مرّ الغزالي بمراحل عدة في حياته، بين الفلسفة وعلم الكلام والمنطق والتدريس والتصوف ثمّ الخلوة والاعتزال.
في ذكرى وفاته، محطات مختصرة من حياة حجّة الإسلام.👇
#أبو_حامد_الغزالي
في ذكرى وفاته، محطات مختصرة من حياة حجّة الإسلام.👇
#أبو_حامد_الغزالي
ولد عامَ 450ﻫ/1058م بقرية "غزالة" القريبة من طوس من إقليم خراسان وإليها نُسب. فيما يُقال أيضاً أنه عُرف بـ"الغزّالي" نسبةً إلى مهنة والده، إذ كان يعمل بغزل الصوف.
نشأ في بيت فقير لأب صوفي لا يملك غير حرفته، وحينما حضرته الوفاة عهد إلى صديقٍ له متصوف برعاية ولديْه وأوصاه بتعليمهما وتأديبهما، فكان سبباً في علوّ شأنهما.
حاول الغزالي تقصي الحقيقة بين الفرق الفلسفية التي ظهرت في عصره؛ فدرسها بعمق وراح يردّ عليها واحدة تلو الأخرى، إلا أنّ هذا أوقعه في أزمة نفسية وتقلباتٍ عظيمة وصفها في كتابه "المنقذ من الضلال".
تحت قبّة الصخرة:
بعد الأزمة ومرحلة الشك التي دخل بها، قرر الغزالي اعتزال مهنة التدريس في بغداد وتوجّه صوب بيت المقدس حيث كان يختلي كلّ يوم في مسجد الصخرة، وهناك بدأ تأليف كتابه "إحياء علوم الدين".
بعد الأزمة ومرحلة الشك التي دخل بها، قرر الغزالي اعتزال مهنة التدريس في بغداد وتوجّه صوب بيت المقدس حيث كان يختلي كلّ يوم في مسجد الصخرة، وهناك بدأ تأليف كتابه "إحياء علوم الدين".
في الجامع الأموي:
من بيت المقدس، توجه الغزالي إلى دمشق ليعتكف في المنارة الغربية من الجامع الأمويّ لعشر سنوات عكفَ فيها على إنجاز وإتمام كتاب الإحياء.
من بيت المقدس، توجه الغزالي إلى دمشق ليعتكف في المنارة الغربية من الجامع الأمويّ لعشر سنوات عكفَ فيها على إنجاز وإتمام كتاب الإحياء.
خلوة في خراسان:
بعد إتمام "الإحياء"، عاد الغزالي إلى بغداد حيث كان يدرّس لكنّه لم يستأنف العمل بالتدريس وما لبث أن عاد إلى خراسان وظلّ حريصاً على الخلوة وحياة الزهد وتصفية القلب لذكر الله.
بعد إتمام "الإحياء"، عاد الغزالي إلى بغداد حيث كان يدرّس لكنّه لم يستأنف العمل بالتدريس وما لبث أن عاد إلى خراسان وظلّ حريصاً على الخلوة وحياة الزهد وتصفية القلب لذكر الله.
التدريس ثمّ الخلوة مجدداً:
بعد عشر سنواتٍ كاملة أمضاها في الخلوة، رجع الغزالي للتدريس في نيسابور لعامين عاد بعدهما إلى مسقط رأسه في طوس وبنى فيها مأوىً للطلاب والصوفيين ممّن يقصدونه، وظلّ فيها حتى توفيَ عامَ 505ﻫ/1111م.
بعد عشر سنواتٍ كاملة أمضاها في الخلوة، رجع الغزالي للتدريس في نيسابور لعامين عاد بعدهما إلى مسقط رأسه في طوس وبنى فيها مأوىً للطلاب والصوفيين ممّن يقصدونه، وظلّ فيها حتى توفيَ عامَ 505ﻫ/1111م.
من أشهر كتبه أيضاً: تهافت الفلاسفة، مقاصد الفلاسفة، الاقتصاد في الاعتقاد، إلجام العوام عن علم الكلام، الوسيط في فقه الإمام الشافعي، معارج القدس في مدارج معرفة النفس.
جاري تحميل الاقتراحات...