2. سنوات عدة، فدرس علوم الحديث والتفسير، فضلاً عن تأثره بأسرته العلمية.. من أهمّ كتبه:(شهود الحق في إثبات ذات وصفات خالق الخلق)،
وله منظومة طويلة في التوحيد بعنوان:"منظومة شهود الحق والدالية"، وهي مخطوطة تتكون من 618 بيتًا.
وله منظومة طويلة في التوحيد بعنوان:"منظومة شهود الحق والدالية"، وهي مخطوطة تتكون من 618 بيتًا.
3. أشرف على المدرسة الكمالية في فلج القبائل في مدينة صحار، وفي صحار كانت الثقافة حاضرة فقد اشتهر الشيخ عبد الرحمن وأصبح يُعرف عند العامة باسم "عبد الرحمن بن يحيى" وفيها التقى بمجموعة من العلماء الذين استفاد منهم واستفادوا منه، من أمثال الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن حافظ الأنصاري.
4. كانت له علامة جيدة بسلاطين مسقط لاسيما السلطان تيمور بن فيصل الذي أعفى المدرسة الكمالية من الضرائب، وكان الشيخ عبدالرحمن قد خصّص للمدرسة الكمالية في فلج القبائل بعض الأموال وقفًا لها، بعضها في صحار والبعض الآخر في مدينة خصب؛ لضمان استمراريتها وتأدية دورها التعليمي.
5. عاد آخر عمره رحمه الله إلى مسقط رأسه في جزيرة (قشم/ الجسم)، وتوفي بها، تاركاً آثاراً علمية ومدرسة وطلاباً فضلاء..
رثاه الشيخ محمد شؤيف علامة جزيرة قشم، بقصيدة مطلعها:
لقد طفتُ يوماً في ديار ذوي العُلا
لتجديدِ عهدٍ أو لقاءِ ذوي الصّفا.
- رحمه الله رحمة واسعة..
رثاه الشيخ محمد شؤيف علامة جزيرة قشم، بقصيدة مطلعها:
لقد طفتُ يوماً في ديار ذوي العُلا
لتجديدِ عهدٍ أو لقاءِ ذوي الصّفا.
- رحمه الله رحمة واسعة..
جاري تحميل الاقتراحات...