والمثل يقول: "كل شيء جاوز حدّه انقلب إلى ضده"، كل غلو فهو طريق هلاك، وإنما طريق النجاة هو الاعتدال والاستقامة: {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلا تَطْغَوْا} .
وما هلكت #الخوارج #والمعتزلة وعلماء #الكلام إلاّ بسبب غلوهم.
وما هلكت #الخوارج #والمعتزلة وعلماء #الكلام إلاّ بسبب غلوهم.
فالخوارج عندهم عبادة عظيمة، حتى إن الصحابة يحقرون صلاتهم إلى صلاتهم، وعندهم قراءة للقرآن كثيرة، لكنهم لم يقتصروا على المشروع، زادوا -والعياذ بالله- حتى هلكوا، وكل من فعل هذا فإنه يهلك،والتجربة موجودة، وما وصل أحد من المتنطّعين والغلاة إلى النتيجة المطلوبة أبداً،
وإنما يكون سبيلهم الهلاك في الدّنيا والآخرة.
فهذا مما يحذّر منه في هذا الزمان،لأن ظاهرة الغلو والتّنطع كثرت إلاّ من رحم الله عزّ وجلّ، وذلك لما فشا الجهل في الناس جاء الغلو وجاءت المخالفات بتزيين شياطين الإنس والجن
فالواجب علينا أن نحذر من هذا، وأن نلزم طريق الاستقامة في كل شيء.
فهذا مما يحذّر منه في هذا الزمان،لأن ظاهرة الغلو والتّنطع كثرت إلاّ من رحم الله عزّ وجلّ، وذلك لما فشا الجهل في الناس جاء الغلو وجاءت المخالفات بتزيين شياطين الإنس والجن
فالواجب علينا أن نحذر من هذا، وأن نلزم طريق الاستقامة في كل شيء.
وقال أيضا حفظه الله :
فالغلو هلاك في الدّنيا، وهلاك في الآخرة، ولا يأتي بخير أبداً، ودين الله بيّن الغالي فيه والجافي عنه، دين الله وسط: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً} ، وسط بين الغلو وبين الجفاء، وهذه الأمة عدول خيار،ليس فيهم غلو، وليس فيهم جفاء،
فالغلو هلاك في الدّنيا، وهلاك في الآخرة، ولا يأتي بخير أبداً، ودين الله بيّن الغالي فيه والجافي عنه، دين الله وسط: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً} ، وسط بين الغلو وبين الجفاء، وهذه الأمة عدول خيار،ليس فيهم غلو، وليس فيهم جفاء،
وإنما فيهم الاعتدال، هذا هو طريق النجاة دائما وأبداً.(2)
المصدر كتاب إعانه المستفيد في شرح كاتب التوحيد - التاسع عشر - (1) ص ٤١٠ - (2) 411
المصدر كتاب إعانه المستفيد في شرح كاتب التوحيد - التاسع عشر - (1) ص ٤١٠ - (2) 411
جاري تحميل الاقتراحات...