عبد الرحمن الناصر الغامدي
عبد الرحمن الناصر الغامدي

@albassl2001

3 تغريدة 6 قراءة Dec 23, 2022
كان عَرَابَة الأوسي -رضي الله عنه- من سادات قومه كريماً جواداً، قال له أمير المؤمنين معاوية -رضي الله عنه- يوماً: بأي شيءٍ سدت قومك يا عرابة؟ قال: كنت لهم كما كان حاتم لقومه، قال: وكيف كان؟! فأنشده:
وأصبحتُ في أمرِ العشيرةِ كلِّها
كذي الحلمِ يرضى ما يقولُ ويعرفُ
وذاك لأنّي لا أُعادي سُرَاتهم
ولا عن أخي ضَرَّائهم أتكفَّفُ
وإنّي لأُعْطي سائلي ولَرُبّما
أُكلَّفُ ما لا أستَطيعُ فأكلَفُ
وإنّي لمذْمومٌ إذا قيلَ حاتِمٌ
نبا نبوةً إنّ الكريمَ يُعنَّفُ
وواللهِ إنّي لأعفو عن سفيههم، وأحلم عن جاهلهم، وأسعى في حوائجهم، وأعطي سائلهم؛ فمن فعل فعلي
فهو مثلي، ومن فعل أحسن من فعلي فهو أفضل، مني ومن قصر عن فعلي فأنا خير منه.
فقال معاوية: لقد صدق الشَّمَّاخ حيث قال:
رَأَيْتُ عَرَابَةَ الْأَوْسِيِّ يَسْمُو
إِلَى الخَيْرَاتِ مُنْقَطِعَ الْقَرِينِ
إِذَا مَا رَايَةٌ رُفِعَتْ لِمَجْدٍ
تَلَقَّاهَا عَرَابَةُ بِالْـيَمِينِ

جاري تحميل الاقتراحات...