كم أشعر بالحزن والمرارة لأولئك الذين انتكسوا بعد صلاح حال أسأل الله أن يعافيهم ولا يبتلينا وأن يلهمهم رشدهم ويردهم إلى ما يحب ويرضى ويصرف عنهم استدراج الشيطان فمن يرى حالهم يجزم بأنهم وقعوا في الفتنة
وقد تنبه الصحابي الجليل حذيفة بن اليمان لمثل هذا وهو الخبير بالفتن وأهلها لعلو مكانته من النبي صلى الله عليه وسلم حتى صار أميناً على سره مع اهتمامه بأحاديث الفتن أن يعيها ويحفظها فماذا قال ذلك الصحابي الجليل عن مثل حال هؤلاء؟
قال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه : مَن أحب أن يعلَم أصابتْه الفتنة أو لا : فلينظر فإن رأى حلالاً كان يراه حراماً أو يرى حراماً كان يراه حلالاً : فليعلم أن قد أصابته .
وهذا هو عين ما حصل مع هؤلاء من تقلب حالهم في أحكام قصر الثوب واللحية والموسيقى والتبرج للمرأة والاختلاط وغيرها
وهذا هو عين ما حصل مع هؤلاء من تقلب حالهم في أحكام قصر الثوب واللحية والموسيقى والتبرج للمرأة والاختلاط وغيرها
فاعلم يامن تبدلت حالك أنه لا سعادة تعدل سعادة الإيمان والقرب من الرحمن ولذة الطاعة والعبادة فالتقي هو السعيد والمستقيم هو المطمئن المستريح وكل سعادة خلت من إيمان وتقوى فوالله إنها بهرج وزخرف وغرور عن قريب تزول .
أسأل الله أن يردهم إلى ما يحب وأن يصلح لهم شأنهم
وأن يرينا الحق حقًا ويرزقنا اتباعه والثبات عليه ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه إلى أن نلقاه
وأن يرينا الحق حقًا ويرزقنا اتباعه والثبات عليه ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه إلى أن نلقاه
جاري تحميل الاقتراحات...