اذا تعيش فترة صعبة وتحتاج ايجابية هذا الثريد لك..
مهم تدرك ان شتاتك لن يغير قدرك، لان قدرك مكتوب قبل ان تدرك وجوده حتى، مهما غلبك الشتات، تذكر انك ولو وقفت امام جميع اقدارك الممكنة، لما اخترت سوى الذي اختاره الله لك، الا يكفيك ذلك؟
قد تشعر بالضياع وترى الأقدار تجري بعكس ما أردت، وتعجز عن فهمها فضلاً عن حلها، لا تدري ما الذي يجب التمسك به أو التخلي عنه
"تيقن أن هذا العبث في ذهنك فقط، أما عند الله فهي في غاية الدقة والترتيب كل شيء قُدر لك بوقته المناسب، وبالقدر المناسب وبغاية الرحمة".
"تيقن أن هذا العبث في ذهنك فقط، أما عند الله فهي في غاية الدقة والترتيب كل شيء قُدر لك بوقته المناسب، وبالقدر المناسب وبغاية الرحمة".
احيانًا تتردد في قرارات معينة، لابد تدرك ان حياتك هي مجموعة متزنة من القرارت، تحوي الخطأ والصواب عشان تكون حياة متوازنة، الخطأ يهبنا رحلة نحو التحسين، على عكس الصواب، أوقات تحتاج القرار الخطأ في مرحلة معينة عشان تقدر معرفة الصواب في يومٍ ما.
المقارنة متعبة، أحيانًا تكون في اضعف حالاتك وتبدأ تقارن نفسك بشخص معين، تعتقد انك تستحق افضل منه، الحقيقة هي ان مقارنتك ليست عادلة انت تقارن افضل حالات هذا الشخص بأسوأ حالاتك، لا يوجد اعدل من الله تعالى في تقسيم الرزق، سيأتيك ما ينسيك تعبك، ابقى على حسن الظن به.
قد تطلب من الله شيء وانت معتقد ان سعادتك وحياتك متعلقه به، وتتفاجئ بالمنع وعدم الاستجابة مع إنك الححت على الله، تخيل ان المنع رحمة من الله وانك لوحصلت على ماطلبت سيكون هذا سبب لتدهور حياتك وتغيرها للاسوء، سبحانه يعلم القدر لو كان كيف سيكون، وما منعه عنك الا لان استجابته ستضرك.
كيف يعطينا الله مانحتاج لا مانريد؟
اوقات الشيء اللي تعتقد انك تحتاجه، في وجوده ضرر عليك، فيقدر الله مغادرته، حتى تعود لنفسك وتكتشف مع الوقت ان رحيله كان فعلًا هو ما تحتاج اليه.
اوقات الشيء اللي تعتقد انك تحتاجه، في وجوده ضرر عليك، فيقدر الله مغادرته، حتى تعود لنفسك وتكتشف مع الوقت ان رحيله كان فعلًا هو ما تحتاج اليه.
طبيعي جدًا تمر بوقت اشبه بالفراغ الداخلي، تستمر في حياتك خوفًا من ان يفوتك شيء، لابد تدرك ان هذا الوقت لايقل اهمية عن اعظم فترات حياتك واكثرها حياة، سنة الحياة هي قمة وقاع، على حسب احتياجك يقدر الله لك هذه الفترات، المهم هو انك تعطي نفسك وقت تعيد ترتيب نفسك وتزيح عنها التراكمات.
فالتغيير الذي تخشاه فرصة لحياة اعظم من التي تعيشها تحلى بالمرونة تكسب اكثر، متى ما حان وقت التغيير تذكر ان الله هو من أتى به وهو اعلم منك بحاجتك، التغيير الذي أمامك اليوم حتمًا يخبيء لك اعظم مما تمنيت، كُن مرنًا وتحرك مع أهدافك وأحسن الظن بالله تصل اليها بعونه، فذلك وعده.
لاتظن ان الحياة فيها من لا يفقد الشعور، هذه الحياة، مابين شعور وبرود، كل اللحظات ستمضي، سيئة كانت ام جميلة، هذا كفيل بمنحك الصبر على اثقل فتراتك، لا تظن أبدًا ان الفترة هذه اثقل من ان تمر، لا يقدر الله القدر الى بالحكمة التي تحفها الرحمة، قد مررت بحكمته، اصبر حتى تعيش عوض رحمته.
