الأشعة المقطعية(CT)، وتصوير الرّنين المغناطيسي(MRI) مكمّلان للتقييم السريري للمريض، وينبغي دائما تفسيرهما بالربط مع الحالة الصحيّة للمريض
الأشعة المقطعية تستغرق عدة دقائق، تصلح للمريض الغير مستقر، وأيضا لمن يخاف من المكان المغلق، تستطيع تشخيص نزيف المخ بعد دقائق من حدوثه، وأيضا يظهر العظم فيها بوضوح
تصوير الرنين المغناطيسي يستغرق من 20 إلى 45 دقيقة، يصدر أصوات مزعجة، يلزم عدم الحركة، ولكنّه دقيق بدرجة عالية إذ يستطيع إبراز أي تغيّر في المخ من 2 ملم فما فوق، كما ويستطيع تصوير أماكن دقيقة بوضوح مثل الغدة النخامية، جذع المخ، والحبل الشوكي
الأشعة المقطعية وتصوير الرنين المغناطيسي يساعدان على تشخيص المرض في الجهاز العصبي المركزي(المخ والحبل الشوكي)، بينما تخطيط الأعصاب والعضلات يساعد على تشخيص المرض في الجهاز العصبي الطرفي( الأعصاب والعضلات)
ينصح بتجنّب تصوير الرنين المغناطيسي أثناء الثلث الأول من الحمل إلا للضرورة، ويمكن عمله فيما بعد. يمنع إستخدام الصبغة الوريديّة أثناء الحمل
يستطيع تصوير الرنين المغناطيسي المحدود تشخيص جلطة المخ خلال دقائق بعد حدوثها. يضيف بعض المستشفيات الأشعة المقطعية لهذا الفحص لتشخيص النزيف إن وجد، ويسمّى هذا الفحص بروتوكول السكتة الدماغية
إضافة الصبغة الوريديّة للأشعة المقطعية(الأيودين)، وتصوير الرنين المغناطيسي(قادولينيوم) يوضّح مشاكل الأوعية الدموية، الإلتهاب، والأورام. ينبغي التأكد من سلامة فحص وظيفة الكلى قبل إعطاء الصبغة
ليس كل ما يُشاهد في الأشعة المقطعية أو تصوير الرنين المغناطيسي للجهاز العصبي له علاقة بشكوى المريض الحاليّة أو له أهمّية مستقبلية. وظيفة الطبيب المعالج تفسير هذه الظاهرة للمريض
جاري تحميل الاقتراحات...