خذ خمس دقائق فضلاً وتكرماً
بدون زعل 😅
الجميع تقريبًا يهاجم، وهو محق، انتشار التفاهة وتصدر أصحابها كل المنصات واستحواذهم على الشهرة والاهتمام… لكن خلونا اليوم نتركهم شوية.
بدون زعل 😅
الجميع تقريبًا يهاجم، وهو محق، انتشار التفاهة وتصدر أصحابها كل المنصات واستحواذهم على الشهرة والاهتمام… لكن خلونا اليوم نتركهم شوية.
تعالوا نركز على أهل الخير، مثال الشيوخ حفظهم الله.
أين هم من اقتحام هذه المنصات؟ لماذا لا يزاحم أهل الحق أصحاب الباطل؟
ولو كان الشباب يحبون الترفيه، لكن مع كثرة مقاطع العلم والفوائد وتقديمها بطرق عصرية مختصرة محببة بعيدة عن الأسلوب القديم فلابد وأن يزيد التأثير الطيب ويخف السيء
أين هم من اقتحام هذه المنصات؟ لماذا لا يزاحم أهل الحق أصحاب الباطل؟
ولو كان الشباب يحبون الترفيه، لكن مع كثرة مقاطع العلم والفوائد وتقديمها بطرق عصرية مختصرة محببة بعيدة عن الأسلوب القديم فلابد وأن يزيد التأثير الطيب ويخف السيء
بعض الشيوخ يدافع بحجة إكرام العلم ومقام العلماء… واسمحولي هنا، هذه حجة مختلقة، فرسولنا صلى الله عليه وسلم كان يعرض نفسه على الحجيج والكفار في مكة ويذهب (حتى في المدينة) لمجالس الكفار يدعوهم، ولم يقل هذا علم وله قيمته ومن يريده فليأتوا لنا.
وحتى في مجلسه، صلى الله عليه وسلم، لم يكن الداخل يعرف النبي من البقية… وقارن هذا بما نراه اليوم من مظاهر تمييز بل تصل للتكبر عند البعض، والله المستعان.
هذه عادات ظهرت مع الوقت، وأحبها أصحابها لأنها تعطيهم هيبة ومكانة وتعظيم وتسهل عليهم حياتهم وتقلل تعرضهم للإحراج. كما نقول في علم التسويق والإدارة (كونوا شريحة خاصة لهم تميزهم عن غيرهم... مثال مستخدموا هاتف آبل، أو المدمنين على قهوة ستاربكس كعميل دائم للمظاهر).
ربما اتفق لما يكون الدين سائدًا ومسيطرًا ونحتاج تمييز المجتهد الباحث من العابث، وليس غريبًا محاربًا من أهله قبل الأعداء كما نرى في عصرنا بطريقة لم تحصل منذ 1400 سنة
اعتقد، والله أعلم، أن سبب إعراض العلماء وطلاب العلم عن خوض غمار مواقع التواصل وتغيير طرق الدعوة واساليب العرض هو:
اعتقد، والله أعلم، أن سبب إعراض العلماء وطلاب العلم عن خوض غمار مواقع التواصل وتغيير طرق الدعوة واساليب العرض هو:
1) حب منطقة الراحة، وعدم الرغبة في المخاطرة.
2) الكسل من تعلم مجالات جديدة، مثل التقنية والتصوير، ومن يتحمس منهم يريد طلابه أن يقوموا بالعمل وهو مثلما هو.
3) الخوف من خسارة المكانة والهيبة... وربما مكاسب اخرى.
2) الكسل من تعلم مجالات جديدة، مثل التقنية والتصوير، ومن يتحمس منهم يريد طلابه أن يقوموا بالعمل وهو مثلما هو.
3) الخوف من خسارة المكانة والهيبة... وربما مكاسب اخرى.
4) الخوف من الإحراج ومواجهة ردود وحوارات. حيث أن الكثير منهم اعتاد أن يسمع سؤال مختصر ثم يرد ولا يُرد عليه ويطيل ويدعمه طلابه أنه أنهى الحجة والعلامة الذي لا يشق له غبار. حتى أصبحنا نرى من يستنكر أشد الاستنكار من يرد عليه أو يعترض على كلام قديم منسوب للسلف وكآنه قرآن.
وللأسف حتى من يدخل المجال يدخله بنفس العقلية والطريقة السابقة، وقلة قليلة من جارت الواقع وفهمت الحاضر وتوقعت المستقبل.
أرى أن الخوض في كل مجال للدعوة ومواجهة التفاهات أصبح واجباً وفرضاً وليست شيئاً اختيارياً، وهذا لكل مصلح على الأرض ولو لم يكن مسلمًا، فكيف بالمسلم.
أرى أن الخوض في كل مجال للدعوة ومواجهة التفاهات أصبح واجباً وفرضاً وليست شيئاً اختيارياً، وهذا لكل مصلح على الأرض ولو لم يكن مسلمًا، فكيف بالمسلم.
أخيرًا قبل أن يتقافز البعض لأني تكلمت عن المشائخ وطلاب العلم… فما ذكرته ينطبق حرفيًا على كل متخصص في كل مجال من التربية للهندسة للطب للعلوم للإدارة والاقتصاد واللغة وعلم النفس والاجتماع الخ الخ.
جاري تحميل الاقتراحات...