27 تغريدة 23 قراءة Dec 21, 2022
*التطهير الثقافي في العراق يشرح*
أسباب نهب المتاحف وحرق المكتبات واغتيال الأكاديميين فى العراق ؟  الكتاب من تأليف مجموعة من المؤلفين عدد صفحات الكتاب حوالى 300 صفحة ..
يتبع
مقدمة المحررين تقول ان الإدارة الأميركية خططت لتدمير الدولة العراقية، ونفذت ذلك بوعي لأن وجود عراق قوي كان عقبة معطلة لمخططاتها الاستعمارية ومن ذلك إبقاء "إسرائيل" القوة المهيمنة الوحيدة على المنطقة.
ومن هذا المنطلق،كان مخططو الحرب يدركون على نحو كامل وشامل أن تدمير الإرث الثقافي للعراق سيؤدي إلى تدمير الدولة،ومن ثم إلى تحلل شعبها إلى جماعات وطوائف.فقط النفط كان يهمها،لذا أرسلت قواتها للسيطرة على وزارة النفط وغيرها من المؤسسات ذات الأهمية الإستراتيجية ومنها وزارة الداخلية.
يعود المؤلفون إلى المحفوظات المتوافرة لإثبات أن الإدارة الأميركية وضعت ضمن خطة غزو العراق واحتلاله تدميره كدولة وتحلل شعبه، ثم بدأت باستجلاب ذرائع لنفي أن الأمر كان مخططًا له، وأن "ما جرى" تم عن سبق إصرار وتصميم
ومن تلك الإثباتات قول نائب وزير الدفاع الأميركي الأسبق بول فولفويتز بعد هجمات 11/09 أن الهدف الرئيسي للسياسة الخارجية الأميركية يكمن في «القضاء على» الدول التي تدعم الإرهاب، ومن ثم وصف العراق بأنه دولة إرهابية يجب القضاء عليها.
يربط المؤلفون بين مصير العراق على أيدي قوات الغزو الأميركية والبريطانية وما حدث في أمكنة أخرى في العالم، ومن ذلك أميركا اللاتينية على أيدي "فيالق الموت"، وممارسات الحركة الصهيونية في فلسطين قبل اغتصابها عام 1948 وبعد ذلك، وكذلك في البوسنة على أيدي القوات الصربية والكرواتية
ومن الأدلة التي يجلبها المؤلفون على الارتباط بين مختلف المشاريع الأميركية ظهور جيمس ستيل -الذي خطط لعمليات القوات الخاصة في السلفادور خلال الحرب الأهلية التي راح ضحيتها نحو 70000 روح، قضى 85% منهم على أيدي قوات تدعمها الولايات المتحدة ...
وذلك وفق تقارير لجنة خاصة للأمم المتحدة– في العراق المحتل مستشارًا لوزير داخلية حكومة الاحتلال التي ارتبط اسمها بفيالق الموت العراقية، كما أن المذكور خدم مستشارًا لـ"قوات مكافحة الإرهاب" وقوات "الشرطة الخاصة" التي أسسها وزير الداخلية حينذاك فلاح النقيب في وزارة إياد علاوي.
ولذا ليس ثمة شك في أن قوات وزارة الداخلية ومنظمة بدر و"فيلق الذئب"التابع للوزارة،تقف وراء اغتيال العلماء العراقيين، وانضم إليها عام 2007 ما يسمى"قوات الصحوة"لتعميق الانشقاق المذهبي والطائفي في البلاد وهدف هذا كله تدمير البنى التحتية للبلاد
العلاقة بين إسرائيل والأكراد في العراق تعود إلى ثلاثينيات القرن الماضي، أسسها روبين شيلوه من "الوكالة اليهودية" عندما التقى ممثلي عشيرة البارزاني وأسس لعلاقات مع مختلف القوى الكردية
المؤلفون يقدمون معلومات مهمة عن مشاركة "إسرائيل" في عملية القضاء على العراق، حيث ساهمت مساهمة مباشرة في تدريب قوات البشمركة بدءًا من عام 2003، وأمدت مختلف القوى الكردية/العراقية
بالمعونة بهدف اختراق القوى السنية والشيعية المناهضة للاحتلال، ولوضع أجهزة تجسس ومراقبة المؤسسات النووية الإيرانية.
لكن الكتاب حسم أن العلاقة بين الطرفين تعود إلى ثلاثينيات القرن الماضي، وأسسها روبين شيلوه من "الوكالة اليهودية" عندما التقى ممثلي عشيرة البارزاني وأسس لعلاقات مع مختلف القوى الكردية.
