كيف أعالج تقصيري تجاه الله؟
خُلق الإنسان لعبادة الله وتعظيمه وتوحيدة وهكذا فُطر الانسان على حُب الله وعبادته،فإذا إنحرف إبن ادم عن فطرته اظطرب آمره !
خُلق الإنسان لعبادة الله وتعظيمه وتوحيدة وهكذا فُطر الانسان على حُب الله وعبادته،فإذا إنحرف إبن ادم عن فطرته اظطرب آمره !
أولاً-تذكير النفس بمراقبه الله وإن كل مانفعله مسجل علينا يوم الحساب،كل ثانيه وكل نفس ومصيرنا إليه فلو ذكرتها بهذا سوف تختار أن تملأ وقتك بالعباده
ثانياً-تذكير النفس بمراقبه الله سوف تورث التعبد الصحيح و الخشيه والتضرع
ثانياً-تذكير النفس بمراقبه الله سوف تورث التعبد الصحيح و الخشيه والتضرع
ثالثاً-تذكير النفس بتقصيرها تجاه ربها فالإنسان يجب أن يقر في نفسه أنه مقصر وسيبقى مقصراً مهما فعل لأن العتاب يلين النفس دائما ويرفع الهمه لأداء العبادات
رابعاً-تذكير النفس بأجور العبادات
مثلاً(سُبحان الله وبحمده سُبحان الله العظيم حبيبتان الى الرحمن ثقيلتان بالميزان ،الحمدُلله تملأ الميزان،الصوم من الأعمال التي وعد الله صاحبها بالمغفرة والأجر العظيم،قرآه القران الحرف بحسنه والحسنه بعشر آمثالها وهكذا.
مثلاً(سُبحان الله وبحمده سُبحان الله العظيم حبيبتان الى الرحمن ثقيلتان بالميزان ،الحمدُلله تملأ الميزان،الصوم من الأعمال التي وعد الله صاحبها بالمغفرة والأجر العظيم،قرآه القران الحرف بحسنه والحسنه بعشر آمثالها وهكذا.
خامساً-الدعاء والإلحاح على الله بأن يرزقك القوه لآداء العبادات والعفو والمغفره،ودوام الإستغفار فالذنوب تكبل الجسد عن الطاعات.
جاري تحميل الاقتراحات...