Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋
Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋

@Loaininja

21 تغريدة 56 قراءة Dec 23, 2022
تحت هذة التغريدة ساتحدث عن تاريخ شعوب الاينو
#اليابان
الآينو،هم سكان اليابان الأصليين قبل وفود أسلاف اليابانيين من البر الصيني. وقد تراجع وجودهم في مختلف الجزر اليابانية باستثناء جزيرة هوكايدو حيث لا يزال تأثيرهم باقي فيها حتى الآن يتميز الاينو بملامح ولغة وثقافة تختلف بشكل واضح عن مثيلتها اليابانية،ويتبين ذلك الاختلاف بشكل جلي
في الملامح الشكلية حيث يتميز الآينو بأجساد أكثر طولا وضخامة من اليابانيين،كما يتميزون بكثرة الشعر بأجسادهم مقارنة بالعرق الياباني،للآينو معتقدات خاصة بهم تتمثل بتقديسهم لحيوان الدب بشكل خاص،حيث يتم التضحية به إرضاء لآلهتهم.يبلغ عدد الآينو الموجودين حاليا حوالي 150 ألف نسمة
الأغلبية منهم في اليابان مع مجموعات أقل موجودة في روسيا،ينحدر شعب الآينو من شعب جومون جين،الذي عاش في اليابان في فترة جومون واحدة من أهم أساطير اليابان آنذاك،ويُقال أنهم عاشوا في هذا المكان قبل مائة ألف سنة قبل مجيء أطفال الشمس،تشير الأبحاث الحديثة إلى أن ثقافة الآينو التاريخية
نشأت من دمج ثقافتي أوخوتسك مع ساتسومون،واحدة من الثقافات الأثرية القديمة المستمدة من ثقافات فترة جومون من الأرخبيل الياباني،استند اقتصادهم على الزراعة، فضلا عن صيد الحيوانات والأسماك،تشير الدراسات القحفية إلى التقارب المورفولوجي والوراثي للقوقازيين.هذه تاريخ العلاقات إلى
العصر الحجري.وخلصت الدراسة إلى أن عينو يمكن أن يوصف بأنه الأوراسي،خلصت العديد من الدراسات والباحثين (بما في ذلك نوريكو سيجوتشي) إلى أن شعب جومون وأينو ينتميان إلى مجموعة من العصر الحجري القديم تقع في جنوب سيبيريا.كان الشعب القديم في جنوب سيبيريا مرتبطًا أيضا بالشرق أوروبي
والشرق الأوسط،و تشير التقديرات إلى أنه تبقى أقل من 100 شخص متحدث باللغة،في حين تشير بحوث أخرى إلى أن الرقم أقل من 15 متحدث باللغة. تم تصنيف اللغة بأنها مهددة بالانقراض.ونتيجة لهذه الدراسة فإن لغة الأينو محدودة جدا وتستعمل إلى حد كبير في البحوث التاريخية،وهناك محاولات لإظهار أن
اللغة الآينو واللغة اليابانية لديهما أوجه اتصال وترابط،لكن قوبلت هذه المحاولات برفض العلماء الحديث عن وجود مثل هذه العلاقة،مثل الاقتراض المتبادل بين الكلمات اليابانية ولغة الآينو،لم تفلح أي محاولة لإثبات وجود علاقة بين لغة الآينو مع أي لغة أخرى كما أن هذه المحاولات لم تلق قبولا
واسعا،وتُعتبر هذه اللغة حاليا لغة معزولة،إذ وفقا لتاناكا ساكوراكو من جامعة كولومبيا، يمكن تضمين ثقافة الآينو في منطقة المحيطات الشمالية الأوسع،وذلك في إشارة إلى الثقافات الأصلية المختلفة في شمال شرق آسيا وماوراء مضيق بيرينغ في أمريكا الشمالية،من عادات رجال الآينو ألَّا يحلقوا
لحاهم وشواربهم عقب سنٍّ معينة، فتراهم بلحا وشوارب كاملة. وإنَّ الرجال والنساء يقومون،على حد سواء،بقص الشعر لغاية الكتف على شكل نصف دائري من الخلف.ومن عادة النساء أن يَشِمنَ أفواههن وأحيانا سواعدهن.يبدأ،عادة،وشم الفمِ في سنٍّ مُبكرة،حيث تُوشم الشفة العليا بنقطة صغيرة
والتي ستكبر
فتبرز تدريجيا كلما تقدم العمر بالفتاة.ولاتمام هذه العملية فهم يستخدمون السخام المُترسب في قعر وعاء معلق فوق النار يأتون به من لحاء شجرة البتولا وهو للتلوين أيضا،أما ملابسهم التقليدية فهو الرداء المحاك من اللحاء الداخلي لشجرة الدردار،ويُسمونه أي اللباسأتوسي أو أتوش.وقد صنعوا عدة
