فكثير من #المنتسبين إلى الإسلام وخاصة من #المتحمسين للإسلام، والذين ينادون بعداوة #اليهود #والنصارى لا يهنئون #بالعيش إلا في عواصم الكفر ويثيرونها #حرباً على المسلمين، أو على البقية الباقية من الإسلام بإسم الإسلام وهم يخدمون #أعداء الإسلام.
فيا أيها المسلمون ارجعوا إلى دينكم وارجعوا إلى بلدانكم، وارفعوا راية السنة والدين في بلدانكم، وربُّوا أجيالكم على الكتاب الله وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لتنالوا العزة والكرامة فوالله العزة والكرامة لا تكمن إلا في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم،
فسلط الله عليها الأمم فتداعت عليها كما تداعى الأكلة على قصعتها كما أخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم.
انظر إلى حال المسلمين وهم يعيشون حتى في ديار الكفر، كيف يشوهون الإسلام #بالخلافات #والتناحر #والتشويه للإسلام بأعمالهم وبأفواههم وبحركاتهم فعليهم أن يتوبوا إلى الله
انظر إلى حال المسلمين وهم يعيشون حتى في ديار الكفر، كيف يشوهون الإسلام #بالخلافات #والتناحر #والتشويه للإسلام بأعمالهم وبأفواههم وبحركاتهم فعليهم أن يتوبوا إلى الله
تبارك وتعالى، وليُطبقوا الإسلام تطبيقا صادقا صحيحا، ولا يكون ذلك إلا إذا استمدوه من منبعه #الأصيل كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم مهتدين مقتدين بفهم السلف الصالح، ولا يكون ذلك إلا إذا صدقوا الله وشمَّروا عن ساعد الجد للاستقامة على كتاب الله تبارك وتعالى وسنة رسوله
صلى الله عليه وسلم، وحينئذ يرفعون رءوس المسلمين وتتطلع الأنظار إلى أعمالهم فتبهرهم.
الكفار ما اهتدوا بالسيوف فقط، اهتدوا بتعامل المسلمين وبصدق المسلمين وبإخلاص المسلمين.
الكفار ما اهتدوا بالسيوف فقط، اهتدوا بتعامل المسلمين وبصدق المسلمين وبإخلاص المسلمين.
ولقد والله حدثني أحد المسلمين النازحين إلى بلاد أوربا أن شعباً من شعوب المسلمين هاجر عدد كبير منهم إلى بلاد أوربا، فكانوا يتطلعون إليهم تطلع الفاتحين ويريدون أن يأخذوا عنهم الإسلام؛
لأنهم قرءوا في التاريخ عن الصحابة فوجدوا أخلاقاً وصدقاً وتعاملاً نظيفاً، قالوا هؤلاء أحفاد هؤلاء
لأنهم قرءوا في التاريخ عن الصحابة فوجدوا أخلاقاً وصدقاً وتعاملاً نظيفاً، قالوا هؤلاء أحفاد هؤلاء
وإني أوصي إخواني وأبنائي أن يتمسكوا بمنهج السلف الصالح في عقائدهم كما اشرت، وفي دعوتهم إلى الله، وفي مواقفهم من أهل البدع الذين جنوا على الإسلام وشوهوه بأعمالهم وبكتاباتهم وأقوالهم ومواقفهم أن يُرُوا الناس أن هؤلاء لا يمثلون الإسلام وأن الإسلام من عقائدهم وأقوالهم مواقفهم براء،
ويبينون لهم العقائد الإسلامية الصحيحة في الله وفي أنبيائه وفي رسله وفي كتبه وفي ملائكته وأخلاق المسلمين في الجهاد في السلم والحرب وفي كل حال من الأحوال. فإن ذلك والله يُكرم به المسلمون ويجعل أعداء الإسلام يرمقونهم باغتباط َيغبطونهم على ماهم فيه من دين وعقيدة صحيحة،
وخُلُق صحيح وخُلُق قويم، يغبطونهم فربما يركضون ويتسارعون ويتسابقون للدخول في الإسلام؛ لأنهم يرون فيه الشرف ويرون في كرامة الأخلاق وعزة الأخلاق والعقائد القويمة، فلا يرون فيه إلا كل خير.
ولكن حينما يذهب المسلمون أو من ينتمي للإسلام من الروافض وطوائف الصوفيةروالأحزاب المنحرفة، ويرون ما فيهم من أخلاق رديئة وانحرافات وتناحر وعداوات، كيف يُقبِلون على الإسلام وكيف يحترمون الإسلام؟!.
المصدر / كتاب اللباب - لقاء هاتفي مع شباب هولندا
المصدر / كتاب اللباب - لقاء هاتفي مع شباب هولندا
جاري تحميل الاقتراحات...