SHUAIB شعيب
SHUAIB شعيب

@Sh3aib

11 تغريدة 29 قراءة Dec 18, 2022
بماذا نهنئ قطر؟
باليوم الوطني؟ أم بالتنظيم العالمي؟ أم حسن الاستقبال؟ أم المنشآت؟ أم المواصلات ؟ أم سياحتها المتنوعة !
صحيح أن التسعينيات كانت حقبة الانطلاقة، لكننا لم نعتقد أنها صاروخية هكذا؟! بسم الله ما شاء الله.. وعيننا عليكم باردة 💙
واتصالات الكويتيون فور وصولهم الدوحة كانت بعبارة دهشة واحدة "شنو هذا؟ متى طلع كل هذا؟" 😳
والكل يعلم أن الإجابة واحدة: "القيادة" التي تتعامل مع كل شبر من أرضها على أنه بيتها وكل مواطن ابنها فكانت المنشآت للزوار والرفاهية للمواطنين.. ودعني أسرد بعض الحقائق لقربي من الشعب القطري
هل تعلم أن الشعب القطري مندهش مثلنا من تنوع المنشآت الجديدة وكثرتها والتي ظهرت بتوقيت قياسي؟!
ميناء الدوحة
جزيرة المها
المنطقة الديبلوماسية
درب لوسيل
ڤاندوم
لكن بالنسبة للزوار، هو كل ما سبق +
كتارا
اللؤلؤة
مشيرب
أسباير
سوق واقف
وقريباً جزر "قطيفان"، وأكواريوم قريب من المطار.
فضلاً عن أن البلد تشهد العديد من الافتتاحات للفنادق العالمية والمستشفيات والجامعات والمدارس والمطاعم الفخمة، ناهيك عن المدنية التعليمية وخدمات للمواطنين والتطبيقات الإلكترونية المصاحبة والتي من بينها على سبيل المثال لا الحصر (نقل ملكية السيارة للمشتري بضغطة زر) عبر تطبيق "مطراش"
والكثير من القطريين الذين قرروا السفر خارج البلاد هرباً من الازدحام المصاحب للمونديال عادوا مبكراً بعد أن علموا بأن لا ازدحام ولا هم يحزنون، وأنا بنفسي أتجول في السيارة دون أي ازدحام، والفضل يعود للجنة المنظمة وإدارة حشود ذكية، حاصرت الجماهير بالمواقع السياحية وبتنقلات مريحة 👏🏼
هل تعلم أن كل هذا التنظيم يحدث والدولة تعمل بطاقة عمالية أقل من المعتاد وبعض موظفي الدولة إما في إجازة أو يعمل عن بعد؟ هذا كله عمل لجنة!
وبالنسبة لأولئك الذين يعملون فإنهم يذهبون لعملهم بانسيابية ودون ازدحام أثناء دوري المجموعات المتخم بالمباريات؟ والفضل يعود لـ"مترو المشجعين"
هل تعلم بأن هذه النسخة ربما تكون أول وآخر نسخة يمكن للشخص فيها أن يحقق رقماً قياسياً بحضور المباريات بيوم واحد؟
٣٠ دقيقة تقريباً بين كل ملعب وآخر، بينما في النسخة المقبلة ٢٠٢٦ (المكسيك/أمريكا/كندا) قد تسافر ٨ ساعات في الطائرة لتحضر مباراتين مختلفتين وخلال يومين! تخيل الفرق !
بعد أن كان صغر حجم الدولة عامل سلبي ويُصعّب عملية الفوز بملف كأس العالم، قطر جعلت منه ميزة! وعززت حظوظ كل دولة صغيرة تحلم باستضافة المونديال! ولن يلتفت العالم إلى الطقس بعد "مكيّفات قطر"👏🏼
لم تكتفي قطر بذلك، بل صارعت من أجل تسويق هويتنا الإسلامية والعربية في وجه الإعلام الغربي الذي حرمته قطر من هوايته المفضلة، وأوقفت السيل الذي بدأ منذ أحداث ١١ سبتمبر، واليوم لم نعد نخجل من هويتنا، بل هم يخجلون..
"كل هذه الرفاهية والأخلاق والتقدم.. ومسلمين!"
احترقت كل الصور النمطية
كنت مخطئاً حينما اعتقدت أن من يحارب قطر هو شخص غبي ويشغل نفسه ببلد صغير وتأثيره محدود، لكنه كان ذكيًّا جداً وقرأ المستقبل جيداً، قطر لم تعد صغيرة.. قطر الآن كبيرة وكبيرة جداً، فكان هذا التاريخ الطويل في محاربتها، ليس لإعلامها، ولا لمواقفها، بل لأنها فقط أرادت أن تنضم لنادي الكبار
هنيئا لشعب قطر بالقيادة وهنيئاً للقيادة بشعبها المضياف.. لم استحي يوماً من ارتباطي بهذا البلد وحبي له وإقامتي به رغم كل ما طالني من تخوين، أعتقد الآن وضحت الصورة، كانوا ينظرون لها سياسياً فقط، وكنت أنظر لها نسخة النهضة العربية الأصيلة والمعتزة بدينها والتي أريد.
عاشت قطر 💪🏼🇶🇦

جاري تحميل الاقتراحات...