أشكال مختلفة من الملابس،تتكون بشكل عام من رداء قصير بسيط مع أكمام منبسطة، يُلف حول الجسم ويُربط بشريط حول الخصر،حيث تكون نهاية الأكمام عند الرسغ أو الساعد ويكون طول الثوب عمومًا قصيرًا إذ يصل إلى ما بعد الركبتين.كما وإنَّ النساء ترتدي ملابسًا داخلية مصنوعة من القماش الياباني
وتعمل نساء الآينو على نسج وتطريز الملابس التقليدية ذات الأسعار الباهظة.في الشتاء كانت تُلبس جلود الحيوانات،مع طماق منسوج من جلد الأيل، وفي جزيرة سخالين،كانت الأحذية تُصنع من جلد الكلاب أو السلمون.تعتبر ثقافة الآينو الأقراط المصنوعة تقليديًا من الكروم محايدة بين الجنسين
المطبخ التقليدي للآينو يزخر بأنواع متعددة من اللحوم،ففيه نجد لحم الدب،أو الثعلب،أو الذئب،أو الغرير،أو الثور،أو الحصان،بالإضافة إلى الأسماك والطيور والدخن والخضروات والأعشاب والجذور.ومن عاداتهم ألَّا يأكلوا أي لحم نيء بل يجب أن يكون مسلوقا أو مشويًا،في مجتمع الآينو لا يعهد بمهام
القضاة إلى الرؤساء بل يجلس عدد غير معين من أعضاء المجتمع ليقوموا بمهمة الحكم على الجناة.كما لا توجد عندهم عقوبة الإعدام،ولا يلجأون إلى سجنِ الجُناة.ويكتفون بالضرب كعقوبة نهائية مجزية،وأمَا في حالة القتل،فقد عمد الآينو إلى قطع أنف الجاني أو قطع أوتار قدميه جزاء على ما اقترفت يداه
يُعتبر الآينو تقليديون لأنهم يعدون من الأرواحيين،إذ إنَّهم يؤمنون بأن لكل شيء في الطبيعة له كاموي أي (روحا أو إلها) في داخله.والتي كانت ترمز إلى قوى الطبيعة ولكنها كانت ممثلة في شكل مجسم.ومن أهمِّ هذه الأرواح أو الآلهة كاموي فوتشي،إله الدببة والجبال،وريبون كاموي،إله البحر
وصيد الأسماك،والحيوانات البحرية ويعتبر كوتان كار كاموي هو خالق العالم في ديانة الآينو. وأيضاً، أهم الكومونات: تشوب هو إله الشمس،وزوجته تمبي هي إلهة القمر،وكوندا كورا هو إله السماء،وكانا هو إله الرعد،وفوتشي هي إلهة النار،واكا-أوش هي سيدة المياه السطحية،وخاشينوف أوك هي إلهة الصيد
وشيرامبا هي إله النباتات وفقًا للأساطير،كان كومي آييناكاموي وآينوراكورو أكيكورمي أيضًا أبطالًا ثقافيين مهمين،يعتبر الآينو جزء من مجموعة أكبر من السكان الذين يمارسون عبادة الدببة.يعتقد الآينو أن الدب مميز جدا لأنهم يعتقدون أنَّ الدب هو طريق كيم أون كاموي في إيصال هدية جلد الدب
ولحمه إلى البشر.أفاد جون باتشلور أن الآينو ينظرون إلى العالم على أنه محيط كروي تطفو عليه العديد من الجزر،وهو منظر يعتمد على حقيقة أن الشمس تشرق من الشرق وتغرب في الغرب.كتب أنهم يعتقدون أن العالم يستند على ظهر سمكة كبيرة،والتي عندما تتحرك تسبب الزلازل،في 6 يونيو 2008،تمت
الموافقة على القرار من الحزبين غير ملزم من قبل البرلمان الياباني يدعو الحكومة إلى الاعتراف بشعب الآينو كسكان أصليين لليابان، ويحث القرار أيضا على إنهاء التمييز ضد الجماعة،وكان كذلك إذ تم الاعتراف بأن شعب الآينو هم سكان أصليون مع لغة ودين وثقافة خاصة بهم،وبموجب هذا القرار تم
إلغاء قانون 1899 العنصري الإقصائي.على الرغم من أن القرار تاريخي هام، علق هيدياكي ايمورا، أستاذ في جامعة كايسن المتخصص في حقوق السكان الأصليين،أن القرار ضعيف من حيث معنى الاعتراف بالحقائق التاريخية،إذ يذكر أن الآينو تم إجباره قسريا كي يصبح شعبا يابانيا..انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...