حمزة أحمد أبوصنوبر
حمزة أحمد أبوصنوبر

@hamzaahmad81982

20 تغريدة 1 قراءة Dec 21, 2022
🌺🌿هداية الأحزاب 17🌿🌺:(29):
🌷خطوات عملية🌷
- أمة الإسلام أمة معظمة بين الأمم، و هي خيرها و أوسطها و أترجتها، و نبينا محمد صلى الله عليه وسلم خير المرسلين و سيدهم، و ينبغي لمن كان من هذه الأمة أن يتصف بصفاتها و يتخلق بصفات الخيرية التي نالت بها ذاك الشرف العظيم =
و من ذلك الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، فهي سمة معظمة و بارزة من سمات أمة خاتم النبيين عليهم السلام،
و ما أعذر أحد من ذلك (بلغوا عني و لو آية)، و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر الدرع الحصين لهذه الأمة من الفتن، و الدرع الحصين و السور العظيم من أن يصيب الأمة عذاب الله =
و من أن يصيبها العجز و الوهن و تسلط أعدائها عليها و على عقول أبنائها و بناتها.
فينبغي للعقلاء و الحكماء و الدعاة و المصلحين و ولاة الأمر إيلاء واجب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أهمية عظيمة عبر المؤسسات و الجامعات و المدارس و الأسواق و التجمعات و المناسبات، و تفعيل =
هيئات الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و إعطاء الأئمة و الدعاة و المصلحين الحرية في ذلك عبر القنوات الفضائية و مواقع التواصل الاجتماعي و الصحف و المنابر، و أن لا يحول بينهم و بين ذلك أحد، فهو الضمان لهذه الأمة من عذاب الله، و مكر أعدائها و حتى لا تنخرق السفينة و نهلك جميعا.
- ينبغي للمسلم أن يستشعر نعمة الله عليه بأن اصطفاه و جعله في أمة محمد هذه الأمة المعظمة و المفضلة على كل الأمم،و يطالع بما فضلت عليه على غيرها فهو قمن بأن يعلم فضل الله عليه و منته و إنعامه، فيتوجه له بالشكر و الحمد؛ فهي نصف أهل الجنة، و الأرض لها مسجدا و طهورا و أحلت لها =
الغنائم، و أمة كتابها في صدورها، و نورها في قلوبها، و أمة معصومة من عذاب الله كما عذبت به بقية الأمم، و بعث فيها خير خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم، بل و إن الأنبياء عليهم السلام تمنوا أن يكونوا من أمة أحمد صلى الله عليه وسلم، و أحلت لها الغنائم، و محمية من الفتن إن هي =
تمسكت بكتاب ربها و سنة نبيها، و هي أمة منوط بها و مكلفة بجهد الأنبياء عليهم السلام و أي شرف أعظم ذلك؟!
على المسلم أن يستشعر بذلك كله، و يعظم نعمة الله عليه.
- أمة الإسلام أمة معظمة على لسان الرسل السابقين عليهم السلام و جاء ذكرها و ذكر النبي محمد صلى الله عليه وسلم في =
الكتب السماوية، بشارة لهذه الأمة و بها، هنيئا لمن آمن و اتقى و أدى ما عليه من إقامة الصلاة و أداء الزكاة و قام بواجب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و الذي هو كما أسلفت جهد الأنبياء و طريق السلف و وصية الصحابة رضوان الله تعالى عليهم، فقد جاهدوا بالله حق جهاده و آمنوا بالنبي =
صلى الله عليه وسلم، و نصروره و جاهدوا معه و هاجروا معه، و بذلوا مهجهم و أولادهم و أموالهم و أزواجهم بين يديه، حتى أنه صلى الله عليه وسلم كان يتهلل وجهه كأنه مذهبة أو كالقمر ليلة البدر مما يسر به منهم رضوان الله تعالى عليهم، فأنزل الله عليهم نصره و رضوانه، و وعدهم جنته =
