في رحلة بحثك كلاجئ عن الوطن والانسانية أنت معرض لأن تفقد انسانيتك..
وهذا لا يكون بإرادتك الحرة فأنت في كل يومٍ تستيقظ به وتذهب لطابور الطعام تنتظر وجبة لا تُؤكل تفقد جزءا منك
في كلّ مرة تدخل الحمّام فيها وترى قذارة الناس ومقدار الهمجية الموجودة بداخلهم تتمنى لو أنهم لم يصلوا هنا
وهذا لا يكون بإرادتك الحرة فأنت في كل يومٍ تستيقظ به وتذهب لطابور الطعام تنتظر وجبة لا تُؤكل تفقد جزءا منك
في كلّ مرة تدخل الحمّام فيها وترى قذارة الناس ومقدار الهمجية الموجودة بداخلهم تتمنى لو أنهم لم يصلوا هنا
في كلّ حديث تدخله أو تسمعه عن طريق الصدفة تشعر برغبة قاتلة بالاستفراغ من مقدار السخافة الفكرية والنزعة اللاحضارية الموجودة فيه،
في كل ليلة يأتي بها موظف التفقد ليذكر اسمك ويأخذ حضورك تفقد شيئاً من الحرية وتشعر أنك رقم قد فرض نفسه على خط الارقام اللامنتهية .
في كل ليلة يأتي بها موظف التفقد ليذكر اسمك ويأخذ حضورك تفقد شيئاً من الحرية وتشعر أنك رقم قد فرض نفسه على خط الارقام اللامنتهية .
والبشع بالأمر أنك تختلف عن زمرة الأرقام الباقية لكن يُنظر اليك مثلهم على أنك كائن من العالم الثالث فرض نفسه بحجة الحقوق وهو لا يفقه شيئا عنها ..
كنت متعلماً أم لا ، تملك شهادة أو اثنتين ، تحمل أفكارا تنويرية وتسعى لعالم أجمل أم هناك داخلك بقايا ارهابي وأفكار متحجرة ..
كنت متعلماً أم لا ، تملك شهادة أو اثنتين ، تحمل أفكارا تنويرية وتسعى لعالم أجمل أم هناك داخلك بقايا ارهابي وأفكار متحجرة ..
ستعامل على ذات السياق أنت وكل الأرقام ولن تستطيع تمييز نفسك إن كنت ما تزال انسانا أم أنك فقدت هذه الميزة .
جاري تحميل الاقتراحات...