𓂆 عبدالعزيز
𓂆 عبدالعزيز

@i_Thaz

19 تغريدة 4 قراءة Dec 20, 2022
بعض من كلمات القرآن الكريم التي قد تُفهم خطأ !
سلسلة تغريدات |
﴿وَاللَّهُ أَعلَمُ بِما يوعونَ﴾
أي بما يضمرون وما يجمعون في قلوبهم ، مأخوذ من الوعاء الذي يجمع فيه ، وليس من الوعي والإدراك .
﴿رَفَعَ سَمكَها فَسَوّاها﴾
"سَمْكَهَا" بفتح السين أي رفع سقفها وارتفاعها ، وليس المراد هنا السُّمك بالضم أي العَرض والكثافة .
﴿وَمِزاجُهُ مِن تَسنيمٍ﴾
المزاج عن العامة هو الحالة الذهنية أو النفسية للشخص ، ولكن هنا معناه المزج والخلط ،
أي أن شرابهم يخلط بتسنيم وهي عين خالصة للمقربين يشربونها خالصة بلا مزج .
﴿إِنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبحًا طَويلًا﴾
سَبْحًا : ليس من التسبيح والصلاة ،
بل معناه : فراغًا وسعة لنومك وتصرفك وترددًا في حوائجك ، فصلِّ من الليل .
﴿وَأَنّا لَمَسنَا السَّماءَ فَوَجَدناها مُلِئَت حَرَسًا شَديدًا وَشُهُبًا﴾
لَمسْنَا : أي تحققنا وطلبنا خبرها ،
وليس معناها : لمسناها بأيدينا حقيقةً .
﴿وَأَنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا﴾
أي تعالت عظمة ربنا وجلاله وغناه ،
وليس معنى الجد هنا ضد الهزل .
﴿عَلى أَن نُبَدِّلَ خَيرًا مِنهُم وَما نَحنُ بِمَسبوقينَ﴾
وما نحن بمسبوقين أي لن يعجزنا ولن يفُوتنا أحد من هؤلاء الكفار،
وليس معناها أنه لن يسبقنا أحد في تبديلهم،
ومثله قوله تعالى :
﴿أَم حَسِبَ الَّذينَ يَعمَلونَ السَّيِّئَاتِ أَن يَسبِقونا ﴾
أي يفوتونا ويعجزونا.
﴿فمن يأتيكُم بماءٍ معينٍ﴾
ماء معين: أي ماء يسهل الحصول عليه تراه العين وتناله اليد
وليس المراد بالمعين: العذب الصافي.
﴿قال أوسطُهُم ألم أَقُل لكم لولا تسبِّحون﴾
أوسطهم أي أعدلهم وأفضلهم وخيرهم وليس المراد أوسطهم في السنّ،
ومثله قوله تعالى:
﴿وكذلك جعلناكم أُمّةً وسطًا﴾.
﴿هُوَ اللَّهُ الَّذي لا إِلهَ إِلّا هُوَ المَلِكُ القُدّوسُ السَّلامُ المُؤمِنُ المُهَيمِنُ ﴾
يفهم كثير من الناس أن معنى المهيمن أي المسيطر ،
والصواب : أن المهيمن أي شاهد على خلقه رقيب عليهم .
﴿إِن هُوَ إِلّا عَبدٌ أَنعَمنا عَلَيهِ وَجَعَلناهُ مَثَلًا لِبَني إِسرائيلَ﴾
مَثَلاً : أي آية وعبرة لبني إسرائيل،
وليس معناها مثالاً لهم يحتذوا به كما فهم البعض .
﴿ حَتّى إِذا فُزِّعَ عَن قُلوبِهِم قالوا ماذا قالَ رَبُّكُم ﴾
ليس معنى "فُزِّع" أي أصيبوا بالفزع والخوف ،
بل العكس ،
فُزع : أي كُشف الفزع وأخرج عن قلوبهم ،
فالتفزيع إزالة الفزع كالتمريض إزالة المرض .
﴿يا لَيتَ لَنا مِثلَ ما أوتِيَ قارونُ إِنَّهُ لَذو حَظٍّ عَظيمٍ﴾
الحظ هنا بمعنى النصيب أي إنه لذو نصيب وافر من الدنيا، وليس الحظ بمعنى البخت .
﴿وَلَقَد وَصَّلنا لَهُمُ القَولَ لَعَلَّهُم يَتَذَكَّرونَ﴾
وَصَّلْنَا : أي أن القرآن نزل متواصلًا متتابعًا وليس دفعة واحدة من الوصل ،
وقيل أي مفصلًا ،
وليس المراد بهذه الآية أنه أوصله إليهم من الإيصال .
﴿ وأصحابَ الرَّسِّ ﴾
الرَّسِّ : أي البئر وهم قوم نُسبوا إلى البئر ،
قيل أنهم أصحاب الأخدود وقيل قوم ثمود وقيل غيرهم ،
وليس الرس البلدة المعروفة والتي هي أحد مدن القصيم في نجد .
﴿ تَنبُتُ بِالدُّهنِ وَصِبغٍ لِلآكِلينَ﴾
الصبغ للآكل أي الائتدام ، أي جعله إداماً يلون الخبز إذا غمس فيه وينصبغ ،
وليس المراد بالصبغ هنا الطلاء .
﴿فلمّا رآها تهتزُّ كأَنّها جانٌّ﴾
الجَانّ : نوع من الحيات سريع الحركة،
وليس من الجن قسيم الإنس.
﴿إِلّا إِذا تَمَنّى أَلقَى الشَّيطانُ في أُمنِيَّتِهِ﴾
إذا تمنى : أي إذا قرأ القرآن ألقى الشيطان الوساوس في قراءته ،
وليس التمني هنا بمعنى طلب حصول شيء بعيد الوقوع .
﴿فَلَمّا جَهَّزَهُم بِجَهازِهِم﴾
الجَهاز ليس المراد به الآلات التقنية المعروفة كما توهّم البعض ،
وإنما الجَهاز هنا الطعام الذي أخذوه من عند يوسف عليه السلام .
﴿اقتُلوا يوسُفَ أَوِ اطرَحوهُ أَرضًا﴾
أي ألقوه في أرض بعيدة، وليس المراد إيقاعه على الأرض.
﴿ وَتَزهَقَ أَنفُسُهُم وَهُم كافِرونَ﴾
أي تخرج أرواحهم ويموتون،
وليس معناه يكتئبون وتضيق صدورهم .
﴿ وَلكِنَّهُم قَومٌ يَفرَقونَ﴾
يفرقون أي يخافون ؛ من الفَرَق وليس الفُرقة .
﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهورِ عِندَ اللَّهِ اثنا عَشَرَ شَهرًا في كِتابِ اللَّهِ ﴾
يظن بعض الناس أن المراد هنا بكتاب الله
أي القرآن الكريم،
والصواب أن المراد بكتاب الله هو اللوح المحفوظ وقيل حكم الله .
كلمات كثيرة غير هذي قد تُفهم خطأ ، لذلك هذي قناة في التليجرام استعرضت كتاب فيه ٣٠٠ كلمة قد تُفهم خطأ ادخلوا اقرؤوها واستفيدوا والله يكتب اجركم وأجر صاحبها 🤍
t.me

جاري تحميل الاقتراحات...