في كل مرحلة لديهم قائمة من المحرمات والممنوعات والمرفوضات.
ثم هم أنفسهم يغيرون آراءهم فيها ويقدمون فتاوى جديدة.
لأنّهم لا يعتمدون على منهج علمي موضوعي في البحث والتحليل، بل يعتمدون على التعصب الإيديولوجي لفكرهم فقط.
مثلاً: سلمان العودة كان يحرم التصوير ثم أصبح ملك الفلاشات.
ثم هم أنفسهم يغيرون آراءهم فيها ويقدمون فتاوى جديدة.
لأنّهم لا يعتمدون على منهج علمي موضوعي في البحث والتحليل، بل يعتمدون على التعصب الإيديولوجي لفكرهم فقط.
مثلاً: سلمان العودة كان يحرم التصوير ثم أصبح ملك الفلاشات.
هذه مشكلتنا مع رجال الدين.
هم لا يقدمون للعقل الجمعي منهجاً علمياً يفكر من خلاله، بل يقدمون له قالَباً اسمه (نصرة الدين) والتعصب للمذهب والتيار والإيديولوجيا، ومن خلاله يحدد النتائج أولاً ثم يبحث عن الأدلة والشواهد.
هم لا يقدمون للعقل الجمعي منهجاً علمياً يفكر من خلاله، بل يقدمون له قالَباً اسمه (نصرة الدين) والتعصب للمذهب والتيار والإيديولوجيا، ومن خلاله يحدد النتائج أولاً ثم يبحث عن الأدلة والشواهد.
مثلاً نظرية التطور، أقسم بأنّهم لم يبحثوها علمياً ولم ينظروا في أدلتها وبراهينها.
لديهم اعتقاد مسبق بأنّها تؤدي إلى الإلحاد، ثم سلّطوا عليها أدلة الرفض والنقض والإنكار والتكذيب.
وكل ذلك من منطلقات إيديولوجية بحتة، وليس من منطلقات علمية موضوعية.
لديهم اعتقاد مسبق بأنّها تؤدي إلى الإلحاد، ثم سلّطوا عليها أدلة الرفض والنقض والإنكار والتكذيب.
وكل ذلك من منطلقات إيديولوجية بحتة، وليس من منطلقات علمية موضوعية.
وعما قريب سوف يغيرون وجهة نظرهم في نظرية التطور، بعد أن تصبح الغالبية تؤمن بها، ثم يقولون بأنّ الفقهاء سبقوا الجميع في الحديث عنها، وربما يعطونك أقوالاً لأحمد بن حنبل يقولون بأنّه سبق داروين في إثبات نظرية التطور.
أنا لا أدعو إلى إقصاء المخالف ومحاربة وجهات النظر الأخرى.
بالعكس، الاختلاف صحّي ومفيد ونافع، ولكن نريد أن نختلف بناءً على قواعد ومعايير البحث العلمي، وليس بناءً على أجندة التعصّب الإيديولوجي.
بالعكس، الاختلاف صحّي ومفيد ونافع، ولكن نريد أن نختلف بناءً على قواعد ومعايير البحث العلمي، وليس بناءً على أجندة التعصّب الإيديولوجي.
خطورة الفقهاء عندنا ليست في أحكامهم فقط، بل في منهجية البحث العلمي التي ابتلوا بها العقل الجمعي.
من يتأثر بهم لا يبحث عن الحقيقة لذاتها، ولا يعتمد على الأدلة الموضوعية، بل لديه هدف مسبق وهو (نصرة الدين) وبناءً عليه يطوّع كل الأدلة لتوافق هذا الهدف.
والدين طبعاً هو شيخ الإسلام.
من يتأثر بهم لا يبحث عن الحقيقة لذاتها، ولا يعتمد على الأدلة الموضوعية، بل لديه هدف مسبق وهو (نصرة الدين) وبناءً عليه يطوّع كل الأدلة لتوافق هذا الهدف.
والدين طبعاً هو شيخ الإسلام.
الاختلاف في ظل قواعد ومعايير البحث العلمي شيء عظيم ونافع ومفيد، ويجب أن نشجعه ونحترمه، ونقدّر كل وجهات النظر.
ولكن رجال الدين عندنا طمسوا هذه الخاصية المهمة في العقل الرشيد، واستبدلوها بخاصية أخرى، وهي التعصّب للإيديولوجيا وتطويع الأدلة لتوافق الإيديولوجيا؛ فحدث التيه الكبير.
ولكن رجال الدين عندنا طمسوا هذه الخاصية المهمة في العقل الرشيد، واستبدلوها بخاصية أخرى، وهي التعصّب للإيديولوجيا وتطويع الأدلة لتوافق الإيديولوجيا؛ فحدث التيه الكبير.
لنتفق أولاً بأنّ الحقيقة هي ما أثبتها البحث العلمي المبني على المعايير الموضوعية والمحايدة، والمدعوم بالأدلة التقنية، ثم لنختلف كما نشاء.
عندما نختلف في ظل هذه المنهجية فسوف تكون خلافاتنا مفيدة وخلّاقة.
@rattibha
عندما نختلف في ظل هذه المنهجية فسوف تكون خلافاتنا مفيدة وخلّاقة.
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...