١-بعض التدين ونزعة الغضب
نحن نصف الرسول عليه الصلاة والسلام بانه مبتسم وسمح وكله رحمة ومغلاق للشر والفتن والف مألوف وان من عاشره تعلق به يحن له حتى جذع الشجر وان الاقرب اليه يوم القيامة أحاسن الناس اخلاقا وانه يحمل الناس على حسن الظن…
نحن نصف الرسول عليه الصلاة والسلام بانه مبتسم وسمح وكله رحمة ومغلاق للشر والفتن والف مألوف وان من عاشره تعلق به يحن له حتى جذع الشجر وان الاقرب اليه يوم القيامة أحاسن الناس اخلاقا وانه يحمل الناس على حسن الظن…
٢-لكن بعض الناس ما ان يتدين حتى يصبح وعر الاخلاق يبحث عن معركة مع كل قادم فاما ان يطيعه الناس ويوافقوه على فهمه او هم عاصون لله وللدين ..
٣-هذا النوع يسمع من الكلام ما يزكي عنده نزعة الغضب فمن مئة جملة يبحث عن كلمة او اسم او تعبير ليقيم به معركة ويخوض به حربا..هو يبحث عن منطقة نزاع يفرغ بها طاقته..
٤-وعندما يجتمع اناس بهذا الطبع مع بعضهم ولا يجدوا عدوا فرغوا طاقتهم في بعضهم وصاغوا الكتب في الهجوم والردود بين بعضهم البعض..
٥-هذا النوع من الناس لا يطلب العلم ان طلبه لزيادة الرفق واللين والارتقاء الخلقي بل للتزود بوقود للحرب مع ما يتوهم انهم اعداء الدين والدين هنا هو ما فهمه..
٦-هذا النوع من الناس اما مستجد على التدين فتنتظر عليه الى ان تهذبه الحياة فمشكلته نقص العلم على قاعدة ( كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم) او من كان طبعه حادا وممتدا ليس لنقص العلم ولكن لخلل الوجدان فهذا دعه واسأل الله العافية..
٧-الخلاصة صحبة الرسول اساسها حسن الخلق ومن زاد عليك في خلقه فقد زاد عليك في الدين …#نهضة
جاري تحميل الاقتراحات...