طاقتك محدودة لكل شيء، لذلك احط نفسك بما يجدد طاقتك، اذا اصبح في حياتك من يستنزف طاقتك بلا مردود، انجو بما تبقى منها، مع الوقت ستدرك ان طاقتك عظيمة واعظم من ان تهدر على علاقات تبقيك في مكانك بل تسحبك للوراء.
طبيعي تحس بالندم على اخطاء الماضي، لكن فالواقع لولا اخطاء الماضي لما اصبحت الشخص الذي انت عليه اليوم، تحديدًا الشخص الذي يرى اخطائه، اوقات لازم تخطئء لان ذلك ببساطة هو ثمن النضج.
تحكمنا الظروف وننسى ان الله تعالى وعدنا بأن يكون عند حسن ظنننا به، تذكر ان قوانين الحياة تسقط عند كلمه منه سبحانه، تيقن ان اعظم احلامك هي كلمة عند الله "كُن"، ستصل الى ما تريد ان سعيت، فالله لايزرع رغبة الوصول عبثًا سبحانه ستصل متى ما آمنت وسعيت.
تخيل ان الله بعظمته دائمًا معاك، يرى اضعف حالاتك واثقل ايامك، حتى تلك التي لم تخبر بها احدًا، كان وحده معك، سيضيء عتمتك، سيعوضك حتى يُنسيك مُر ما قاسيت.
أحيانًا تقترب منك الفرصة لدرجة تتيقن انها لك، وتتعلق بها، وفجأة تختفي من امامك، وتبدأ انت بلوم ذاتك، لكن الحقيقة هي ان "ما كان مقدرًا لك سيأتيك ولو كان بين جبلين و ما لم يكن مقدرًا لك لن يأتيك ولو كان بين شفتيك وما كان مقسوماً لك سيأتيك رغم ضعفك وما لم يكن لك لن تناله بقوّتك."
اوقات تحس بالأسف على نفسك لانك أعطيت شخص ثقتك ووقتك، ولم يرد بالإحسان، لازم تستوعب ان الانسان ماله قيمة بلا قيم، لذلك عامل بأخلاقك واصلك ولاتنتظر شيء، يكفيك نظرة الرضا في عينك، يكفيك انك تعلم انك احسنت، حتى فالأوقات التي كنت تستطيع رد الإساءة فيها، وان نسي البشر، لهم ربٌ لا ينسى.
تكمن السعادة في انطلاقك نحو رحلة مليئة بالنجاح والفشل الذي من شأنه ان يصنع لك رحلة نحو شخص افضل، وما الحياة الا مجموعة محطات تسعى فيها لان تصل الى افضل نسخة من نفسك، لذلك اوقات كثير تحتاج الفشل اكثر من النجاح، الفشل يمنحك فرصة للتحسين على عكس النجاح اللي يقتصر على التمجيد
فكرة ان التفكير بالماضي لن يصلحه، ولوم ذاتك لن يساعدك، كفيلة بجعلك تعي ان الحل هو التقبل، تقبل الشخص اللي اصبحت عليه اليوم بفعل اخطاء الماضي، راح يساعدك تفهم الحكمة من اخطائك، حتى تصل لمرحلة تكون فيها ممتن لأخطاء الماضي التي صنعت منك انسان يدرك الخطأ.
مهم تتذكر ان الله اذا منع عنك شيء سيعوضك بأشياء، حسن الظن بالله هو الشيء الوحيد المطمئن فالاوقات الصعبة يواسيك بطريقة عظيمة ويبعد عنك التفكير الزائد، عليك به.
اوقات نشعر بالوحدة للدرجة التي تنسينا ان الله دائمًا معنا ( ونحن اقرب اليه من حبل الوريد)، ما كان سبحانه ليتركنا في هذه التساؤلات والتجارب الصعبة فالحياة بمفردنا أبدًا، نحن من نبتعد في كل مرة، مهم تدرك حقيقة انك تسير بعناية ربانية بالغة الحكمة، حتى تحصل على افضل تجارب حياتك.
ختامًا، اسعى وانت تدرك ان الذي وهبك فرصة السعي، دبر لك اعظم النتائج التي لن تنالها بجهدك لكن ستأتيك بكرمه، احسن الظن به، فقد وعدك سبحانه ان تجده عند ظنك، فأحسنه، وتذكر عظم العوض، وان العسر يعقبه اليسر، فلما الحزن؟
باذن الله اراكم في ثريد قادم.❤️❤️
تويتر:
@abdullah_wat
باذن الله اراكم في ثريد قادم.❤️❤️
تويتر:
@abdullah_wat
جاري تحميل الاقتراحات...