📚#من_جرائم_الروافض
قال السيوطي في "تاريخ الخلفاء":
(ولما دخلت سنة ست و خمسين وصل التتار إلى بغداد وهم مائتا ألف ويقدمهم هولاكو فخرج إليهم عسكر الخليفة فهزم العسكر، ودخلوا بغداد يوم عاشوراء فأشار الوزير لعنه الله على المستعصم بمصانعتهم
قال السيوطي في "تاريخ الخلفاء":
(ولما دخلت سنة ست و خمسين وصل التتار إلى بغداد وهم مائتا ألف ويقدمهم هولاكو فخرج إليهم عسكر الخليفة فهزم العسكر، ودخلوا بغداد يوم عاشوراء فأشار الوزير لعنه الله على المستعصم بمصانعتهم
وقال: "أخرج إليهم أنا في تقرير الصلح" ظن فخرج وتوثق بنفسه منهم وورد إلى الخليفة وقال: "إن الملك قد رغب في أن يزوج ابنته بابنتك الأمير أبي بكر ويبقيك في منصب الخلافة كما أبقى صاحب الروم في سلطنته ولا يريد إلا أن تكون الطاعة كما كان أجدادك مع السلاطين السلجوقية وينصرف عنك
بجيوشه فليجب مولانا إلى هذا فإن فيه حقن دماء المسلمين ويمكن بعد ذلك أن تفعل ما تريد والرأي أن تخرج إليه فخرج إليه في جمع من الأعيان فأنزل في خيمة، ثم دخل الوزير فاستدعى الفقهاء والأماثل ليحضروا العقد فخرجوا من بغداد فضربت أعناقهم وصار كذلك تخرج طائفة بعد طائفة فتضرب أعناقهم
حتى قتل جميع من هناك من العلماء والأمراء و الحجاب و الكبار، ثم مد الجسر وبذل السيف في بغداد واستمر القتال فيها نحو أربعين يوما فبلغ القتلى أكثر من ألف ألف نسمة، ولم يسلم إلا من اختفى في بئر أو قناة و قتل الخليفة رفسا) أ.هـ
جاري تحميل الاقتراحات...