أ. مشبب عبدالله عبود
أ. مشبب عبدالله عبود

@moshbab2

6 تغريدة 24 قراءة Dec 19, 2022
"الكبرياء بين الزوجين"..
أكثر ما يفسد العلاقات الزوجية ويضعف الود والرحمة هو الكبرياء بين الزوجين..
أول صخرة يصطدم بها الزوجان المتخاصمان الكبرياء..
تحدث مشادة بينهما لسبب ما و ينتظر كل منهما الإعتذار من الآخر ..
وقد يصادف أن لأحدهما أو لكليهما تركيبة نفسية مجبولة على العناد و الجَلَد فتتسع الفجوة بينهما، و يمتد الصمت أياما ثم أسابيع و كل منهما ينتظر اعتذارًا من الاخر..
فيغرق البيت في الحزن و الكآبة و قد يحبط الشريك لأن شريكه قد تمادى في إهماله..
فيشتد غيظه و عناده و قد يهجر فراشه و إذا بجدار الصمت يكبر و يتعذر عليهما كسره.
والسبب إدعاء الكرامة و الكبرياء..
فإن نتائج هذا الخصام تكون سلبيه على البيت والعلاقة الزوجية.
فزوجات دمرت حياتهن بسبب عنادهن و كأن عبارة (آسفة) مهينة لهن.
و رجال بلغت بهم القسوة أن حطموا أسرة لأن كبرياءهم الرجولي أهم من تشتت الأبناء ..
قال الله تعالي[هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَ أَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ] ..
حينما يكون الرجل ساترا للمرأة و المرأة ساترة للرجل يعني توحدهما الكرامة المشتركة.
فعندما تبادر الزوجة و إن كان زوجها مخطئ بإمتصاص غضبه و احتواء الخلاف.
والرجل الحنون،الخلوق مع أهله مكرماًَ عند الله،وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لاهلي)
إن كلمة (آسف) تعبر بمواقف مختلفة و متنوعة كباقة ورد تبعثها إلى البيت كمفاجأة تسر قلبها..
الحياة الزوجية التحام نفسي عاطفي..
البيت.. التي تعمه الرحمة والمودة والاحترام المتبادل بين أفراده..يُضاء بالسعادة و الحيوية، و يبتسم الأبناء في النهاية ..
منقول بتصرف للفائدة
#مشبب_عبدالله

جاري تحميل الاقتراحات...