم ساكنين معنا
إذا هاجمنا عدو أن تدافعوا عن المدينة كما ندافع نحن وإذا وقعت بينكم وبين أحد منا دماء الحكم فيها لله قاتل عمد يقتل قاتل خطأ بتدفع دية ونحن كذلك
ولكن
اليهود والعهود ضدان لا يجتمعان أبداً
ولن تجد أوفى عهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أحسن خلق من رسول الله ولا أوسع صدرا من رسول الله ولا أحلم من رسول الله
وقد إلتزم معهم بالعهود بكل ما يرضي الله واليهود لم يوفوا له ببند واحد قط
وسيأتي معنا بالتفصيل كيف عفا عن بني قينقاع
وكيف أجلى بني النضير
وكيف ختم بالأمر بالقضاء على بني قريظة
ولا قبيلة منهم أوفت بعهد واحد للنبي صلى الله عليه وسلم
وهذا طبعهم وسورة البقرة مدنية نزلت في المدينة وأكثر الآيات فيها تخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن خبث يهود ومكرهم
ملخصها
أن يهود وعهود ضدان لا يجتمعان ابد ابدا ابدا
نزلت على رسول الله ليعلمه الله من هم يهود. ويا ريت أمتنا هالأيام تفهم هالكلام
إذاً النبي الآن في مرحلة جديدة بعد كفار مكة الآن مع اليهود والمنافقين
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً
يتبع بإذن الله.

جاري تحميل الاقتراحات...