توني عُدْتُ من صلاة الظهر، وفي طريقي رأيتُ شابًّا يقود سيارةً صغيرة، وبجانبه أخته أو أمه، والأقرب أنها أخته ..
مَرَّوا أمامي، والمرأة بحجابٍ شرعيّ،
ما إن رأيتُها بذلك السِتر حتى تحرك لساني تلقائيًّا: سَتَرَكِ اللّهُ عن النار، كررتها ثلاثًا.
=
مَرَّوا أمامي، والمرأة بحجابٍ شرعيّ،
ما إن رأيتُها بذلك السِتر حتى تحرك لساني تلقائيًّا: سَتَرَكِ اللّهُ عن النار، كررتها ثلاثًا.
=
أنا كاتبُ هذه الحروف، وأنتم يا من تقرؤنها لا نعرفها ولا تعرفنا.
ولا أعرفُ من أين أتت، ولا إلى أين ستذهب.
لكن جاءتها دعوةٌ صادقة (على ما أحْسَبُ) ، وهي لا تعلم.
فيا ذاتَ الحجاب، كم مِمّن دعا لكِ حينما رآكِ بحجابكِ دعوةً رُفِعت إلى السماء، وأنتِ غافلةٌ عنها ولا تعلمين.
=
ولا أعرفُ من أين أتت، ولا إلى أين ستذهب.
لكن جاءتها دعوةٌ صادقة (على ما أحْسَبُ) ، وهي لا تعلم.
فيا ذاتَ الحجاب، كم مِمّن دعا لكِ حينما رآكِ بحجابكِ دعوةً رُفِعت إلى السماء، وأنتِ غافلةٌ عنها ولا تعلمين.
=
و مِمّن ستأتيكِ تلكَ الدعوات ؟
مِن أهلِ التبكير إلى المساجد.
ومن أهل القرآن،
وأهل أذكار الصباح والمساء.
وربما من أهل صيام النوافل.
فتخيلي أن دعوةً جاءتكِ في ظهرِ الغيب، من رجلِ كان قد رَدّدَ أذكارَ الصباح أو المساء، وهو مِمّن هَمُّهُ انتظارَ الصلاة بعد الصلاة، وكان صائمًا.
=
مِن أهلِ التبكير إلى المساجد.
ومن أهل القرآن،
وأهل أذكار الصباح والمساء.
وربما من أهل صيام النوافل.
فتخيلي أن دعوةً جاءتكِ في ظهرِ الغيب، من رجلِ كان قد رَدّدَ أذكارَ الصباح أو المساء، وهو مِمّن هَمُّهُ انتظارَ الصلاة بعد الصلاة، وكان صائمًا.
=
فقد تكونُ لكِ منهُ دعوةً مُستجابةً تُفْتَحُ لها أبوابُ السماء، فتَسعدِينَ سعادةً لا تَشْقَينَ بعدها أبدا.
وأنا لا أقولُ للمسلمةِ تحجبي من أجل أن يدعو لكِ الناس، أو أقول تحجبي وتَعَرَّضِي للناس لكي يدعونَ لكِ.
بل أقولُ تحجبي تعَبُّدًا لله، لكن إن حصلَ وخرجتي فقد يَكْتُبُ اللّهُ
=
وأنا لا أقولُ للمسلمةِ تحجبي من أجل أن يدعو لكِ الناس، أو أقول تحجبي وتَعَرَّضِي للناس لكي يدعونَ لكِ.
بل أقولُ تحجبي تعَبُّدًا لله، لكن إن حصلَ وخرجتي فقد يَكْتُبُ اللّهُ
=
لكِ كَتِلْكَ الدعوات ممن تقعُ عينُه عليكِ من الرجال، وحتى مِنَ النساءِ الغيوراتِ على الحجابِ كذلك مَن سيدعو لكِ.
وإن بقيتي في بيتِكِ تعَبُّدًا للّهِ بلزومِ البيت، فإنه ليس الناسُ الذين سيدعون لكِ، بل اللهُ سبحانه وتعالى هو الذي يُصَلِّي عليكِ.
وإن بقيتي في بيتِكِ تعَبُّدًا للّهِ بلزومِ البيت، فإنه ليس الناسُ الذين سيدعون لكِ، بل اللهُ سبحانه وتعالى هو الذي يُصَلِّي عليكِ.
جاري تحميل الاقتراحات...