ويضيف المؤلفون أن الموساد أسهم في تأسيس وكالة الاستخبارات الكردية (باريستان) بالتعاون مع مسعود البارزاني، وفق اعتراف ابنه عبيد الله، ومن قبله مناحيم بيغن في عام 1980.
مع أن الأرقام باردة برود الموت، إلا أنه يمكن -بقليل من الخيال- توظيفها لتصور مدى الدمار الذي ألحقه الغزو الأميركي/البريطاني لهذا البلد العربي المنكوب.
سرقة 15000 قطعة أثرية من المتحف الوطني العراقي، تحت سمع قوات الغزو والاحتلال وبصرها.
سرقة كثير من القطع الأثرية من الاثني عشر ألف موقع أثري في العراق.
إحراق وتدمير ونهب 84% من المؤسسات التعليمية العليا العراقية.
ثمة حاجة إلى إعادة تأثيث ألفي معمل، وثمة نقص في الحواسيب مقداره 30000 جهاز.
بين يناير/كانون الثاني وأكتوبر/تشرين الأول 2007، تم تهجير مليون عراقي إلى سورية، إضافة إلى نصف مليون نسمة هجروا إليها في عام 2006. ويضاف إلى ذلك 750000 إلى الأردن، 70000 إلى مصر، 60000 إلى إيران، 30000 إلى لبنان، 200000 في الخليج، 100000 إلى أوروبا و(463) إلى الولايات المتحدة!
عدا عن التهجير الداخلي الذي بلغ مقداره نحو خمسة ملايين عراقي.
عدد القتلى أكثر من مليون روح.
معظم المهجرين من الطبقة الوسطى التي شكلت جوهر التعاضد الوطني العراقي.
تحت سيطرة الاحتلال الأميركي على العراق، تم اغتيال أكثر من أربعمائة أكاديمي بمرتبة أستاذ
على أيدي قوات اغتيال متخصصة، ولم يلق القبض على أي قاتل منهم، بينما وصل عدد الأكاديميين العراقيين المعتقلين أو الذين أجبروا على مغادرة وطنهم إلى نحو 2500 عالم
قانون "اجتثاث البعث" أدى إلى جعل نحو نصف مليون عسكري محترف عاطلين عن العمل.
المدعو عدنان مكية استولى على أرشيف حزب البعث من مقر الحزب في عام 2003، ونقله إلى بيته الواقع في "المنطقة الخضراء" ومن ثم نقله إلى الولايات المتحدة.
سرقة نسخة توراة عمرها نحو أربعمائة سنة من الموصل وتفكيكها إلى أوراق ومن ثم عرضها للبيع في الغرب.
فرضت قوات الاحتلال مناهج دراسية تخلو من أي نقد لسياساتها ومن أي إشارة إلى عدوان إسرائيل.
نقل أرشيف اليهود العراقيين بأكمله إلى الولايات المتحدة.
نقل أرشيف اليهود العراقيين بأكمله إلى الولايات المتحدة.
تدمير نحو 60% من الأرشيف العثماني/الهاشمي الخاص بالعراق.
أول ألف مطرود من العمل بموجب قانون "اجتثاث البعث" عام 2004 كانوا أساتذة ومعلمين. هذا "القانون" أدى بداية إلى طرد 120000 موظف من مختلف المستويات.
عدد الأساتذة الذين اغتيلوا فقط في جامعتي البصرة وبغداد وصل إلى 500 عالم. والاغتيالات لم تكن طائفية وإنما قومية (أغلب الضحايا عرب).
قناة الجزيرة تحدثت عن مقتل ألف عالم حتى أبريل/نيسان 2004.
الاغتيالات ونتائجها وتأثيرها في نفوس الأكاديميين
بعض نتائجها النفسية في الوسط العلمي يلخصه المؤلفون فيما يلي:
– كل الأساتذة يعانون الخوف من القتل/الموت.
– 91% منهم يعانون الخوف من موت مؤلم.
– 81% منهم يعانون الخوف على مصير الأحبة والأقارب.
– 72% يخشون التحلل الجسدي المرافق للموت البطيء.
– 69% يخشون من موت مؤلم للغاية.
– 66% يرون أن الموت موجود في كل الأمكنة.
– 66% يشعرون بالرعب من رؤية جثمان قتيل.
– 66% يعانون هوس القتل في أي لحظة.
– 53% يفكرون في مصيرهم.
– 53% يفضلون عدم زيارة صديق يحتضر.
– 50% يعملون على تفادي الموت أيًا كان الثمن.
– 47% يفكرون في الموت قبل الذهاب إلى النوم.
– 38% يرون أن الموت أفضل من حياة مؤلمة.
– 31% خائفون جدًا من الموت.

جاري تحميل الاقتراحات...