العملة وسيط تداول تنتجه السلطة كأحد مظاهر السيادة داخل الإقليم بديلا عن عمليات المقايضة البدائية للسلع والخدمات.. وهي تعتمد بشكل أساسي على الثقة في وجود قيمة معينة لها
الرابط أسفله هو مقال قديم من سنوات عن الدولار وإن اختلفت القيم لكن المبادئ تبقى كما هي
agendamondasa.blogspot.com
الرابط أسفله هو مقال قديم من سنوات عن الدولار وإن اختلفت القيم لكن المبادئ تبقى كما هي
agendamondasa.blogspot.com
الخفض المستمر لعملة ما حتى وإن لم يتخذ شكل التعويم التقليدي، لكن من خلال رسوم وتقييد متصاعد للتجارة، في نفس الوقت الذي يستمر فيه عمليات الإنفاق في مشروعات عديمة أو منخفضة العائد واستمرار عمليات الاقتراض قصير الأجل مرتفع الكلفة للإنفاق على استثمارات "جدلية" يخنق الثقة في العملة
ويرسل إشارات مستمرة للمتداولين أنها غير موضع ثقة وأنها لا تستطيع أن تحتفظ بالقيمة الموعودة بها للحصول على السلع والخدمات المطلوبة.. وحين يستمر هذه الأمر لسنوات متصلة وحين تقفز السلطة المصدرة للعمالة في قطار مطاردة وسائط أخرى ، فإن ذلك أمر يؤشر لأمور خطيرة..
إن العبث والهراء ولعب الصبية ومراهنات مدمني القمار التي تجري دون رادع منذ سنوات ينبغي أن تتوقف فورا.. يجب أن يتم السيطرة على التضخم وقف تراجع العملة ولن يتم ذلك دون إجراءات فورية وقوية تهدف لإستعادة جزء من الثقة في العملة والتوقف عن التصريحات ومحاولات "سرقة" أموال الناس
جاري تحميل الاقتراحات...