المواليد الذين يعانون من مشاكل صحية كالربو أو السكر من النوع الأول أو غيرها وينشأ بذلك المرض تحتاج أسرهم لتوعية وارشاد نفسي من نوع خاص. بعض الأمهات تغدق في الرعاية لمثلهم على حساب بقية الأبناء، وقد تدلل الطفل المريض فينشأ متعلقاً (نفسياً) ولا يرى نفسه الا من خلاله ولا ذاته الا به
تقول احدى الأمهات :
" وش اسوي يا دكتور أرحمه "
العاطفة الجارفة أحياناً تضر ، وقد يغار اخوته منه بسبب طول الاهتمام الذي يتلقاه. والأم يُفترض أن تعتني بأبنائها كلهم بنفس الدرجة.
لهذا التربية تحدي لدرجة اتزانك، وقدرتك على ادارة انفعالاتك. فهؤلاء الأطفال يجب أن تعاملهم كالبقية !
" وش اسوي يا دكتور أرحمه "
العاطفة الجارفة أحياناً تضر ، وقد يغار اخوته منه بسبب طول الاهتمام الذي يتلقاه. والأم يُفترض أن تعتني بأبنائها كلهم بنفس الدرجة.
لهذا التربية تحدي لدرجة اتزانك، وقدرتك على ادارة انفعالاتك. فهؤلاء الأطفال يجب أن تعاملهم كالبقية !
بقية الأبناء ليسوا في أكمل شكل، ولا أصح مزاج، ولا أسعد ظروف. لذلك الأب والأم كلاهما يجب أن يجتهدا -قدر المستطاع- على الوقوف على نفس المسافة من جميع الأبناء دون تحيز حتى للعمر. هكذا يبنى التفكير العقلاني المنطقي من الأسرة. الجميع ينحازون للمنطق وما هو فعال ومفيد،هكذا الجميع يكسب.
كذلك دون تحيز للجنس فالولد داخل الأسرة يفترض أن يكون مثله مثل البنت لها نفس الحقوق وعليها ذات الواجبات.
بعض الأسر تعتقد أن الولد قادر على الدفاع عن نفسه أكثر من البنت ولكن الواقع والمشاهدات تؤكد عكس ذلك فكلاهما يقعان ضحايا للانحراف،والابتزاز بنفس المعدل. حفظ الله لكم أطفالكم
بعض الأسر تعتقد أن الولد قادر على الدفاع عن نفسه أكثر من البنت ولكن الواقع والمشاهدات تؤكد عكس ذلك فكلاهما يقعان ضحايا للانحراف،والابتزاز بنفس المعدل. حفظ الله لكم أطفالكم
جاري تحميل الاقتراحات...