من أول يوم جاء الصديق بستة من المبشرين بالجنة، و انخلع من ماله عدة مرات، ثم هاجر معه صلى الله عليه وسلم،و أقام الشريعة و قال عندما ارتدت الجزيرة: أينقص الدين و أنا حي؟!
و هذا الفاروق الذي يتوسد بردة له في ظل شجرة في طرف المدينة يهتز عرش كسرى و قيصر من ذكره، و الذي لا يعلم له =
و لا لبشرته لونا من شدة شحوبها عام الرمادة، حيث كان يغمس الخبز اليابس بالزيت و يقول: لا أشبع حتى يشبع أطفال المسلمين، و هذا الذي طعنه أحد مشركي العرب فقال: فزت و رب الكعبة و أخذ من دمه و مسح به وجهه حتى أن من قتله أسلم تأثرا به، و هكذا هم رضي الله عنهم الصحب الكريم الذي لا يسع=
المقام لذكرهم، فقد تركوا الأهل و المال و الولد و الأوطان و فتحوا البلاد و أخرجوا الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم، هؤلاء من امتلئت الكتب السماوية بذكرهم و الثناء عليهم بين مهاجر و مجاهد و منفق و شهيد رضي الله عنهم و أرضاهم، فينبغي علينا أن نعلم سيرهم و أخبارهم =
فقد كان السلف رضوان الله تعالى عليهم يعلمون أولادهم المغازي و السير كما يعلمونهم الآية من كتاب الله
، يحب على ولاة التعليم و مدراء التعليم و مشرفي المناهج في الدول العربية و الإسلامية أن يقروا سير الصحابة في مناهج التعليم في المدارس و الجامعات و كذلك تدرس في المساجد =
هؤلاء هم العظماء، و بهؤلاء سادت أمة الإسلام و بنت مجدا تليدا من سوءنا أضعناه.
هؤلاء الذين يجب أن يذكروا و لا يذكر سواهم، و تدرس سيرتهم لا سير غيرهم.
و للأسف و نحن في ثنايا كأس العالم تجد أبناء و بنات المسلمين يحفظون سير هدافيه و لاعبيه كسيرهم، لا يضيعون منها حرفا و لا يسقطون =
منها شيئا، تراهم يعلمون اسم اللاعب و أمه و أبيه إن كان يعرف، و ميلاده و أنديته و انتقالاته و إنجازاته و هو كافر بن كافر و جده كافر، كم قضى أولاد المسلمين من الأوقات على المباريات و التفاهات من بطولة إلى أخرى و من دوري لآخر، و هل تنقلوا بين جنبات كتاب رجال حول الرسول و =
الإصابة في تمييز الصحابة، و هل طالعوا و استنشقوا زهور سير أعلام النبلاء أم هل طالعوا كتاب حياة الصحابة للكاندهلوي و غيرها مما عني بهؤلاء الأبطال، و قلما تجد ناديا أوروبيا لا يحمل على شعاره صورة صليب.
فيجب إخواني و أخواتي التنبه لذلك، و بذل الجهد في سبيل تصحيح مسار أولادنا =
فإهدار أوقاتهم كإهدار أعمارهم بل أشد، فالوالد لا يؤخذ بولده لكنه يؤاخذ بقتل وقت ولده و سوء تربيته و تنشأته،
(يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم و أهليكم نارا وقودها الناس و الحجارة...).
فأنت يا ولي الأمر من اشتريت الجوالات و الشاشات و جهاز الاستقبال و من دفعت اشتراكات الإنترنت =
و كله ستحاسب عليه و تسأل عنه.
و ولدك هو أمانة في عنقك، فلا تضيع وصية الله و أمانته، و لا تضيع من تعول
فالله الله في أولادكم.
الله الله في أولادكم.
و تذكروا دوما (يوصيكم الله في أولادكم...) فهو سبحانه أعلم و أحرص منا عليهم،و هو أعلم بما يصلح لهم و يصلحهم منا.
#هداية_الأحزاب17
يجب*

جاري تحميل الاقتراحات...