من صفات الشخص متعكر المزاج، إنَّه يجد في مُزحة ما أو طُرفة فرصة لنفث ما في فؤاده. أزعجته الحياة. شعورُه بالمرارة عميق، وضاق صدره حتى بطرفةٍ في موعدها.
سيهاجمك، ويتعامل مع كلامِك بجدية. لذلك، من المهم في المزاح أن تفعل ما يلي:
تخيل أنه يُقرأ بجدية.
هُنا تعرف هل الطرفة جيدة أو لا!
سيهاجمك، ويتعامل مع كلامِك بجدية. لذلك، من المهم في المزاح أن تفعل ما يلي:
تخيل أنه يُقرأ بجدية.
هُنا تعرف هل الطرفة جيدة أو لا!
الكوميديا في عُمان لها نماذج قليلة جدا، معظمها تندرج تحت تصنيف "كوميديا الموقف" وهُناك نموذج ثانٍ سيء، نمارسه أحيانا دون علمنا وهي "كوميديا الجلد" وهو تنمر مغلَّف بالحلوى، يُداعب الشر الكامن في نفوسنا، ويستخدم الغل، أو الغضب، أو التأليب كوسيلة للإضحاك. فن هابط منتشر ومتداول.
فليسأل الإنسان نفسه، إن قُرئت هذه الطرفة من مبغض، هل سيجد فيها وقودا للكراهية؟ هُنا تعلم إنك قلت نكتة سيئة. لا أقصد سيئة شخصيا، أقصد سيئة فنيا، سيئة إبداعيا، سيئة وتعود على واقعك الشخصي والإبداعي بالضرر.
معظمها تندرج تحت ثيمات الإلغاء، أو غياب الحساسية والتعاطف، أو تطبيع السيئات.
معظمها تندرج تحت ثيمات الإلغاء، أو غياب الحساسية والتعاطف، أو تطبيع السيئات.
المفارقة هي وقود النكتة الجيدة، والذكاء في الطرف فن صعب لا يتقنه كثيرون، ويحتاجون إلى سنوات لإتقانه. ثمة فرق بين أن تكون [ظريفا] وأن تكون كوميديا. ومع أن شعرةً بينهما، كتابة النكتة فن إبداعي، ولذلك ما تتظافر جهود جماعية للخروج بنكتة تضرب في العظم.
قد تظن أنَّك إنسان فكاهي، لكن في الحقيقة أنت "جلّاد" مُتنمر يختبئ في زي الإبداع. ترى ذلك في "منشنات" بعض الحسابات، وقد نمارس ذلك دون دراية منا، بحكم العادة، بحكم أننا صنعنا ألفةً كبيرة مع هذا السلوك، بينما هو سام، ومؤذي، ويضرك أنت قبل الجميع، ويخرب صفاء علاقتك بالناس.
فكاهية الجلد ليست سيئة، جميلة عندما تكون متفقا عليها، والجميع يعلم أنها [نيران صديقة] .. وممتعة بحق عندما تكون ذكية وبها التضارب والمفارقات بين المحبة والكراهية، والصدق والخيال.
أن تقوم بها مع غريب، هذا ليس فنا إبداعيا، هذا موقف شخصي، وسُم لا تغفر له الحلوى الذي غُلفت به!
أن تقوم بها مع غريب، هذا ليس فنا إبداعيا، هذا موقف شخصي، وسُم لا تغفر له الحلوى الذي غُلفت به!
جاري تحميل الاقتراحات...