اجتمع عند بلال بن أبي بُردة، أبو عمرو بن العلاء وعيسى بن عمر وعبد الله بن أبي إسحاق النَّحوي؛ فقال: أنشدوني أبياتاً تكتفي أنصافها بأنفسها. فأنشد أبو عمرو، لأبي ذؤيب الهذلي:
أَمِنَ المَنونِ وَريبِها تَتَوَجَّعُ
وسكت، ثمَّ قال:
وَالدَّهرُ لَيسَ بِمُعتِبٍ مَن يَجزَعُ
أَمِنَ المَنونِ وَريبِها تَتَوَجَّعُ
وسكت، ثمَّ قال:
وَالدَّهرُ لَيسَ بِمُعتِبٍ مَن يَجزَعُ
وأنشد عيسى بن عمر للنَّمْر بن تولب وهو من المُعمِّرين:
يَوَدُّ الفتَى طولَ السَّلامةِ جاهِداً
فسكت، ثمَّ وقال:
فكيفَ يرى طولَ السَّلامةَِ يفعَلُ
وأنشد ابن أبي إسحاق لحميد بن ثور الهلالي:
أرَى بَصَرِي قد رابَني بعدَ صِحَّةٍ
ثمَّ سكت، وقال:
وحسبُكَ داءً أنْ تَصِحَّ وتسلَمَا
يَوَدُّ الفتَى طولَ السَّلامةِ جاهِداً
فسكت، ثمَّ وقال:
فكيفَ يرى طولَ السَّلامةَِ يفعَلُ
وأنشد ابن أبي إسحاق لحميد بن ثور الهلالي:
أرَى بَصَرِي قد رابَني بعدَ صِحَّةٍ
ثمَّ سكت، وقال:
وحسبُكَ داءً أنْ تَصِحَّ وتسلَمَا
جاري تحميل الاقتراحات...