فمن عارض فسادها عومل كأنه يعارض الله تعالى .. ويصبح الحكم عليه بالإعدام أمرا روتينياً
لهذا حرم القرآن إقامة «دولة الكهنوت» بالمطلق عندما حرم أي شكل من الكهنوت في الدين الإسلامي وترك الحساب بموضوع الكفر والإيمان إلى «يوم الحساب» حيث الخالق وحده هو القاضي والمحاسب الوحيد
لهذا حرم القرآن إقامة «دولة الكهنوت» بالمطلق عندما حرم أي شكل من الكهنوت في الدين الإسلامي وترك الحساب بموضوع الكفر والإيمان إلى «يوم الحساب» حيث الخالق وحده هو القاضي والمحاسب الوحيد
كما ان الشعب الايراني لم يفكر قط ان زعيما دينيا مثل الخميني يكذب بهذهِ الفضاحة امام العالم وعندما يصل الى مأربه يجعل الوعود كلها تحت قدميه، وهناك شيء آخر لابد من الاشارة اليه وهو ان الخميني لم يكن هو الزعيم الديني الوحيد في ميدان النضال بل كان هناك اخرون
ان الخميني لم يكن وحده هو الذي وضع خطة احتكار السلطة بل ان زمرته لعبت دورا هاما في وضع الخطط المناسبة في الموقع المناسب مع الاخذ بعين الاعتبار سذاجة الشعب الايراني وايمانه بالثورة ومكاسبها وتاثير المواعيد الكاذبة والخطب الرنانة في نفسية هذا الشعب المغلوب على امره.
واعلن بازركان ان لا علم له بهذه المحاكمات وبالاعدامات وانه لا يرضى الا بمحاكمات عادلة وفق اصول متبعة في كل انحاء العالم ولكن نداء بازركان لم يلق اذنا صاغية واستمرت المحاكم في محاكماتها وظهر للشعب ان الخميني هو وراء هذه المحاكمات وهو الذي يعين القضاة بأمره الخاص
جاري تحميل الاقتراحات...