الحشوية يصنعون شخصين لا ثالث لهما:
1- داعشي إرهابي يحارب الحياة من أولها لآخرها.
2- محتسب صابر على غربة الزمان وقابض على الجمر ينتظر عودة الخلافة وظهور المهدي.
بالله عليكم؛ ماذا سيكون مصير دولة أفرادها بهذه العقليات؟
1- داعشي إرهابي يحارب الحياة من أولها لآخرها.
2- محتسب صابر على غربة الزمان وقابض على الجمر ينتظر عودة الخلافة وظهور المهدي.
بالله عليكم؛ ماذا سيكون مصير دولة أفرادها بهذه العقليات؟
حتى الخلافات التي بين الحشوية حول مسألة المواطنة تعزز التخلف والإرهاب.
فالحشوية المعارضون للإرهاب؛ لا يحفزون الناس على البناء والعطاء والاهتمام بالفنون والآداب وخدمة الحياة.
بل يقولون لهم: إن الله أمركم بالصبر على جور الحكام ولو أخذ مالك وجلد ظهرك.
فالحشوية المعارضون للإرهاب؛ لا يحفزون الناس على البناء والعطاء والاهتمام بالفنون والآداب وخدمة الحياة.
بل يقولون لهم: إن الله أمركم بالصبر على جور الحكام ولو أخذ مالك وجلد ظهرك.
يعني في أحسن الأحوال يصنع مواطناً يعتقد بأنّه يرزح تحت الظلم، وأنّه مأمور بالصبر عليه حتى ربك يفرجها.
ولكن الجميع يتفقون بأنّنا في آخر الزمان، وأن الظلم حاصل، ولكن يختلفون في المقاومة أو الصبر.
هذا هو المشهد عندما يحدث صراعاً بين متخلفين، كلهم من طينة واحدة.
ولكن الجميع يتفقون بأنّنا في آخر الزمان، وأن الظلم حاصل، ولكن يختلفون في المقاومة أو الصبر.
هذا هو المشهد عندما يحدث صراعاً بين متخلفين، كلهم من طينة واحدة.
الحمدلله، تاريخنا الإسلامي ليس محصوراً في الفقهاء والحشوية وابن تيمية.
لدينا إرث عظيم خلّفه الجهمية والمعتزلة والفلاسفة، ويوجد فيه ما يشبع العقل والقلب في آنٍ واحد، ولكن يحتاج إلى خدمة وشرح وتبسيط، وهو ما أحاول فعله هنا بتوفيق الله ومعونته.
لدينا إرث عظيم خلّفه الجهمية والمعتزلة والفلاسفة، ويوجد فيه ما يشبع العقل والقلب في آنٍ واحد، ولكن يحتاج إلى خدمة وشرح وتبسيط، وهو ما أحاول فعله هنا بتوفيق الله ومعونته.
جاري تحميل الاقتراحات...